السند الكبير

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

.. دارت حول نفسها ب يا ليتها تعود إلى غرفتها و تلعب معه بالصباح، جزت على أسنانها بطفولية و فهو غير جود ببيته، أين هو و كيف تصل إليه الآن؟!.. رأت الغفير يقترب منها قائلا : _ ست الناس تؤمري بحاجة؟!... أومأت إليه بن قائلة : _ فين

اللي كان هنا الصبح أنا عايزة أشوفه؟!... بلهفة أشار لها الغفير عن مكان وجوده مردفا : _ اتفضلي يا ست الناس هو جوا هنا تعالي معايا... ذهبت خلفه بحماس لرؤيتها إليه من جديد دلفت لتجده جالس على الأرض مغلق العينين، عقدت حاجبها بتعجب مردفة و هي تقترب من محل جلوسه لتجلس بجواره : _ أنت نمت من قبل ما ندور على العروسة قوم بقى عشان أقولك أنا لقيتها فين.

.. فتح عينيه مبتسما تلك الفتاة لغز عجيب إلا أنه مستمتع بالعودة إلى سنوات من الطفولة معها، طفل صغير يبحث عن لعبته و هذه أكبر مشاكله يا الله لا يوجد أجمل من

ذلك، اعتدل بجلسته حتى يكون مقابلا لها ثم قال بحماس : _ لقيتي العروسة يا أستاذة همت... حدقت به قائلة : _ إيه أستاذة دي بتتريق عليا عشان أنا مش بحب ذاكرة... حرك رأسه بسرعة نافيا لا يريد اغضابها، فقط يود قضاء أكبر وقت ممكن معها، أجابها : _ لأ مش بتريق عليكي قوليلي الأول لقيتي العروسة فين و بعدين ابقي قوليلي مش عايزة تذاكري ليه ماشي.

.. أومأت إليه و بدأت في الحديث معه بعفوية، تتعامل كأنها تعرفه من سنوات رغم ها من الجميع حتى أقرب الأقربين، تخشى التعامل مع أي شخص بنزل بخلاف سندها و جدتها و هذا الغفير

الذي كان يتحدث معها فهو بداخل منزلهم من سنوات... ضحكت بمرح متحدثة : _ العروسة مكنتش ضايعة أنا بس نسيت إن أبيه سند أخدها يعالج عينيها و دلوقتي جابها من عند الدكتور... رد عليها باهتمام شديد : _ طيب و ذاكرة اللي عليكي بقى يا شاطرة مش بتذاكري ليه؟!.. مدت شفتيها إلى الأمام بن : _ الكلام صعب عليا أنا مش بحب الحاجات دي بس أبيه سند مصمم و كمان يسات كلهم وحشين و مش بيحبوا همت أبداً أبداً.

.. من ذلك الأحمق الذي لا يحبها و هي قابلة للأكل بمظهرها و بساطتها تلك، نهر نفسه بشدة أهو ينظر إلى فتاة

مريضة ببراءة طفلة لا تعي أي شيء عن أفكاره القذرة، انتبه إلى حركة كفها أمام وجهه ب : _ روحت فين مش بترد ليه، بتنام و أنت قاعد و الا ايه؟!... ابتسم إليها ثم قال بلا وعي : _ ايه رأيك لو أذاكر ليكي أنا بدل درسين.. _ بجد طبعاً افقة.

.. __________ في الثانية بعد منتصف الليل... جسدها يطلب النجدة من شدة الألم الذي يأكلها، الأرض كسرت عظمها اعتدلت بجلستها، شهقت من الاعتدال فجأة، أخذت تلعنه من بين أسنانها و تلعن اليوم الأسود الذي رأته به، وضعت كفها على رقبتها و ظهرها هامسة بغل : _ الله ياخدك يا بعيد

مش عارفة أتحرك... أقوم إزاي أنا بس.. قامت مثل شخص قائم من حـ,ـادث سير تنظر لل الذي ينام عليه الآخر بسلام، لم تشعر بنفسها إلا و هي تأخذ الوسادة من على الأرض و تلقى بها على وجهه ب قائلة : _ الرجولة بقى نايم مرتاح كأنها اوضتك و سيبني كدة على الأرض، و الدين كمان مخد معايا في نفس الأوضة يا واطي.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق