جاريتي 1 بقلم سارة مجدي

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

- من إمبارح وأنتِ بتقولى سفيان حاف كده مش عـ . ـيب فين كلمه أبيه .شعرت جودى بالحرج وقالت
- أكيد أبيه سفيان مش زعلان هو كان وحـ . ـشنى جداً فانسيت بصراحه .أنا أسفه يا أبيه
أبتسـ . ـم سفيان وهو يضمها إلى صدره بقوه وقال
- أنا مش زعلان .

.. ويلا بقا أنا كده اتأخرت
وتقسائل أحمر من أمه وقبل رأسها ويديها وقال
- ادعيلى يا أمى .ابتسـ . ـمت وهى تربت على خده قائله
- دعيالك يا حبيبى ربنا يثبت خطاك وينصرك ويوفقك .أبتسـ . ـم وهو يعتدل فى وقفته وقال
- يلا يا جودى ... سلامو عليكو يا أمى

ارتدى نظارته قبل أن يغادر المنزل نظرت إليه جودى سائله
- هو أنت على طول لابس النظاره برا البيت ليه يا أبيه .نظر إليها ثم بسخـ . ـريه اجابها قائلاً
- مش عايز حد يخـ . ـاف منى كفايه ضخمتى .ظهرت ملامح الاستنكار على وجه جودى البرئ وقالت
- يخـ . ـافوا ..من أيه يا أبيه ... ده عنيك لونها يجـ . ـنن .أصدر صوت مستنكر وهو يقول
- ايوه و بيزينها جـ . ـرح بشـ . ـع .

صمتت وهى لا تستطيع أن تنكر أو تأيد
وقف أمام الجامعه وقال
- يلا يا انسه انزلى بقا ... اخرتينى
ضحكت بمرح وهى تقول .- على قلبك بردو .فتحت الباب وكادت أن تنزل حين لمحت الدكتور حذيفه فقالت
- بص بص يا أبيه اهو هو ده الدكتور حذيفه إللى قولتلك عليه .نظر مكان ما أشارت لتكون هذه المفاجئه الأحلى منذ شهور

خرج من السياره سريعاً .ونادا بصوت عالى
- حذيفه .
ألتفت حذيفه على أثر النداء
لتتسع عيناه فى دهشه وهو يقول بعسائل أحمر تصديق
- سفيان
احضتن الصديقان بعضهما فى شوق حقيقى كانت جودى تشاهد ذـ . لك القاء باندهاش كبير لم تتخيل أن يكون هذا الدكتور الوسيم هو ذـ . لك الحذيفه البشـ . ـع صديق أخيها القديم .الذى كان يتنمـ . ـر عليها قديماً .

أنتبهت على صوت سفيان وهو يقول
- وحـ . ـشنى جدا رجعت أمتى من السفر
أبتسـ . ـم حذيفه وهو يربت على كتف صديقه قائلاً
- وأنت أكتر ... رجعت من حوالى أربع شهور
ضـ . ـربه سفيان على كتفه وهو يقول بلوم
- أربع شهور ومتفكرش تكلمنى وتعرفنى بوصولك . نظر إليه حذيفه بحنين واستنكار مصتنع وقال

- طلبت رقمك القديم لقيته مقفول وعرفت كمان انكم عزلتم هوصلك ازاى يا استاذ .هز سفيان رأسه وهو يقول
- على العموم حمد لله على السلامه
وأخرج كرت من جيب الجاكت وأعطاه له وقال
- دى ارقامى كلمنى ... نوال لما تعرف هتفرح جداً
ضحك حذيفه بصوت عالى وهو يقول
- والله وهى كمان وحـ . ـشانى ووحـ . ـشانى المكرونه بالباشميل جداً هكلمك وجيلكم أكيد
تنحنحت جودى فنظر إليها الاثنان فقترب منها سفيان وهو يضع يديه حول كتفها وقال

- جودى
ظهرت معالم الاندهاش على وجه حذيفه وهو يقول
- معقول دى زقرده .. قصدى جودى .كشـ . ـرت جودى ورفعت حاجبها الايسر وقالت
- حمد لله على السلامه يا .... دكتور
حاول سفيان كتم ضحكته من منظر صديقه بعد كلمه جودى التى قالتها
وقالت لسفيان
- أنا هدخل بقا علشان عندى محاضره سلام يا أبيه .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق