.. تنحنحت هامسة : _ هو أنت.. أقصد حضرتك يعني متجوز؟!... _ لأ.. مطلق خمسة قبلك ادعيلهم بالرحمة الست تطلق مني من هنا و عمرها يخلص من هنا كأن روحهم كانت متعلقة فيا... سبحان الله... مر الشهر عليها سريعا بين ال من القا و التحدي الدائم له، شهر
واحد كان كفيلا بقلب الازين لتقع الطبيبة بحب ها، عشقت أدق التفاصيل البسيطة به، تنتظر وجبات الطعام على أحر من الجمر حتى تجمعها به سفرة واحدة... لم استسلمت لما هو قا لتكون زوجته و أم نسله كما يريد، أسرته أصبحت أسرتها رغم معاملة زوجة عمه السيئة لها... و ها هو آت اليوم نتظر يوم زفاف همت على البشمهندس حمد الذي سيأتي بعد ساعات قليلة من السفر.
.. أغلقت باب غرفتها خلفها و هي فستانها الجديد هامسة : _ الفستان ده هيبقى الذكرى الوحيدة و الأخيرة بنا يا سند... ألقت على نفسها نظرة راضية برايا قبل أن تقول : _ أنتي قوية
يا وعد و هتقدرى تعدي حنة دي و تبقى أقوى، روحي له قولي اللي في قلبك كله يا ع هنتقابل تاني و الا لأ... خرجت للحديقة تعلم أنه سيكون بها ليتابع ما يحدث بحفل الزفاف، اقتربت منه بخطوات رشيقة هامسة بصوت وصل لقلبه : _ سند... نطقت اسمه من بين شفتيها، لحظات مرت و هو يقف كما هو يغلق عينيه و يردد صدى صوتها برنين إسمه مستمتعا، يا الله على الروعة و الجمال.
. أعادت كلمتها لتخرج منه آه مستمتعة، سيطر قليلا على اته و دار بجسده لها مردفا : _ خير يا دكتورة... _ اسمي وعد... قالتها ب واضح على
ملامحها مثل الشمس لتبدأ دقات قلبه بالارتفاع هامسا : _ مش فاهم... ابتسمت إليه مردفة : _ عايزة أسمع اسمي منك من غير دكتورة... ابتسم إبتسامة ماكرة ملامح ال و العبث الرجولي أخجلتها، جذب طرف وشاحها إليه قائلا : _ و الدكتورة عايزة تسمع إسمها مني ليه... حرارة جسدها أصابتها بالتعرق إلا أنها صممت على إكمال حلاوة اللحظة، ابتلعت لعابها مجيبة : _ هو لما القلب يدق في وجود حد و العين تلمع، ريحته تحسسك بالأمان و صوته يعالج كل جروحك يبقى ده ايه، لما جسمك كله يرتعش من لمسته مع إنه مبسوط بيها يبقى ده ايه ده؟
!... هو نفسه
لا يعرف ما تصفه هي، نفس شعوره و نفس رغبته لحة بالاقتراب منها، لسانه أجاب دون أن يسأل عقله أو ينتظر تفكيره : _ يبقى ده حب... _ يبقى أنا بحبك بحبك أوي يا سند و دي غلطة عمري كله... فرت من أمامه بعا أعطت إليه إعتراف مغلف بالن و قلة الحيلة، اختفت بنفس اللحظة التي وضعت بداخله أول نبتة لقصة حب أنتهت، لم ترحل من أمامه فقط بل رحلت بلا عودة، تركت روحه معلقة بها و روحها معه تبعد عن هذا الحب حكوم عليه بالإعدام من البداية.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.