جاريتي 1 بقلم سارة مجدي

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

- أنا كويس يا أمى متقلـ . ـقيش ... صحيح نسيت أقولك مش حذيفه رجع من السفر ... وكمان شغال فى الجامعه ... هو الدكتور إللى حكت عنه جودى ... النهارده كنت عنده فى البيت ... واتعرفت على ابنه كمان .كانت سعاده السيده نوال لا توصف فهى تحب حذيفه كسفيان تماماً .... ولكن هناك قلب تحطم من تلك الكلمـ . ـات التى قالها سفيان دون أن ينتبه ... أو كان منتبه لتلك التى تقف على باب غرفتها تستمع لحديثه .

قالت السيده نوال
- وده لحق اتجوز وخلف امتى الواد ده ... ومراته بقا مصريه ولا أجـ . ـنبيه
حكا لها كل شئ وهو ينظر إلى تعابير اخته فى المرآه ... وبعد أن استمعت لكل ما قال عادت إلى غرفتها وهى محمله بهم كبير
إذا هذا ما حدث من أكثر من ثلاث سنوات .... وهذا هو سر حـ . ـزن عينيه الدائم
وقفت أمام النافذه تنظر إلى الشارع الخالى الأن من الماره وهى تقول لنفسها

- حبيت واتجوزت وخلفت ... وانا هنا مستنياك ... اه يا وجـ . ـع قلبى إللى ملوش دوا .ثم رفعت عينيها الممتلئه بالسائل أحمروع وقالت
- يارب ... يارب ارحمنى ... وارحم قلبى .. أنا خلاص مش قادره ... والله ماقدره .كانت السيده نوال تنظر إلى ابنها بحـ .

ـزن وهى تقول
- يا عينى يا ابنى ... لا حول ولا قوه الا بالله العلى العظيم الواد ده من يومه وهو مفيش فرحه بدومله أبدا ... ربنا يجعله فى ابنه احسن عوض .. ويرزقه بزوجه طيبه تعوضوا وتشيل ابنه فى عنيها

أمن سفيان خلفها وهو يدعوا فى قلبه بالسعاده لصديقه وأيضاً بالراحه لصغيرته المتألـ . ـمه اخفض بصره وهو يقول
- امى بكـ . ـره ان شاء الله هنروح نخطب مهيره أنتِ فاكـ . ـره صح
ابتسـ . ـمت وهى تقول
- طبعاً فاكـ . ـره وهى دى حاجه تتنسى .

.. ده بكـ . ـره هيتحقق فيه احلى احلامى لما اخطب لابنى البنت إللى بيحبها
رفع عينيه إليها باندهاش وهو يقول
- هو حضرتك كنتِ عارفه .ضحكت بصوت عالى وهى تقول
- وهو معقول محسش بقلب ابنى العاشق ... يارب يا حبيبى تكون زوجه العمر وتسعدك وتهنيك .

كانت زينب تحضر ثياب مهيره التى سترتديها غدا وهى تدعوا فى نفسها على ذـ . لك الأب القاسـ . ـى نظرت إلى مهيره الجالسه بالقرب من النافذه عيونها تبكى فى صمت فتذكرت ما حدث من نصف ساعه فقط حين أتى السيد راجى إلى مهيره فى غرفتها ظنت أنه أتى ليطمئن على صحتها ولكنه كان له رأى آخر
كانت جالسه على سريـ . ـرها تقرأ.حين وقف أمامها وهو يقول
- بكـ . ـره سفيان وعيلته جاين علشان الخطوبه .... عايزك بكـ .

ـره تكونى ولأول مره على قد المـ . ـستوى .وخرج دون كلمه أخرى .ظلت تنظر إلى الباب بصسائل أحمره هل بعد أكثر من ثلاث أيام مريضه يأتى إليها ليقول ذـ . لك فقط وها هى جالسه فى صمت تبكى وفقط .مرت ساعات الليل طويله على القلوب المتعـ . ـبه وسريعه على من سكن قلبه ولا يشعر بها كمن ينغرس فى الملذات المحـ .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق