السند الكبير

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

.. بعصاه الأرض متجها إلى القاعة الكبيرة جالسا على مقعده، صارت خلفه و مع دخولها علمت أنها أمام سند الكبير، أردفت برأسها بحسرة : _ معقول ه من أول دقيقة ليا في كان ، روحتي في داهية يا وعد... وضع هو

ساقا على الآخر هاتفا : _ اه أنت الحكيم، شغلك هيبدأ من بكرة هتروح مع الغفير شقتك، إياك تخرج منها إلا بطلب مني أو تفتح ليها شباك سامع... أومأت برأسها عدة مرات كل ما ترسم إليه الآن هو الفرار من هذا الرجل، ذهبت إلى الشقة خلف الحارس و أغلقت الباب خلفها سريعا قبل أن تزيل تلك الأشياء التي تأكل بوجهها قائلة : _ أنا رميت نفسي وسط النار و كان عندي فرصة إختيار، يا رب أنت ع بحالي عدي الأيام رعبة دي على خير.

.. رفعت هاتفها بعد سماعها إلى الرنين الخاص بصديقتها لتجيب عليها بغل: _ الله يخربيتك يا صافية

الكلب، أنا تعملي فيا كدة، ده فيلم رعب مش كفر، الراجل لوحده شكله قتال ة.. أنا تقريبا عملتها على نفسي و رايحة استحمى، يلا غوري في داهية... على الجانب الآخر قهقهت صافية بمرح قائلة : _ ميش دة راجل عادل خليكي بس في شغلك و نفذي الأوامر و كله هيعدي بسرعة.

.. أغلقت الهاتف بوجهها دون أن ترد عليها، حالها ينطبق عليه ثل الشهير " اللي ايده في ياة مش زي اللي ايده في النار"، أزالت كل ما عليها ثم ركضت إلى رحاض تحتمي به... شهر كامل مر عليها بداخل تلك الشقة لا تفعل شي فقط تنتظر أمر منه بالخروج، ملت

من هذه الحالة، تأخذ مرتب أكثر من أحلامها و لكن بلا عمل، انتهت من ارتداء ملا الرجالية و وضعت الأشياء على وجهها ثم قررت الخروج من هذا السجن... فتحت الباب و أخذت تتجول بالحديقة، كان هنا أكثر من رائع، شهقت فجأة عنا سمعت الغفير خلفها يقول بقوة : _ إزاي تعصى أوامر سيدنا يا حكيم، قدامي السيد سند أمر تكون عنده.

... سارت معه إلى نفس القاعة لتجده يجلس، أمرها بالوقوف أمامه ثم أشار إلى الغفير بالخروج، أخذ نفس من سيجاره قبل أن يردف بهدوء ما يسبق العاصفة : _ خرجت ليه من شقتك هو أنا طلبتك؟!... خائفة هذا حقيقي إلا

أنها بنفس الوقت متمردة، نال العناد من عقلها لترفع رأسها بقوة قائلة : _ أنا جاي هنا عشان أشتغل دكتور مش مسجون، باخد فلوس على إيه و أنا لا بشتغل و لا بتحرك من الشقة حتى... قعد بكفه قبل أن يقول ب : _ أنت هنا تحت أمري و بس، رتب ده عشان وقت ما أعوزك تكون جود، أدخل شقتك يا حكيم و اعتبر إن دي آخر غلطة ليك.

.. من هو ليتعامل بتلك الطريقة مع البشر؟!.. يأمر و يتكبر كأنه مخلوق على الكوكب بمفرده، زاد ها منه لتقول : _ مش من حقك تقول إني تحت أمرك أنا هنا أشتغل

بمزاجي، الناس مش عبيد عندك عشان أفضل بين أربع حيطان لحد ما جنابك تؤمر أنا بق استقالتي مش هكمل في الظلم ده... حمقاء لدرجة أنها كانت تتحدث معه بنبرة صوتها الحقيقية، مع أول اجهة بينهما كشفت أمرها، ظل يسمعها بهدوء يريد أن يحفظ نبرة صوتها إليه، أنتهت من حديثها ، ليترك هو ما بيده ثم قام من مكانه.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق