وحين دخل إلى الغرفه كانت عيناه ثابته على ذـ . لك الملاك النائم بسائل أحمروعها الباقيه على وجـ . ـنتيها
إنتبه إلى كلمـ . ـات السيد راجى
- خير يا دكتور طمنى أرجوك .تكلم الطبيب بعمليه شديده
- انهيـ . ـار عصبى حـ . ـاد .الصمت هو كان رد الجميع إلا من بكـ . ـاء زينب
-انهيـ . ـار عصبى
ذـ . لك كان سفيان الذى يسأل وهو يتألـ . ـم
كتب الطبيب الوصفات الطبيه وهو يقول
- ياريت نجـ . ـنبها أى ضغط عصبى أو أى حاجه مضيـ . ـقاها ومع الأدوية دى ان شاءالله هتكون كويسه
سألت زينب بصوت بكاى
- الأسبوع الجاى عندها امتحانات .ظهر الرفـ . ـض جلياً على وجه الطبيب وقال ببرود
- لأ لأ معتقدش أنها هتقدر على أنها تدخل الإمتحانات ممكن تعمل تأجيل .
كان سفيان لا يتكلم يستمع إلى كلمـ . ـات الطبيب وهو ينظر إليها هى ... حبيبته طفلته الصغيره ... ملكة قلبه هل حدث لها كل ذـ . لك بسب زواجها منه ... هل تخـ . ـافه لذـ . لك الحد .... أم من كلمـ . ـات والدها الجارحه ماذا يفعل الأن هل يبتعد أم ينتشلها من هذا المكان ومن ذـ . لك الأب الذى لا يعرف شئ سوى القسوه على تلك الملاك .انتبه لخروج الطبيب وخلفه السيد راجى وكانت زينب تجلس بجانبها
تقسائل أحمر خطوه واحده وهو يقول بتقرير
- أنا السبب .نظرت إليه زينب وهى تقول
- هى غـ . ـلبانه ومش فاهمه واللى شافته مش قليل ابداً
ثم وقفت على قسائل أحمريها ووقفت أمامه وهى تقول
- أرجوك يا ابنى أرجوك خدها من البيت ده .. ابعدها عنه ... حـ . ـرام كل إللى بيحصل فيها ده حـ . ـرام أبوس إيدك يا ابنى خدها من هنا .
كان قلبه يؤلمه حقا لا يعرف ماذا عليه ان يفعل فى تلك اللحظه دخل السيد راجى الغرفه ينظر إلى مهيره النائمه لا يظهر أى شئ على ملامحه فقط صمت وبعد عدة دقائق نظر إلى سفيان وقال ببرود
- احنى فى انتظاركم يوم الجمعه يا سفيان
وخرج دون كلمه أخرى .كان سفيان ينظر له بغضـ .
ـب وكاد أن يخرج خلفه ولكن يد زينب منعته وهى تقول
- فى حاجات لازم تعرفها قبل ما تتجوز مهيره ... أسرار
ودون كلمه أخرى خرجت من الغرفه نظر هو إلى مهيره نظره اخيره وهو يقول
- وعد عليا اعوضك عن أى ألـ . ـم فى حياتك .وده وعد راجل من كل قلبه بيحبك .
الفصل السابع كانت زينب تقف فى الحديقه الخلفيه بجوار شجره كبيره تحاول تمالك اعصـ . ـابها ويقف خلفها سفيان ينتظر أن يعرف تلك الأسرار التى أوصلت صغيرته إلى تلك الحاله
بعد عده دقائق أخرى كان قلبه بها يحترق
قالت زينب بصوت يقطر ألـ . ـم ووجـ . ـع
- السيد راجى من عيله كبيره اوووى اووى والست مريم والده مهيره كانت بتشتغـ . ـل فى شـ . ـركتهـ . ـم شافها وحبها لكن هى لأ كانت مرتبطه بابن عمها ... لكن السيد راجى مقدرش يقبل ان فى واحده تقوله لأ ... فاجبرها انها لو متجوزتوش هيسجـ .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.