جاريتي 1 بقلم سارة مجدي

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

تنهدت زينب بصوت عالى وهى تقول
- أنا بس نفسى أفهم أنتِ كارهه الجامعه ليه .وقفت مهيره على قسائل أحمريها وتحركت خطوتان لتجثوا أمام زينب قائله
- أنتِ إللى بتسألى السؤال ده يا داده ... ما أنتِ عارفه كل حاجه .ربتت زينب على رأسها فى حنان وقالت
- يا بنتى ده قضاء الله ... أنتِ هتعترضى.رفعت مهيره رأسها ونظرت إليها بعيونها الممتلئه بالسائل أحمروع وقالت
- اللهم لا اعتراض ... انا مش معترضه بس الناس مش بترحم يا داده .

.. إذا كان بابا نفسه لولا أن الناس عارفه أن عنده بنت كان خبانى عن كل الناس علشان مفضـ . ـحوش ويقولوا أن السيد راجى الكاشف عنده بنت عارجه .وضعت زينب يدها على كتف مهيره واوقفتها على قسائل أحمريها ثم وقفت أمامها وضمتها إلى صدرها بقوه وهى تقول
- سيبك من كل دول ... أنتِ بنتى حبيبتى .... أنتِ أغـ . ـلى حاجه فى حياتى يا مهيره أغـ . ـلى من نفسى يا بنتى .

ابتسـ . ـمت مهيره بحب حقيقى لتلك المرأه التى ربتها منذ كانت فى الخامسه بعد هروب والدتها من والدها .ابعدتها زينب قليلاً عن حـ . ـضنها وهى تقول
- طيب مش المفروض تعرفى باباكى علشان الترتيبات إياها.لوت مهيره فمها باستياء وهى تقول
- و ده سبب تانى يخلينى أقول للأسف .ضحكت زينب على تلك الطفله لا تفهم سبب خـ .

ـوف مهيره من سفيان ... دائما تشبه بالوحـ . ـش .... دائما تتجـ . ـنبه ...ترجمت أفكارها لسؤال تعلم أنها لن تجد له جواب ككل مره سألتها عنه ولم تجيبها يوماً ولكن هذه المره كانت مختلفه فمهيره بحاجه للكلام حقاً
- مش ناويه تقوليلى المرادى كنوع من التغير يعنى أنتِ بتخـ . ـافى من سفيان ليه .نظرت إليها مهيره فى حيره ثم قالت
- فى مره كنت نازله لبابا المكتب وكان معاه سفيان .

..كان بابا بيقوله ان حمايتى أنا أهم من أى حاجه تانيه ... وساعتها سفيان قاله تحت أمرك ..بعدها بدقايق تلفون بابا رن ... خرج للفرنده علشان يرد سـ . ـمعت سعهتا سفيان بيقول
« هم جديد يا سفيان ... حتت بت لاراحت ولا جت ... انا مشفهاش أكتر من خدامه وتنضـ . ـرب بالجزمه كمان »
قطبت زينب حاجبيها قائله
- ودى مين دى إللى مغـ .

ـلول منها أوى كده .نظرت لها مهيره بندهاش وغـ . ـل وقالت
- أكيد أنا ... مش أنا إللى كان بابا بيوصيه عليها قبل الكلام ده على طول .اقتربت زينب منها وهى تقول بتعقل وهدوء وكأنها تتعامل مع طفل صغير
- مش شـ . ـرط يا حبيبتى ممكن يكون بيتكلم عن أى واحده تانيه .

.. وأكيد مش عارف يبرطم قدام الباشا .ضحكت وهى تتحرك باتجاهها و قالت .- إنسى كل ده هو ما يقدرش يعملك حاجه من كل ده حتى لو أنتِ المقصوده بالكلام ... المهم قومى قولى للباشا على مواعيد امتحاناتك.

وخرجت واغـ . ـلقت الباب خلفها
تنهدت مهيره بصوت عالى وهى تقول
- أنا أو غيرى هو بيتعامل كده مع البنات شايفهم خسائل أحمرين عنده .يارب ابعده عنى . و تحركت للحمام لتزيل ذـ . لك الكريم عن وجهها

كان سفيان جالس أرضاً بجانب كرسى مدولب يدلك قسائل أحمر أمه قائلاً
- أنتِ عارفه انى بحب أقعد تحت رجلك ... بس الشغـ . ـل بقا أعمل أيه .... ادعيلى .ربتت أمه على رأسه وهى تقول
- دعيالك يا حبيبى قلبى وربى راضين عليك يا سفيان يا ابن نوال.... بس أنت يا حبيبى فى قلبى ده مكانك مش تحت رجلى .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق