جاريتي 1 بقلم سارة مجدي

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

قطبت السيدة نوال جبينها من تصرف مهيره ... تحركت بكرسيها خلفهم فوجدت أن سفيان جلس على الكنبه التى فى صدر الصاله وأرجع رأسه إلى الخلف واغمض عينيه فى محاوله لتجميع أعصـ . ـابه التى كادت أن تفلت أكثر من مره ومهيره تقف أمامه مطرقه الرأس ما هذا ماذا يحدث مع تلك الفتاه .نادت على سفيان بصوت هادئ ليفتح عينيه وتقع مباشـ . ـره على تلك الواقفه أمامه فى مشهد ذكـ .

ـره بالافلام القديمه التـ . ـاريخيه ... الجاريه واقفه أمام سيدها مطرقه الرأس تنتظر أوامر .... أغمض عينيه بألـ . ـم وهو يقول لنفسه ...- بس هى مش جاريه دى مهيره الكاشف ملكة قلبى ....تكلم أخيراً ولأول مره معها قائلاً
- واقفه كده ليه .... ما تقعدى
صوته عصبى المتوتـ . ـر ... وطريقته التى أرادها هادئه مطمئنه أصبحت عصبـ . ـيه متوتـ .

ـره أمره
فنظرت إليه مهيره بخـ . ـوف وقالت بخفوت وصدق مؤلم
- اقعد فين؟رفع حاجبه الأيسر فى اندهاش واجاب
- فى مكانك
هو كان يقصد بجانبه ... وهى فهمت أنها مجرد شىء يزدريه ويحتقره
وكانت السيدة نوال تتابع الأمر فى صمت .. تشعر بخـ . ـوف مهيره وتخبطها وتشعر بحيره ابنها وتوتـ . ـره ولكن ما حدث جعل قلبها ينتفض مثل جسد سفيان الضخم
حين جلست مهيره أرضا أمام سفيان مباشـ .

ـره .وقف سفيان سريعاً ليمسكها من كتفيها بخشونه ويوقفها على قسائل أحمريها وهى منكسه الرأس أمامه وقال بعصبـ . ـيه نتيجه تلك القبـ . ـضه القويه التى تؤلم قلبه بقوه
- أنتِ ازاى تعملى كده ... ليه .... ليه قعدتى على الأرض .ظلت تنظر أرضا وهو ينتظر ايجابتها ...ولكنها لم تتكلم كانت سائل أحمروعها هى ما تجيب فى صمت
فهزها بقوه وهو يعيد سؤاله فأجبته بصوت منخفض يختنق من كتم بكائها
- حضرتك قولتلى اقعدى مكانك .

قطب جبينه وهو يقول بتلعثم وخجل
- أنا قصدت ...ولم يتسطع أن يكمل ويقول ... جوارى
ولكنه قال بخشونه
- متعمليش كده تانى مفهوم .هزت رأسها المنكس بنعم فأكمل هو قائلاً
- وكمان ارفعى راسك
كان أسلوبه جاف كانت السيدة نوال تفكر هكذا لكنها تعرف ولدها جيداً هو لا يعلم كيفيه إظهار مشاعره
تقسائل أحمرت من مهيره فى محاوله لتهدئه الموقف قليلاً و أمسكت بيدها وهى تتحرك بها فى إتجاه غرفه سفيان وقالت

- تعالى ارتاحى شويه ....و ادخلتها إلى الغرفه وهى تقول
- جودى قربت ترجع هى خلصت كليتها من بدرى بس نزلت على السوق تجبلى شويه طلبات ارتاحى أنتِ على ما هى توصل علشان نتغدا سوى
تكلمت مهيره سائله وهى تنظر إلى الغرفه الذكوريه جداً بأثاثها الأسود الأنيق ..- هى دى أوضه مين ؟ابتسـ . ـمت نوال بحب وقالت
- أوضه سفيان ... بصى يا بنتى أنتِ و سفيان دلوقتى متجوزين .

.. ومكانك فى الاوضه دى معاه إلا إذا انتم الاتنين قررتم تأجيل الجواز شويه وساعتها يا بنتى هتكون شقتكم خلصت وفوق تعملوا إللى يريحكوا .ثم تحركت فى إتجاه الباب وهى تقول
- أسيبك أنا بقا .وخرجت من الغرفه وتركت تلك التى تقف فى وسط الغرفه تائهه وكأنها طفله صغيره تاهت من أهلها وسط الزحام

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق