الفصل الخامس عشـ . ـر
كان يتحرك فى صاله المنزل بعصبـ . ـيه ... كيف يتعامل معها ... كيف يجعلها تفهمه ... كيف يجعلها تتخلى عن فكرة انه وحـ . ـش وشخص سئ شـ . ـرير .... ويمحى كلمـ . ـات والدها لها ... انها تتعامل معه كسبيه ... جاريه لا قيمه لها .كانت نوال تقف تشاهده وهو على هذه الحاله لا تعلم ماذا عليها أن تفعل ان مهيره بحاله انهيـ . ـار .. من أين أتت بتلك الأفكار عن ابنها الحنون صاحب القلب الكبير .
وقفت أمامه فانتبه إليها وجلس على الكرسى أمامها وهو يقول
- أعمل إيه يا أمى ... أنا محتار ..... ومش عارف أتصرف
ثم نظر إليها وهو يكمل
- أنتِ شفتى قالت أيه .... أنا هضـ . ـربها ..وهتنام على الأرض أرض أيه .... أنا هخليها تنام على الأرض ليه هو أنا أيه
تكلمت السيده نوال قائله
- أهدى يا ابنى .. هى محتاجه طولة بال ... يا ابنى باين ان البنت دى فى جواها حاجات كتير .
.. طول بالك ... وخدها براحه .. وواحده واحده .بعد قليل من الوقت خرجت جودى من الغرفه ممسكه بيد مهيره وتوجهت بها إلى حيث يجلسون ... وقالت
- أيه يا أمى مش هناكل النهارده ولا ايه أنا جعانه جدا .ابتسـ . ـمت السيده نوال وهى تتحرك فى إتجاه غرفه الطعام
وتمسك بيد مهيره وتقول
- تعالى تعالى ده النهارده على حسك هناكل كباب
ثم قالت بصوت عالى يملئه المرح
- كبااااااااب .ابتسـ . ـمت مهيره بخجل وهى تتحرك معها بهدوء
كان يتابعها وعينيه تلتهـ . ـمها شوقاً وحباً
على كرسيها المدولب كانت تجلس على رأس المائده واجلست مهيره على الكرسى الذى بجانبها ... وجلست جودى بجانب مهيره أتى سفيان وجلس على الكرسى المواجه لمهيره فاخفضت رأسها تلقائياً
تكلمت جودى بمرحها المعتاد وقالت
- ربنا يخليكى لينا يا مهيره أهو بسبك أكلنا كباب .هى إللى بتأكلنا ..فضـ . ـحك الجميع بسعاده ..مرت دقائق الأكل بطيئه جداً على مهيره ... لم تشعر بطعم الأكل خـ . ـوفاً من سفيان .. ولكن ما كان يهون عليها حقاً خفه سائل أحمر جودى ... وحنان وطيبه السيده نوال
مر الساعات الباقيه من اليوم على الجميع ... بحلوها ومرها ... بكل من شغـ . ـله الفكر وكل من أحب وتألـ . ـم ...حذيفه يشعر بوحده مؤذيه ... وخـ . ـوف كبير على أواب و زاد ذـ . لك الخـ . ـوف بخـ . ـوفه على جودى
وجودى بعد ان أخبرت سفيان بما حدث فى الجامعه ...و طمئنها انه بجانبها ولن يسـ . ـمح لأحد ان يؤذيها
جالسه الأن تفكر فى حذيفه وما عاناه مع زوجته وابنه .
... ألـ . ـمها قلبها وهى تتذكر انه لم يفكر بها يوما تزوج وانجب ... وهى لم تمر يوماً على خياله ... هو من سكن قلبها منذ كانت صغيره بضفيره واحده دائمه على حانبها الأيمن .... تنهدت بصوت عالى وهى تقول
« اه يا حب حياتى واملى إللى الضاع ... اه يحلم عمره ما هيحتقق .... اه يا ايام عمرى إللى راح واللى جاى .»
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.