... بساء... بالحديقة... بدأت مراسم حفل زفاف الشقيقة الوحيدة لكبير الكفر، و الجميع
في انتظار قدوم العروسين، أما هي استغلت الزحام و خرجت من الباب الخلفي ملقية عليه نظرة أخيرة بأعين باكية : _ امشي يا وعد يلا امشي أنتي مش شبهه و لا هو كمان شبهك لأزم تمشي... شكله حلو أوي و هو بيرقص بالعصايا... توقفت فجأة مع رؤيتها للغفير يقترب منها صارخا : _ ست الناس لازم تدخلي جوا دلوقتي قبل ما سي سند يعرف إنك عايزة تهربي أنا عليكي.
.. _ أنا آسفة... قالتها قبل أن تأخذ أحد قاعد الجودة و تسقط بها على رأسه.... انتهى الفلاش باااااك.... أستغفروا لعلها تكون هذه ساعة استجابة ♥️ الفصل الخامس... في غرفة وعد... انتبهت
على صوت الباب لتقوم من تلك الدوامة التى غرقت بها باضي، قامت من مكانها بثقل تزيل أي أثر لوعها ثم فتحت الباب، ابتسمت إلى تلك رأة التي لم ترى منها شر أبداً رغم شدتها و قوة شخصيتها... بحنان أم فتحت لها ذراعيها لتلقي بنفسها داخل أحضانها تود أن تشعر بالقليل من الأمان بين أسوار هذا البيت خيف، حركت السيدة حكمت كفها على خصلاتها قائلة : _ ليكي وحشة يا وعد، بقى كدة تنسي جدتك حكمت سنتين كاملين.
.. أغلقت وعد عينيها ثم أخذت نفس عميق قبل أن تقول بن طفيف : _ حقك عليا يا تيتة بس صدقيني كدة أحسن ليا
و ليكم إحنا مش شبه بعض... أخذتها السيدة حكمت من كفها و دلفت بها للغرفة مغلقة الباب خلفهما ثم جلست بجوارها على ال لتنام الأخرى على صدرها، ابتسمت العجوز قائلة بعتاب : _ قلوبنا كلنا اتعلقت بيكي حتى قلب سند، ليه يا بنتي البعد، ليه فتحتي باب جهنم على نفسك؟
؟ سند مش بيكره في حياته اد الكذب و الغدر... قالت ب : _ ال مش ليكم بس كان ليا أنا كمان، وجودي من البداية في الكفر ده كان غلط كبير، الكبير كان عايزني أبقى جارية له يعمل فيها كل حاجة و كمان تبقى أرنبة كل يوم عيل، أنا مستحيل أعيش
الحياة دي مع واحد مفيش جوايا له أي مشاعر... بمكر قرصت السيدة حكمت وجهها ثم قالت بعيون خبيرة : _ من امتا فينا من الكدب يا وعد، بقى عيونك اللي كانت بتطلع قلوب عمرها ما حبت سند عليا أنا الكلام ده؟!... يا بنتي ليه مصممة تتعبي قلبك و قلبه و قلوبنا كلنا معاكي.
.. هربت بعينيها منها هامسة : _ كان وقتها انبهار كبير من شخصيته.. وقتها كنت هبلة و أول مرة أشوف شخص كدة بس أنا خلاص كبرت و فهمت، تيتة أنا عايزة أمشي أنا و جوزي من هنا من غير غدر سند أو مشاكل منه، الكلام فات أوانه أنا
دلوقتي ست متجوزة لو فعلاً ليا مكانة عند حضرتك.. ساعديني أمشي من هنا... أومأت العجوز بصمت، معها حق عن أي حب تتحدث و الأخرى تزوجت و انتهى الأمر... الصرخات الآتية من الأسفل جعلتها تنتفض لتفتح الخاة الباب بلا سابق إنذار صارخة : _ الحقي يا ست الناس... وقفت السيدة حكمت مستندة على عصاها قائلة بقوة : _ في إيه يا بت اخلصي.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.