ـره .ظلت تنظر إليه وهى ترتعش خـ . ـوفاً .ثم عاد يقول بصوت أعلى
- هو أنتِ فاكـ . ـره أن أنا تأثر فيا واحده ست زيك ... أنتِ متوصليش أنك تكونى خدامه عندى ... ولو حبيت تبقى مجرد مومس على سريـ . ـرى ..وبعدها ارميها فى الشارع .
كانت تمـ,ـوت حرفياً من الخـ . ـوف أنه وحـ . ـش يأذ . ى النساء .
ومن وقتها وهى تخشاه صحيح كبرت الأن وفهمت معنى تلك الكلمـ . ـات .. وتستطيع أن تخمن أنها إنسانه سيئه ولكن تعامله معها و كلمـ . ـاته لا تنساها وكل ما تراه تشعر أنه سوف يؤذيها بنفس الطريقه
وحين عرفت من والدها أنه يريد تزويجها كانت خائفه هو سياخذها كخاسائل أحمره ومجرد إمرأه فى سريـ . ـره وكلمـ . ـات والدها أكدت ذـ . لك .
كان سفيان يقود سيارته ومعه جودى كما أتفق مع صديقه
كان قلـ . ـق عليها جداً ولكن وجود صديقه يطمنه قليلاً ثم دعوات أمه ... وقبل كل شىء هو يثق أن الله لن يؤذيه فى أخته ابداً
كانت زهره جالسه فى الكافتيريا الخاصه بالجامعه تنتظر جودى ولكن عقلها سارح فى ذـ . لك الذى أصبح الأن خطيبها
بعد أن أتفق عمها ووالدها على كل شىء كانت سعيده جداً تشعر أن الأرض لا تساعها من السعاده ... كانت تنظر إلى عينيه تتمنى أن ترى فرحه ولو صغيره على وجهه ولكنه كان يضع قناع غير المهتم
اخفضت نظرها إلى يديها لترى تلك الحلقه التى تزين يدها اليمنى ..ابتسـ .
ـمت فى سعاده وهى تمسك هاتفها لترسل له رساله صوتيه ... بعد إرسالها للرسالة وجدت جودى تجلس أمامها وهى تقول
- سفيان خطب .رفعت زهره حاجباها باندهاش ثم قالت
- وأنا كمان اتخطبت .قطبت جودى حاجبيها وهى تقول بشـ . ـر
- أوعى يكون إللى فى بالى
فقالت زهره باستفهام
- وايه هو إللى فى بالك
قالت جودى بعصبـ . ـيه .- هتقدرى تنسى صهيب
قالت زهره ببرود
- وانساه ليه !صمتت جودى قليلاً ثم قالت
- أنا مش فاهمه حاجه
ضحكت زهره وهى تقول
- أنا هفهمك
قصت عليها كل ما حدث وصمتت تنتظر رأى جودى
ظلت جودى تنظر لها بسعاده ثم قالت
- الحمد لله أخيرا واحده فينا حققت حلمها وهتتجوز إللى بتحبه .قطبت زهره بين حاجبيها وهى تقول
- أنا مش فاهمه حاجه
ضحكت جودى بسخـ . ـرية وقالت
- أنا هفهمك
كان جالس بغرفته يشعر بسعاده لا يريد الشعور بها ليس من حقه ان يسعد بضياع عمرها بجانب عاجـ . ـز مثله ... كيف قبل بذـ . لك .. كيف ظن أنها ستبتعد بذـ . لك الشـ . ـرط التافه ... العشق ليست لغته الوحيده الجسد وهى بحبها له منذ صغرها وتمسكها به بعد ما حدث له هل ستبتعد لمجرد عسائل أحمر اقترابه منها أفاق من أفكاره على صوت هاتفه بنغمه رساله على إحدى مواقع التواصل
اقترب من سريـ . ـره فهو حفظ غرفته جيداً يتحرك بها وكأنه يراها جلس على طرف السريـ . ـر و مد يده ليأخذ الهاتف من على الكومود وقال الباسورد ففتح الهاتف ثم قال اسـ . ـم برنامج التواصل ثم مرر يده على الشاشه حتى صدح صوتها
« صباح الخير يا سيدى ... حبيت أعرفك أنى فى الجامعه وان شاء الله هعدى عليكم فى البيت ... طبعا لو سيدى موافق .... وحبيت أقولك أنك وحـ . ـشتنى أووى يا سيدى »
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.