.. ظهر الن على تعبيرات الأخرى قبل أن تقول : _ أنا آسفة همشي و مش هاجي هنا تاني، كان نفسي بس نبقى أصحاب مش أكتر، حقك عليا... قلبها لعين به حنان يغطي الع و
يفيض، عضت على شفتيها قبل أن تردف بتردد : _ استني أنا آسفة مكنتش أقصد أزعلك، طيب قوليلي أنتي مين عشان نتعرف على بعض... عاد الإشراق إلى وجه شقيقته لتشير إليها بحماس متجهة إلي باب الغرفة تغلقه ثم جلست بجوارها على الأرض مردفة : _ أنا همت أخت سند الوحيدة لما عرفت أنه ناوي يتجوز تاني فرحت أوي و جيت أتعرف عليكي.
.. ساعة كاملة من النقاش و رح و عقل وعد واقف عند جملة واحدة "يتزوج ثاني" هذا الرجل متزوج و ربما لديه أطفال، لطا حلمت بفارس أحلامها و ها هي تسقط من أرض الأحلام إلى كارثة الواقع.. إعجابها به
من أول لقاء أو لنقول عناق يسقط بكل ثانية جزءا منه، بهتت معها... يوم وقوعها بال يكن بحب رجل متزوج لا يشبهها بأي شيء... دلف الغرفة بطلة مميزة من أول طقمه الصعيدي الرائع إلى رائحة عطره التي تأخذ من رائحة جسده الكثير، نظرت إليه بطرف عينيها و هو شقيقته التي ركضت إليه قائلة : _ صباح الخير يا سندي.
.. أبتسم إليها قائلا : _ صباح النور على أجمل بنت في كفر عتمان، قلب أخوها بتعمل إيه هنا بقى؟!.. أشارت إلى وعد بابتسامة طيبة قائلة : _ كنت بتعرف على وعد يا كبير و طلعت طيبة أوي، هو أنا ممكن أخدها
عندي الأوضة بدل ما تقعد هنا لوحدها... قبل رأسها بهدوء مردفا : _ دلوقتي روحي افطري و شوية و نيجى وراكي يلا.... أغلق الباب خلف شقيقته و عينه تأكلها ، يود معرفة ما يدور بداخلها و ربما ما بداخله هو، لماذا بعد ما رأته و تخطت حدودها معه يحتفظ بها؟
!. أخذ نفس عميق براحة نفسية من رعبها هذا، خائفة و هذا يعطي له الكثير من القوة ليكمل ما بدأه معها، نزل إلى مستواها على ساق واحدة ثم بأحد أصابعه يرفع وجهها إليه بذقنها قائلا : _ ة من إيه هو أنتي عملتي حاجة ي منها؟!.. ده فروض تكوني في سعادة
و هنا يا عروسة... بتحدي كبير ت يده من عليها، تستفزه و تقولها صريحة أنت ليس بالع بمفردك، أجابته من بين أسنانها : _ السعادة و الهنا دول لما أبقى أخدت الراجل اللي بحلم بيه مش أنت، و أنا مش بخاف من حد إلا ربنا.. اللي زيك أكيد ميعرفش حاجة زي دي، لو أنت آخر راجل في الدنيا مستحيل أتجوزك ، بتعمل كل ده عشان أبلغ عنك يا مجرم.
.. حملها رغما عنها و جلس بها على ال، مستمتعا جداً بالحديث معها حتى لو خطأ عليها، يرى بها رأة الذي أراد أن تحمل طفله بداخلها، متأكدا أن هذا الطفل سيكون خليط
رائع بين القوة و الذكاء... أخذ شفتيها الصغيرة يضغط عليها بأصابعه هامسا : _ تؤ أنا أضمن سكوتك بأكتر من طريقة غير الجواز و أسهلها ال، بس أنا مستخسرك في ال، اللي زيك لازم ييجي منها نسل الكبير ، عايز منك كل سنة عيل أو اتنين لحد ما توصلي لسن اليأس... وقح و هذه الوقاحة جديدة عليها هي معتادة على الاحترام و التقدير من الجميع ، عضت أصابعه التي تضغط على شفتيها بقوة إلا أن هذا لم يزيده إلا إصرار ، قائلة : _ نسل إيه و سن اليأس ايه يا قليل الذوق و الأحترام ، طا مش عايز تني
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.