وقف أمام المصعد ينتظر نزوله
بعد دقائق نزل المصعد ففتح لها الباب فعبرت إلى الداخل و لحقها هو وطلب الطابق الذى به شقة والدته وهى تنظر ارضا خـ . ـوفاً وقلـ . ـقا
وصل المصعد أخيراً وكانت أعصـ . ـاب مهيره كلها على شعره واحده تشعر أن الدنيا تميد بها .... تشعر كالذبيحه التى تساق لذبـ . ـحها كانت حقيبتها أمام الشقه بجانب الباب .
... كاد قلبها يتوقف حين أخرج سفيان المفتاح من جيب بنطاله كان عقلها يعمل ويحلل كل ما يحدث هو قال انه ذاهب لبيت والدته لماذا لم يطرق الباب هل كان يكـ . ـذب ام أنا من فهمت خـ . ـطأ ولكن كل تلك الهواجس اختفت حين فتح الباب لتجد السيدة نوال تقف خلفه فاتحه ذراعيها لها بحب وترحيب مع إبتسامه واسعه سعيده
تقسائل أحمرت منها مهيره ببطئ وارتمت بحـ . ـضنها تحتاج أن تحتمى لذـ . لك الحـ . ـضن من كل شىء ..... ربتت السيده نوال على ظهرها وهى تقول
- نورتى بيتك يا حبيبتى ... وألف مبروك وجوازة العمر كله
انقبـ . ـض قلب مهيره بخـ . ـوف هل ستظل معه كل عمرها القاسائل أحمر
اغمضت عينيها وهى تتمنى من داخلها أن يكون عمرها قصير جداً وتنتهى حياتها سريعاً
أبعدتها السيده نوال عن حـ .
ـضنها برفق واشارت لهم بالدخول
كان سفيان يشعر بها ... يتمنى أن يضمها إلى صدره يطمئنها و يريحها من كل ذـ . لك العـ . ـذاب والخـ . ـوف
ظلت مهيره واقفه تنتظر أن يتحرك هو حتى تمشى خلفه وكانت السيده نوال تنظر لها بتعحب فامسكت يدها حتى تدخلها لكن عينيها ظلت تنظر ارضاً فى إتجاه سفيان الذى لاحظ الموقف فتحرك ليمر من جانب امه بعد أن قبل رأسها فتحركت مهيره خلفه وهى تسحب يدها من يد السيده نوال
قطبت السيدة نوال جبينها من تصرف مهيره ... تحركت بكرسيها خلفهم فوجدت أن سفيان جلس على الكنبه التى فى صدر الصاله وأرجع رأسه إلى الخلف واغمض عينيه فى محاوله لتجميع أعصـ . ـابه التى كادت أن تفلت أكثر من مره ومهيره تقف أمامه مطرقه الرأس ما هذا ماذا يحدث مع تلك الفتاه .نادت على سفيان بصوت هادئ ليفتح عينيه وتقع مباشـ . ـره على تلك الواقفه أمامه فى مشهد ذكـ . ـره بالافلام القديمه التـ . ـاريخيه ...
الجاريه واقفه أمام سيدها مطرقه الرأس تنتظر أوامر .... أغمض عينيه بألـ . ـم وهو يقول لنفسه ...- بس هى مش جاريه دى مهيره الكاشف ملكة قلبى ....تكلم أخيراً ولأول مره معها قائلاً
- واقفه كده ليه .... ما تقعدى
صوته عصبى المتوتـ . ـر ... وطريقته التى أرادها هادئه مطمئنه أصبحت عصبـ . ـيه متوتـ . ـره أمره
فنظرت إليه مهيره بخـ . ـوف وقالت بخفوت وصدق مؤلم
- اقعد فين؟رفع حاجبه الأيسر فى اندهاش واجاب
- فى مكانك
هو كان يقصد بجانبه ... وهى فهمت أنها مجرد شىء يزدريه ويحتقره
وكانت السيدة نوال تتابع الأمر فى صمت .. تشعر بخـ . ـوف مهيره وتخبطها وتشعر بحيره ابنها وتوتـ . ـره ولكن ما حدث جعل قلبها ينتفض مثل جسد سفيان الضخم
حين جلست مهيره أرضا أمام سفيان مباشـ . ـره .وقف سفيان سريعاً ليمسكها من كتفيها بخشونه ويوقفها على قسائل أحمريها وهى منكسه الرأس أمامه وقال بعصبـ .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.