... بعد عدة ساعات... بمخزن بالبيت... يعلم أن نهايته على يد وعد بيوم من الأيام، من ليلة أمس و هو ملقى بتلك الغرفة التي لا يرى بها حتى بصيص
نور من الشرفة، ماذا فعل لكل هذا لا يعرف... تنهد بعمق مع إغلاق باب كان وراء أحدهم، أمامه احتمالين الخروج أو ال و بكلا الأحوال ستكون نهاية هذا السجن... جلس من دلف على أحد قاعد فقال بسخرية : _ منور يا أستاذ محمد.. أجابه الآخر بمرح : _ منور ايه يا باشا أنا مش شايف حاجة هو هنا مفيش نور على الأقل نتعرف على بعض.
.. أردف سند : _ لأ في بس أنا مليش مزاج له، خلينا نتكلم مع بعض شوية في هدوء، قولي بقى مالك و مال الهانم الصغيرة قربت منها أصلا ليه؟!.. بالبداية لم يعرف من هي، إلا
أن طيفها الرائع مر أمام عينيه ليبتسم بشكل تلقائي مثل الأحمق قائلا : _ هي جت و طلبت مني ندور على عروستها همت الصغيرة قعدت أدور معاها و لما فقدت الأمل قولتلها هجبلك واحدة جديدة فضلت لحد ما لقيت رجالتك جايين بيا هنا من غير أسباب... تعجب سند من حديثه هل شقيقته ذهبت إليه بنفسها رغم أنها من الجميع، و فوق كل هذا و ذاك نبرة صوته التي ربما سمعها من قبل و يعلم هوية صاحبها، قام من مكانه مردفا و هو يقترب من زر الإضاءة : _ هنا في قواعد يا أستاذ و أولها إنه ممنوع خروجك من الشقة
إلا بأمر مني عشان كدة أنت هنا، تقدر تقول قرصة ودن... _ هو إحنا في مدرسة مش هنطلع إلا بإذن دير؟!.. قهقه سند بطريقة لا تمت للمرح بصلة ثم قال بعا أضاء كان : _ لأ مش في مدرسة، أنت في دار الكبير في كفر عتمان الكبير، خليك هنا يومين تلاتة لحد ما تعرف تعيش هنا إزاي طا مطول معانا يا جوز الدكتورة.
.. أخذ محمد ثواني مغلقا عينيه ليعتاد على الضوء بكان ثم فتحها قائلا ب : _ سند بيه أنا مش شغال عندك و لا حتى مراتي ، دي فترة مؤقتة و هنمشي بس طا دي طريقة الحياة هنا
نبقى نمشي من دلوقتي... و شكرا جداً لحد دلوقتي على كرم الضيافة يا كبير... _ فاكر نفسك ممكن تخرج من هنا تبقى بتحلم.. قالها سند و هو يدور بوجهه إليه لأول مرة يرى غريمه وجها لوجه عن قرب، ماذا بهذا الأحمق حتى تهرب منه و تأخذه هو ؟!.. الغباء كله منه لأنه صدقها باضي عنا رفضت عقد قرانه عليها بحجة أنها تريد عقد القران ليلة الزفاف.
.. أول ما عينه وقعت على زوجها أصابه الجد غير مصدق لما يراه، أردف بتردد و بلا وعي : _ أنت... حمد... ____________ خدوا بالكم التفاعل مزعل سند وسند زعله وحش. الفصل السادس... #سند_الكبير #الة_شيماء_سعيد
تملكته ال لعدة لحظات مع رؤيته لخطيب شقيقته الهارب بليلة الزفاف زوج وعد، ترك خزن مشيراً للغفير بغلق الباب صاعدا إليها و الاء تغلي برأسه.. فتح باب غرفتها لتقوم من ها تحاول ستر جسدها التي تظهر بعضه ملا البيتية كونة من فستان نوم يصل إلى بعد ركبتها و بدون أكمام، رفعت الغطاء عليها قائلة بذهول : _ إيه قلة الأدب دي إزاي تدخل كدة هي وكالة من غير بواب.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.