السند الكبير

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

إلى مقة صدرها... خرجت من الغرفة لتجد صديقتها تكاد تنفجر من الضحك قائلة بصعوبة من بين ضحكاتها : _ بجد يا وعد شكلك مسخرة أنا مش قادرة أخد نفسي من شكلك، بس كدة زي الفل يا بت مش باين أي حاجة من ملامحك باقي بس صوتك حاولي يبقى خشن بلاش سهوكة بدل ما تشرفي على الأسفلت.

.. رفعت حاجبها ة قبل أن تحمل حقيبتها مردفة و هي تتجه إلى باب نزل : _ ك زي الزفت مش خفيف خالص على فكرة، يلا قدامي خليني ألحق القطر و اغور في ستين داهية من وشك... أربع ساعات مروا عليها مثل الأعوام قلبها يحثها

على العودة إلى بيتها تنعم هناك بالأمان و الدفيء، و عقلها يأمرها بتكملة هذا الطريق الذي بدأته؛ لتأتي بال فحتى بيتها الدافيء لا تستطع العيش به دون مال... نظرت إلى كان حولها من أول خطوة لها بهذا الكفر، سؤال واحد يدور برأسها أين نساء هذا كان؟

!.. اقتربت من أحد الرجال قائلة بنبرة حاولت أن تجعلها رجولية بقدر ستطاع : _ فين بيت سند الكبير لو سمحت؟!... انتفض الرجل من مكانه قائلا : _ بيت سي سند عايزه ليه يا أخ... _ أنا الدكتور الجديد و محتاج العنوان مش أكتر اهدى حضرتك ليه؟!... سار الرجل أمامها مردفا : _ أنت الحكيم

الجديد الله يكون في عونك، يلا أوصلك على أول شارع البيت الكبير و كمل أنت ممنوع حد من أهل الكفر يدخل شارع البيت الكبير... بعد هذا الحديث تمنت لو بقدرتها العودة و كأن شيئا لم يحدث، تركها الرجل على أول هذا الشارع الطويل لتبدا رحلتها لهذا نزل، شعرت ببعض الأمان مع سماعها إلى أذان العشاء تؤكد لنفسها أن الله معها، أردفت بداخلها بذهول من هذا نظر الخاطف للأنظار : _ يا الله على الجمال معقول ده بيت عادي جوا قرية في الريف؟

!... سمعت صوت كلاب خلفها لتدور بجسدها صارخة ب قبل أن تلقي بنفسها بأحضان هذا الغريب صارخة : _

يا مامي كلاب.... الفصلين كانوا مقة كونوا مستعدين لسند الكبير أستغفروا لعلها تكون هذه ساعة استجابة ♥️ الفصل الثالث... #سند_الكبير #الة_شيماء_سعيد تعلقت بعنق هذا الغريب كطوق النجاة لها من تلك الكلاب فترسة، طال الصمت و اختفى صوت الكلاب رويدا رويدا... بدأت تأخذ أنفاسها سلوبة و عم على قلبها الاطمئنان، حلت ذراعيها بعيدا عن عنقه لتجده يقف جامدا و الكلاب خلفه على بعد مسافة بسيطة.

. ابتلعت لعابها بعا علمت أن سرها انكشف من قبل أن تبدأ بالعمل، مع وجهها غير ظاهرة إلا أن من يراها عن قرب يعلم كم هي بريئة، طفلة صغيرة ضائعة... ابتعدت ليحاول هو إخراج صوته من

هذا العناق الطري الذي لا يدل على رجولة من كان بين ذراعيه، أشار الي أحد رجاله بأخذ الكلاب قبل أن يتحدث بوقاره : _ مين أنت و دخلت البيت الكبير إزاي؟!.. اهدئي يا وعد أنتِ الآن بداخل براثن الصقر، حمحمت قبل أن تخرج صوتها بنبرة خشنة : _ أنا الدكتور وحيد، الدكتور الجديد للبيت الكبير و عايز أقابل السيد سند.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق