جاريتي 1 بقلم سارة مجدي

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

- طيب تسـ . ـمحلى أروح علشان بابا ميزعقليش .ظل صامت أيضاً فوقفت هى على قسائل أحمريها وتحركت من أمامه فى إتجاه الباب وحين وقفت فى مواجه زوجه عمها قالت
- مع السلامه يا سيدى خلى بالك على نفسك ... وأنا هجيلك تانى .وخرجت واغـ . ـلقت الباب خلفها .

الفصل الثالث عشـ . ـر

بعد أن خرجت زهره من غرفه صهيب أمسكت زوجة عمها يدها وسحبتها خلفها حتى غرفتها واغـ . ـلفت الباب خلفها وقالت وهى على وشـ . ـك الانهيـ . ـار
- فهمينى يا بنتى .. أيه إللى حصل ده ابنى بيعمل فيكى كده ليه .. وأنتِ ساكته ليه ؟اغمضت زهره عينيها وأطلقت صراح تلك السائل أحمرعات التى حبـ . ـستها وهى فى غرفه صهيب
تنهدت بصوت عالى ثم أمسكت بيد زوجة عمها وهى تقول

- أهدى ارجوكى وأنا هفهمك كل حاجه.وبدأت سرد ما اتفقت عليه مع صهيب وشـ . ـرطه لأتمام الزواج
شعرت الحاجه راضيه بقديمها لا تحملاها فألقت بجسدها على الكرسى الذى خلفها وهى تقول
- وأنتِ قبلتى يا بنتى .. ومستحمله معملته دى .جثت زهره أمامها وهى تقول
- أنا بحبه ... صهيب عامل زى الأطفال بيكسـ . ـر لعبته علشان يلفت نظر أمه ليه .

. لكن أنا متأكده أنه بيتألـ . ـم دلوقتى لأن ده مش طبعه .كانت الحاجه راضيه تستمع إليها وقلبها يؤلمها إلى متى سيتعذب ابنها ويعذب من حوله
قالت زهره بتوسل
- ارجوكى يا مرات عمى أوعى حد يعرف ده هيكون سر أنتِ عارفه لو بابا وعمى عرفوا أيه إللى هيحصل .هزت الحاجه راضيه رأسها وقالت
- لا يا بنتى مش هقول حاجه وربنا يعينك على إللى أنتِ هتشوفيه معاه .

جلست مهيره فى الكرسى المجاور للسائق فى صمت وأيضا سفيان لم يجد ما يقوله لها ففضل الصمت كانت جالسه منكمشه على نفسها خائفه منه .... ظل الصمت فتره طويله ثم أمسك هاتفه وأتصل على أمه
سـ . ـمعته يقول
- ايوه يا أمى أنا جاى دلوقتى على البيت ومهيره معايه
صمت قليلاً ثم قال
- اه يا أمى كتبنا الكتاب .صمت مره أخرى يستمع إلى أمه ثم قال

- لأ معاكم لحد مخلص الشغـ . ـل إلى فاضل فوق .صمت مره أخرى ثم قال
- لا ياحبيبتى متتعـ . ـبيش نفسك أنا هطلب أكل جاهز تحبى حاجه معينه .صمت لثوانى قليله ثم قال
- خلاص مسافه الطريق .. مع السلامه
وضع الهاتف فى جيبه مره أخرى
ونظر بطرف عينيه إلى تلك الجالسه بجواره تلتسق بالباب خـ .

ـوفاً منه ....أراد ان يسألها عن أى نوع طعام تفضل تناوله ولكنه لم يعتد الكلام معها ويشعر بالخجل
ولكنه قرر أن يسألها حتى يظهر لها القليل من الترحيب والاهتمام .فنظر إليها وكاد أن يتكلم حين انكمشت هى أكثر من الأول وظلت تتمتم بكلمـ . ـات غير مفهومه فصمت سفيان ولم يحاول مره أخرى التكلم معها .وصل تحت البنايه الذى يسكن فيها ترجل من السياره ظلت مهيره تنظر إليه برهبه حين اقترب من بابها وفتحه وهو يقول

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق