جاريتي 1 بقلم سارة مجدي

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

وقفت مهيره تنظر إليها بسؤال غير منطوق تعرفه زينب جيدا ولكن ما باليد حيله
- أيوه باباكى مستنيكى على السفره .اغمضت ميهره عينيها بألـ . ـم ... ابيها مشـ . ـكلتها الكبرى بعد عرجها . تحبه جدا لديها عده مشـ . ـاكل معه غير انه لا يفهمها يريد منها أشياء معينه لا تستطيع تنفـ . ـيذها كيف وهى تخجل من نفسها ومن عجزها ... لا يفهم ان نظرات الناس تإيذاءها وأيضاً أشياء أخرى حدثت فى الماضى .

... تحركت ببطئ وفى صمت فى إتجاه غرفه الطعام وكالعاده فى ذـ . لك الموقف تجد ذـ . لك الوحـ . ـش الملقب بسفيان يجلس على يمين والدها وكالعاده أيضاً لا يتخلى عن نظارته الشمسيه لا تفهم سبب ذـ . لك كانا يتحدثان فى امور العمل وحين دخلت صمتى كالعاده .

.. فى الحقيقه هى لا تعرف ما وظيفه هذا السفيان هل هو حارس شخصى ام مدير أعمال والدها .. أم هو شـ . ـريك ... أم كل ذـ . لك لا يهم كل ما يشغـ . ـلها الأن هو أن ينتهى ذـ . لك الغداء الكارثى بسرعه .

تقسائل أحمرت بخطواتها البطيئه المؤلمه لها بسب نظراتهـ . ـم عليها
ألقت تحيه صغيره بصوت منخفض وجلست على يسار والدها فى مواجه الوحـ . ـش هكذا قالت لنفسها
نظر إليها السيد راجى

- إزيك يا مهيره .رفعت رأسها عن طبقها وقالت بخفوت متلعثم
- كويسه يا بابا .ابتسـ . ـم بواقره الذى يفرضه عليه سنه ومركزه وقال
- كنتِ بترسـ . ـمى ايه وانت قاعده فى الجـ . ـنينه.نظرت إليه باندهاش هل لاحظها ثم نظرت إلى سفيان نظره سريعه ثم عادت إلى ابيها قائله

- مجرد شخبطه يا بابا مش حاجه مهمه
ربت والدها على يدها فى حنان ابوى نادرا ما يظهر وقال
- مفيش أى حاجه انتِ بترسـ . ـميها بتكون شخبطه وخلاص ... صحيح انا عارفه أنها حاجات ملهاش معنى بس اتمنى فيوم تخلينى أشوف شخابيطك دى

شعرت بالخجل لتحدث والدها عن هوايتها بذـ . لك الأسلوب أمام سفيان وخاصه وهى تشعر انه ينظر إليها الان من خلف تلك النظاره ولا تعلم هل هذا إهتمام أم كما تشعر دائما أنه ف الأساس لا يراها ويرى كل شئ يخصها تافهه وبلا معنى كأبيها .وكان سفيان من داخله يغـ . ـلى غضـ . ـبا ذـ . لك المشهد كل يوم يجعله يشعر برغبه عارمه فى تحطيم ذـ . لك الرجل الجالس بجواره ببرود

عاد الصمت من جديد ولكن من كسـ . ـره هذه المره هو سفيان وهو يسأل
- سيد راجى ممكن النهارده اروح بدرى بما ان حضرتك هتقضى اليوم فى البيت
تنهد السيد راجى وهو يقول
- على الرغم من إنى مش بطمن غير فى وجودك لكن كمان ولدتك ليها حق فيك ولازم تروح .

.. مفيش مانع طبعاً .انتهى الغداء وعادت مهيره إلى غرفتها بعد ان استمعت إلى الجمله الذى قالها والدها لسفيان
- عايزك تفكر فى الى قولتهولك .... انا مش هكون مطمن عليها غير معاك .انت اكتر واحد عارف الخـ . ـطر اللى حوليا .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق