السند الكبير

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

.. بعد مرور ساعة أخرى... ارتدت ملابس الخروج خاصتها تاركة كل ما يخصها هنا حتى ملا لا تريدها ، فقط ستأخذ محمد و تعود إلى الإسكندرية من جديد.. نزلت إلى الحديقة لتجد الغفير يجلس بمكانه

مثل العادة، أخفت نفسها خلف الجدران منتظرة معجزة من السماء تجعله يقوم من هنا، مرت ساعة أخرى و بدأ أذان الفجر ينتشر بالكفر، أخذت نفس مرتاح مع قيام الغفير للصلاة... ذهبت سريعا لتلك الغرفة التي رأت سند يعذب بها أحد الرجال من قبل لتجد بابها شبه مفتوح تعجب بالبداية إلا أنه لا يوجد أي وقت للتفكير، دلفت لتجد محمد نايم براحة شديد عضت على شفتيها ب و هي ته بصدره هامسة من بين أسنانها : _ قوم يا كوس، ليك قلب تنام و أنت مخطوف كأنك نايم في بيت أبوك.

.. استيقظ الآخر ب من حركتها تلك وجدها أمامه ليقول بع

فهم : _ وعد أنتي بتعملي ايه هنا، لو الكبير شافك هيطلع بروحي و روحك.. ته من جديد قائلة : _ الله يكسفك يا شيخ فين رجولتك و أنت منه كدة، بقى ده كلامك ليا زمان أنا سندك و ضهرك و محدش هيقدر يقرب منك... _ هو ده وقت حساب يا وعد أنا متنيل على عيني مربوط هعملك إيه ده أنا مش قادر أدافع عن نفسي أنتي قولتي إنه مفتري بس مقولتيش إنه لما بيجوع بيأكل فخد بني آ.

... أغلقت عينيها لعدة ثواني فهذا الرجل لا يوجد به أي فائدة ثم فتحتها مرة أخرى مردفة بنفاذ صبر : _ طيب

يلا يا سبعي نهرب قبل ما الغفير و سي سند ما ييجوا من صلاة الفجر، خليني أنقذك و أنقذ نفسي... أجابها : _ نمشي ليه بس يا وعد أنا لقيت شغل كويس هنا هدي همت دروس... صرخت فجأة بغل : _ محمد أنا مش بهزر سند ممكن يك قوم بقى.... _ جوزك بنفسه مش عايز يمشي يا دكتورة.

. القعدة هنا جات على مزاجه.... التفاعل ورأيكم مهم جداً عشان نكمل. الفصل السابع.... تجمدت ساقها بالأرض ارتعبت من رنين صوته الذي يتردد بداخل اذنيها، رمقت محمد بنظرة حارقة أهو فقد عقله أم ماذا ليريد البقاء هنا؟!... بكل خطوة تحاول بها الإبتعاد عن

هذا الحب الأحمق تعود إلى نقطة الصفر من جديد، شعرت بأنفاسه التي يأخذها براحة شديدة، كل هذه الأشياء مؤشرات صريحة أنها أصبحت مكشوفة أمامه، ابتلعت لعابها قبل أن تتجاهله قائلة : _ يعني ايه مش عايز تمشي يا محمد؟!.. ابتلع محمد الآخر لعابه غير قادر على نطق كلمة واحدة فهو تحت تهـ,ـديد السـ,ـلاح، رسم على وجهه إبتسامة ة مردفا : _ نمشي ليه يا وعد سند بيه جاب ليا شغل معاكي و هنعيش هنا بعد الجواز إحنا لينا مين في إسكندرية عشان نرجع ليها.

.. وضعت كفها على رأسها تكاد تنفجر، ما يحدث الآن فوق طاقتها ها هو سند يفرض سيطرته

على أي شخص يخطو باب حياته، عضت على شفتيها ثم قالت بع فهم : _ أنت مستوعب بتقول إيه، سند بيه ده حابسك هنا من إمبارح و الله أعلم عايز يعمل فيا و فيك إيه إزاي فجأة بقيت عايز تعيش هنا.... رد عليها بهدوء : _ أنا مش مح هو بيحب أخته جداً و كان فاكر إني سببت ليها أي أذى و أي راجل في مكانه هيدافع عن أهل بيته.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق