جاريتي 1 بقلم سارة مجدي

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

كان حذيفه جالس بجانب أواب يشاهدا إحدى برامج التلفـ . ـزيون التعليميه ... التى يشعر أمامها حذيفه انه ضعيـ . ـف الذكاء إن لم يكن غبى .نظر إلى ابنه الذى يستمع إلى البرنامج بتركيز كبير وقال له
- حبيبى أنت إزاى بتتفرج على البرامج دى
نظر إليه أواب ببراءة وقال
- مالها بس أنا مس فاهم أنت ليه مس بتحب البرامج دى
أطلق حذيفه صوت متهكم وهو يقول
- انا دكتور جامعى على فكـ .

ـره ... بس البرامج دى يا ابنى بتحسسنى أنى مش معايا اعداديه على فكـ . ـره
ضحك أواب بصوت عالى وقال
- طيب انا هريحك وهدخل أنام ممكن تقعدنى على الكرسى لو سـ . ـمحت .فقطب حذيفه جبينه وهو يقول
- هتنام دلوقتى .. قاعدين مع بعض يا صاحبى .عاد أواب يضحك بصوت عالى وهو يقول
- لا يا صاحبى خلينا ننام علسان متأخرس بكـ .

ـره .امسكه حذيفه من خديه وهو يقول
- يا ابنى فى تلت نقط بيطيروا ليه نفسى أفهم على فكـ . ـره .قطب أواب جبينه وجـ . ـعد أنفه وهو يقول
- على فكـ . ـره أنت إللى مس بتعرف تتكلم ... ويلا بقا أنا عايز أنام
نظر إليه حذيفه بشجـ . ـن أنه يحاول التمسك بوجود أواب بجانبه حتى يشغـ . ـل عقله به ... حتى يتوقف عن التفكير فى جودى واحتمالات الأخطار عليها من ذـ . لك الحازم

يبدوا أنه أطال فى تفكيره حيث أنه حين آفاق من شـ . ـروده وجد أواب قد نام بالفعل وهو يسند رأسه على كتف والده حمله برفق وتحرك به إلى غرفته ليضعه على سريـ . ـره ويخلع عنه حذائه الطبى ... وانحنى يقبل قسائل أحمره الصغيره وهو يقول
- أنا آسف يا ابنى مخترتلكش ام صح وأنت إللى دفعت تمن اختيارى الغـ . ـلـ . ـط ..... يارب أطمن عليك ... يارب.

الفصل الرابع عشـ . ـر

عادت جودى إلى الببت وهى تحمل الكثير من الأغراض و حين دخلت إلى البيت عرفت كل ما حدث مع سفيان ومهيره واتفق معهم سفيان على أن تظل مهيره معه بالغرفه لكنه سيؤجل إتمام الزواج لخـ . ـوفها منه وحتى تعتاد عليه
تحركت السيده نوال إلى المطبخ وهى تطلب من جودى اللحاق بها حتى تساعدها .

.. وقبل أن تغادر جودى قالت لسفيان
- عايزه احكيلك على حاجه.... بعد الغدا اوك
هز رأسه بنعم ثم نظر إلى الباب المغـ . ـلق منذ أكثر من ساعتان
توجه إليه ووقف أمامه قليلاً ثم طرق طرقه خفيفه لم يسـ . ـمع لها صوت طرق مره أخرى وناداها ولكنه لم يتلقى جواب ففتح الباب بهدوء ودخل وعينيه تتوجه مباشـ . ـره إلى السريـ .

ـر ليجده خالى منها قطب جبينه وعينه تمسح الغرفه كلها ليجدها متكومه فوق الكرسى بجلسه غير مريحه لأن ما يراه لا يستطيع أن يقول عليه نومه بأى حال
تقسائل أحمر منها بهدوء وجثى أمامها يتأمل ملامحها الرقيقه عينيها المغـ . ـلقه برومشها الطويله جداً ... وانفها الصغير جداً وجـ . ـنتيها الحمراء باستمرار ... وفمها واه من فمها الذى يتمنى أن يعرف الأن ما طعمه .أغمض عينيه وهو يدعوا الله سراً أن يعينه على ذـ . لك الأختبار الصعـ .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق