السند الكبير

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

.. _ خلصتي قلة أدب و الا لسة؟!... اتسعت عيناه من استيقاظه و سماعه لها مع إن صوتها منخفض، أخذ الوسادة من على وجهه ثم ألقاها بكل سهولة على هدفه حدد لتستقر على وجهها.. صرخت ب قوي قائلة :

_ ايه يا جدع أنت فاكر نفسك بتهزر مع غفير من بتوعك، وشي ني... أجابها بسخرية و هو مازال متسطح : _ مهو أنا مش عايزها بس تك عايزها تكسر رقبتك بس أوعي ي هجبسك... عند الدكتور فتحي في الزريبة تحت... لماذا لم تنقض عليه و تنزل بكفها الرقيق على وجهه لتريح قلبها؟

!.. بالحقيقة لا تعلم... لا هي تعلم خائفة من جبروت هذا الرجل، رفعت رأسها بشخ مردفة التشهد قبل أن تجيبه : _ و أنت بقى يا سند بيه فاكر إن أي دكتور ينفع معاك ينفع معايا؟!.. هبت بعدها عاصفة لتغلق عينيها بقوة منتظرة الة من أي مكان بلا

سابق إنذار، طال انتظارها و لم تشعر بشيء، فقط تسمع تكسير أشياء من حولها، فتحت عين ترى بها ما يحدث و الأخرى مغلقة بأمان، لتجده كسر الطاولة الضوعة بجانب ال، عادت إلى إغلاق الاثنتين مرة أخرى... حاول بقدر ستطاع السيطرة على رد فعله، رغم أنه مستمتعا بها إلا أنها تخطت جميع الحدود، الطاولة ة واحدة ليريح أعصابه شدودة قليلا، بالنهاية لم يتحمل يريد التهام تلك الفتاة ليتخلص منها.

.. قام من على ال بخطوات سريعة قبل أن يجذب الغطاء الضوع بأحضانها إليه لتأتي مع الغطاء بشكل لا إرادي، ابتسم رغما عنه مع مظهرها الطفولي الرائع قائلا بهدوء : _ اتعلمي لما

تكوني مش اد الكلمة إياكي تخليها تخرج من بين ك لأنها هتكون خلاص اتحسبت عليكي و لازم تتحملي رد الفعل... افتحي عينيك... هزت رأسها برفض ليهمس لها ذكوري واضح من اللهجة و التلاعب بالكلمات : _ شكلك كدة بيقول حاجات مش كويسة، أنتي صاحية في نص الليل و عملتي كل ده ليه يا وعد، مش أنا قولتلك قبل كدة يا روحي ماليش في الحرام.

.. نجح بمهارة بإثارة ها، فتحت عينيها قائلة بنبرة غاضبة : _ أنت تقصد ايه؟ إحترم نفسك، أنا صحيت من ضهري و جسمي مش أكتر و لما لقيتك نايم مرتاح قولت اديك بحاجة على اغك عشان أقلق

منامك زيي، أوعى اغك تروح لتفكيرك القذر زيك ده... ضم شفتيها على بعضهما بكفه قائلا : _ أنتي عارفة لو تبقى خرسة يا بت هتعيشي حياتك بسلام رهيب.. يلا غوري اتخمدي مش عايز أسمع عليكي نفس تاني... عدي ليلتك اللي شبه الكفن اللي لافة نفسك بيه ده... _ و لو قولت مش هتنام معايا في اوضة واحدة لو مش مني أو من الراجل الغلبان اللي مستقوي عليه و حابسه تحت ده.

.. و محلل لنفسك تنام مع مراته في اوضة واحدة، خاف من ربنا و الا مش منه تبقى مصيبة.... أصابته بمكان بكل براعة، ضغط على كفه بقوة عجز عن إصدار

أي ردة فعل، أخذ ينظر إليها لبضع ثواني لترد إليه النظرة بأخرى متحدية، تغيرت مع وجهه بشكل كامل و ارتفعت دقات قلبه ب، ابتعد عنها سريعا متجها لباب الغرفة قبل أن يردف بقوة : _ خدي بالك هزلة دي مش هتفضل كتير، أنا صابر بمزاجي يا دكتورة و الغلبان اللي تحت ده لسة حسابك عليه مجاش و لو طلع اللي في بالي صح هخرج بروحك، اتخمدي.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق