السند الكبير

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

تم كشف أمرهما أمام سند الكبير... طال انتظارها إلى صفعته و لكن لم يحدث شي فتحت عينيها لتجده ينظر إليها بصمت مريب، عاجز عن فعل أي شيء معها و كأنه قع على جميع أاله، رفعت أحد أصابعها مشيرة إليه بتقطع : _ أنا بس أنا كنت عايزة أساعدها... عجلة القيادة بكفه عدة مرات صارخا، لا يعلم ما عليه فعله الأن سند الكبير بقف لا يحسد عليه و من السبب تلك الحمقاء، أخذ اصبعها ضاغطا عليه بشكل معاكس يكاد أن ينقسم بيده : _ أنتي ست قليلة الأحترام و التربية، بس مفيش عليكي لوم ما أنتي أصلا لا ليكي أهل و

لا عيلة واحدة نامت في نفس الأوضة مع راجل غريب أكتر من مرة ممكن تعمل أي حاجة من غير تفكير في العواقب أو الحساب، بس البنت اللي وراكي دي بنت عيلة كبيرة و متربية أحسن تربية أنتي هتكوني السبب في ها أدام القبيلة بتاعتها كلها، تربيتك وصلت ليكي إن كل الناس زيك و أنها ممكن تهرب من أهلها عادي، عايزك تخرسي لحد ما أشوف حل في صيبة دي.

.. سم بلا رحمة بكل جزء منها و مصر على إخراج روحها من بين ضلوعها، ابتلعت تلك الغصة ريرة بذهول غير مصدقة لما تسمعه منه، نظرت بعينيها إلى عينيه بنظرات عتاب واضحة قبل

أن تقول ب : _ أنا متربية أحسن تربية أحسن منك أنت شخصيا و أهلي دول أشرف من إن مجرم زيك يحط اسمهم على لسانه بالخير أو بالشر، ربوا و كبروا دكتورة مش ممكن يبقى معظم ماله من الحرام، أما البنت اللي ورايا دول أهلها زيك و أسوأ منك كمان وصلوا طفلة في سن راهقة للانتـ,ـحار عشان عريس متجوز تلاتة غيرها و في عمر أبوها، أنت و أمثالك روا البلد بالجهل و التخلف و الجبروت اللي عايشين فيه، بس ربنا جبار.

.. يجبر يده للمرة الثانية على ع ها، هي لم و لن تفهم ما فعلته، نيران مشتعلة بس يخشى أن

تحرقها، أجابها بكلمة واحدة قبل أن تبدأ الطلقات النارية على السيارة من كل اتجاه : _ اسكتي... ___________ أستغفروا لعلها تكون هذه ساعة استجابة ♥️ الفصل الحادي عشر... مسكت يده من الأجواء حولها تحتمي به و تحاول أن تحميه، هلع أصابها ليسقط قلبها أرضا لم تتوقع أن يصل الضوع لهنا، ضغطت على يده أكثر تمنعه من الحركة، ليرمقها ب أعمى قبل أن يبعد يده عنها صارخا : _ ابعدي خليني أوقف هزلة دي.

.. حركت رأسها نافية و هي تتعلق به أكثر و أكثر مردفة من بين أنفاسها : _ أنا ة... لأول مرة يشعر كم هو ضعيف أمامها، ها، وعها،

ارتجاف جسدها جعل قلبه يرق بل يخضع إليها، بلحظة ا إلى صدره محركا كفه على خصلاتها، لعلها تهدأ و يهدأ هو الآخر، مشاعر كثيرة ت بداخله، ارتفعت شهقاتها أكثر ليا أكثر، وعد بحاجة للأمان و هو بأشد الحاجة لهذا العناق.. ابعدها عنه قليلا رافعا وجهها إليه بحنان مردفا : _ ميش بس لازم أنزل لهم قبل ما حد منهم يتهور و ي جزاز العربية.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق