جاريتي 1 بقلم سارة مجدي

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

. فهمانى يا زهره
ابتسـ . ـمت زهره وهى تمسك بيد زوجه عمها تقبلها وقالت
- طبعا فهماكى .. متخفيش صهيب فى عينى وقلبى
صمتت قليلاً ثم قالت
- هو فين ؟وقفت الحاجه راضيه وهى تقول
- فى اوضته تعالى .

ذهبت خلف زوجه عمها وأمام باب الغرفه قالت لها
- أنتِ مش غريبه هروح بقا أشوف المطبخ . تحركت زوجه عمها وتركتها واقفه أمام باب الغرفه أخذت نفس عميق وسـ . ـمت بالله وطرقت على الباب طرقه صغيره وبعد لحظات استمعت لصوته يسـ . ـمح لها بالدخول
وحين فتحت الباب قال بهدوء

-مش محتاجه يا أمى تخبطى .. افتحى الباب وخشى على طول
كان جالسا على الكرسى الجانبى بجوار النافذه والمواجه للباب
ابتسـ . ـمت وهى تقول
-بس أنا مش ماما ... أنا كمان مسـ . ـمحولى أدخل من غير ما اخبط
قطب جبينه وقال ببرود

- أكيد لأ لازم تخبطى وتستنى الإذن كمان .. مظنش أن فى خدامه بتتعامل بمزاجها لازم سيدها يوجهها .تنهدت وهى تقول
- كلام معقول .. تمام ....صمتت قليلاً ثم قالت بجديه
- يا ترى يا سيدى تسـ . ـمحلى أدخل
كم تجـ . ـرحه تلك الكلمه ... كم يود أن يسـ . ـمع منها أسـ . ـمه منذ أكثر من عشـ . ـر سنوات وهى تقول له ابن عمى ..وبعد الحـ,ـادث كانت تأتى تجلس أمامه صامته كان ذـ .

لك يضايقه جداً لكن حين سأل أمه قالت له
« دى يا قلبى بتفضل بصالك . وسكته وبعد شويه تقراء شويه قرآن وبعدين تمشى »
كان دائما يقول أنه يعرفها جيداً ولكن فى كل موقف يتفاجئ من رد فعلها غير المتوقع
ظلت واقفه فى مكانها تنتظر الإذن بالدخول وحين لم يتكلم قالت هى

- خلاص طلما مش عايزنى ادخل واقعد معاك شويه هقعد على الأرض هنا ونتكلم وبالفعل تحركت خطوه واحده للجانب الآخر من الباب وجلست تنظر إليه وظهرها للباب
كان يستمع إلى خطواتها ويستمع لحفيف فستانها على الأرض وحين عم الصمت ألـ . ـمه قلبه لجلوسها ارضا ولكنه يريد أن تتركه ليزيد الجرعه إذا
فقال بأسلوب ساخر وجارح
- وقاعده عندك ليه ... تعالى اشتغـ . ـلى شغـ . ـلك هو مش أنتِ خدامتى تعالى هنا تحت رجلى .

.. وكمان الممـ . ـرضه الخصوصى .... دلكيلى رجلى و ورينى مهراتك .فى تلك اللحظه كانت الحاجه راضيه عائده لغرفه ابنها لترى ماذا تريد زهره ان تضايفها فاستمعت لكلمـ . ـات صهيب الجارحه كانت ستوبخه لكن زهره أشارت لها بالصمت وتحركت من مكانها وتقسائل أحمرت منه وجثت على ركبتيها أمامه كان قلبه ينتفض بداخل صدره هل حقا هى جالسه أمامه ارضا هل هو من أمرها بذـ .

لك وهى نفذت كانت الحاجه راضيه أيضاً تتابع الموقف وسائل أحمروع عينيها تغرق وجهها

أمسكت زهره بقسائل أحمره فنتفض جسده من أثر تلك اللمـ . ـسه وبدأت فى تدليك قسائل أحمره وهى صامته تماما وبعد عده دقائق كاد قلبه أن يتوقف يريد أن يبعدها يريد أن يوقفها ويقبل يديها ويقول لها كم يحبها ويؤلمه ما يفعله معها ولكنه يريدها ان تبتعد أنهت تدليك قسائل أحمره اليمنى واعتدلت لتمسك بقسائل أحمره اليسرى وبدأت فى تدليكها كانت الحاجه راضيه تتألـ .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق