السند الكبير

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

.. جدته و باقي عائلته مثله.. الرحمة انعت من قلوبهم، خائفة من السير بهذا الوقت إلا أنه لم يعد أمامها حل آخر، أخذت تمشي بق ثقيلة خطوة إلى الأمام و مائة إلى الخلف حتى اقتربت من البوابة... توقفت فجأة مع سماعها إلى أحدهم يطلب النجدة من

الحديقة الخلفية، لا تعلم لما تركت حقيبتها بالأرض و بدأت تمشي خلف الصوت حتى وصلت إلى بوابة و سل تحت الأرض تقريبا... كلما اقتربت كلما زادت الصرخات الواضح منها أنها لرجل، تجمدت مكانها مع رؤيتها لسند يصوب مسدسه على رأس رجل كبير أسفل قيه قائلا : _ كام مرة قولتلك تمن الخيانة لازم يكون ال، كام مرة قولتلك أنت تحت عيني و حاسب من وقت حسابي، غبي يا شوقي غبي، قول الشهادة يمكن تنفعك يوم القيامة.

.. صرختها بإسمه جعلت كل شيء يتوقف، رفع رأسه لها ربما ب و ربما بتوعد، حركت رأسها نافية لما يحدث قائلة بتهدج : _ أنت

مجرم عايز ت إنسان، أنت.. أنت لازم تدخل السجن اللي زيك لازم يتع في ميدان عام، مين أدى ليك الحق ت روح مهما عملت، أنا مش هسكت هبلغ عنك و هاشهد بده... حديثها متفرق غير مفهوم و حالتها أكثر سوءا من الحديث، أقتربت من لقى على الأرض تساعده لكي يقف هاتفة : _ قوم معايا يا ع أنا مش هخرج من هنا إلا بحضرتك بس حاول تقوم.

.. يتابع بلا ردة فعل، ينتظر نهاية ما بدأته هي، أصابها الذهول مع بعد الرجل عنها صارخا : _ ابعدي عني أنا غلطت و مستني عقاب الكبير و راضي حتى لو بال على ايده..

رفعت بصرها له لتجده يرفع حاجبه لها بابتسامة و كأنه يقول أرأيتي؟!.. نزل إلى مستواها ساحبا كفها إليه قبل أن يأخذها للخارج قائلا : _ اعمل اللازم أنت يا فاخر و بعدها هات أذون عايزه الليلة مش بكرة... ______________ أستغفروا لعلها تكون هذه ساعة استجابة ♥️ قبل القراءة حابة أولا اضغطوا عن نجمة وحطوا كومنت بالتفاعل ده يبقي كفاية تنزل الرواية على البيدج فيسبوك الفصل الرابع.

.. #سند_الكبير #الة_شيماء_سعيد بكل قوتها ت على باب تلك الغرفة الذي وضعها بها أسيرها ثم اختفى، رأت بالكثير من سلسلات الرجل الظ و كان يراودها سؤال هل يوجد على أرض الواقع أناس بتلك الطريقة

!!!! و ها هي ترى أرض الواقع بسهولة... عائلة بالكامل لا يوجد بداخل أحدهم القليل من الرحمة، ع آخر بعيد كل البعد عن عها البسيط، أصاب جسدها الإرهاق لتجلس على أرضية الغرفة باكية أين هي صافية لا تعرف؟!.. ضمت ساقيها إلى صدرها تسيطر على ارتجاف كل جزء منها، صوت أقدام رقيقة تقترب من باب الغرفة جعلها تنتظر طوق النجاة بترقب، فتحت الباب فتاة بأوائل العشرينات بجمال شرقي أصيل و على وجهها ابتسامة مشرقة.

. اقتربت منها مردفة بقلق : _ بتعيطي ليه يا مرات أخويا؟!.. حد زعلك في الدار و الا إيه... انتفضت وعد صارخة : _ مرات أخو مين أنتي

كمان هو أنا ناقصة مصايب، العيلة دي شكلها كلهم مجانين في بعض... شهقت الأخرى قائلة : _ بس اسكتي أحسن يسمعك سند و الا ستي الجدة وقتها مش هيطلع عليكي نهار، أنا بس قولت اجي أطمن عليكي مكنتش اعرف إنك مش طايقة حد فينا.. أزالت وعد وعها بابتسامة ة ثم ردت عليها : _ و أطيق حد منكم ازاي و أنتوا خاطفيني، سبيني لوحدي لو سمحتي.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق