جاريتي 1 بقلم سارة مجدي

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

كانت تنظر إليه وعلى وجهها ابتسامه رقيقه هى تعلم بحبه لمهيره لكن زواجه منها بتلك الطريقه غريب فهناك سر وذـ . لك السر يقلل من مهيره من وجه نظره ولذـ . لك لا يريد أخبارها .ابتسـ . ـمت وهى تربت على رأسه المنكس وهى تقول
- مبروك يا حبيبى هنروح نطلبها رسـ .

ـمى أمتى .رفع رأسه ينظر إليها بشـ . ـكر وابتسـ . ـم وهو يقول
- يوم الجمعه ان شاء الله . ثم جثى على ركبتيه أمامها وهو يقول
- أمى عايزك تحسسيها بالأمان ... كفايه بتخـ . ـاف منى أنا و ياريت لو جودى تصاحبها .علشان متحسش أنها هنا لوحدها .

تأكدت ظنونها هناك سر كبير .... ولكنها ابتسـ . ـمت وهى تقول
- زيها زيك وزى اختك عندى وربنا يعلم متقلـ . ـقش ... المهم أنت اشترليها هديه حلوه .اخفض بصره ارضاً وقال لنفسه
- لو أطول أديها عمرى وقلبى متأخرش عليها .لكنه نظر لأمه وقال
- تفتكرى اجبلها هديه أيه .رفعت كتفيها بمعنى لا اعلم وقالت

- أنت أكتر حد فاهمها وعارفها وعارف هى بتحب أيه .هز رأسه بنعم ثم جلس جيداً على الأرض ووضع رأسه على فخذها وقال
- ادعيلى يا أمى ادعيلى ارجوكى
وأكمل بصوت منخفض
- إللى جاى مش سهل ابداً . أنا خايـ . ـف عليها أوى .

كانت مهيره تبكى وهى تكتم أنفاسها فى وسادتها حتى لا تغضـ . ـب أباها
فتحت زينب الباب لتطمئن عليها وحين وجدتها على هذه الحاله أقتربت منها سريعاً وضمتها إلى صدرها بقوه وهى تحاول تهدئتها قائله

- أهدى يا بنتى والله سفيان طيب وحنين ... وهيشيلك جوه عنيه
نظرت إليها مهيره وهى تقول بصوت متقطـ . ـع
- هيشلنى جوه عنيه ايه بس يا دادا إذا كان أبويا شايفنى معيوبه ... وفاشله هو هيشفنى إزاى .استغفرت زينب بصوت واطى وقالت
- معيوبه ايه وفاشله ايه .. هو أنتِ فى زيك .... وبعدين أكيد باباكى ميقصدش كده أنتِ إللى حساسه اووى يا مهيره .هو أنا يعنى مش عارفاكى .وقفت مهيره على قسائل أحمريها بغضـ . ـب وهى تقول .

- ليه مش أنا فعلاً عارجه ولا ده مؤقت .. وهو أنا مش فعلاً مليش صحاب و لا بعرف فى المجاملات الاجتماعيه إللى كلها نفاق . تفتكرى واحد زى سفيان كلكم شايفينه مافهيوش غـ . ـلـ . ـطه يتجوز واحده زى ليه ها ... هى كل الحكايه بيعه وشـ . ـروه هيكسب أسـ . ـم عيله كبيره وكمان هكون فى بيته جاريه ولا اقدر أتكلم وكمان بابا يخلص من الهم الكبير إللى فى حياته .

.. والمفروض كمان اشـ . ـكـ . ـره أنه اتجوزنى مش كده .كانت زينب تشعر بنهيارها خائفه عليها ... تتمنى أن يتزوجها سفيان فهى تشعر أنه يهتم بها ... هى ليست صغيره وتستطيع فهم هذه الأشياء
ولكن مهيره بكل تلك العقد التى تكونت لديها منذ كانت طفله ذات خمس أعوام هروب أمها ومعامله أبيها السيئه لها بعد. ذـ . لك الحـ,ـادث ... و تنمـ .

ـر صديقاتها فى المدرسه و فى الجامعه كانت تسـ . ـمع كلمـ . ـات جارحه ففضلت أن تذهب فقط فى الإمتحانات ... حتى سفيان كان يتجـ . ـنبها لأنها فى الأساس تتجـ . ـنبه وتخـ . ـاف منه وهو يعرف ذـ . لك جيداً أيضاً شغـ . ـله ينحصر فى الحراسه فقط ..نظرت إلى مهيره التى كانت على وشـ . ـك الانهيـ . ـار ووقفت أمامها وهى تقول
- يا بنتى مينفعش كده أنتِ كده بتأذ .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق