الخطـ,ـيئة والغفـ,ـران 2

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ض على زراعيها بقوه
لتشعر بعنفه مجددا نبشت باظافرها ظهره العاري فرسمت خطوط طوليه على جسده
دفعته بقب. ضتها في صدره وهمست بألم
_انت كل مره بتحسسني اني رخيصه جدا
قضب حاجبيه ليسترخي بجانبها على الفراش وهمس بتهكم
_مين قال كده يا بيبي ده انتي النهارده زي القطط وبتعرفي تخربشي كمان
وتابع بسخريه انتي بتبقى كده مع" حسين" مش ممكن
لوت شدقها وهمست بحنق
"حسين " مرمى في المستشفى دلوقتي بتفكرني ليه بس

رفع خصلات شعرها ووضع رأسها على صدره وهمس بنبره ماكره
_كل العز ده وبفكرك بيه ليه اومال لو مكنش كتبلك الفيلا والعربيه وفلوس
في البنك كنتي قولتى ايه
_مش ببلاش ...... قالتها بنبره حاده وتابعت بقوه
_قصدها شبابي وجمالي أنا اد "أكمل" ابنه يا "يوسف "
جذبها من خصلات شعرها ونهض من مكانه ممسكا بشعرها
صرخت بقوه وحاولت جاهده تحرير خصلاتها من بين يديه

لتبكي بقوه وهمست بألم
_ شعري يا" يوسف" شعري حرام عليك أنا اسفه يا" يوسف "
كزعلي أسنانه ليدفعها بقوه على الفراش وتشنجت عضلات جسده بأكملها
وتحدث من بين أسنانه
_اوعى أسمعك تجيبي اسمه تاني علي لسانك انتي سااااامعه
نهض من مكانه ليرتدي ملابسه استقامت من مكانها لتسحب ملابسه بقوه
من بين يديه وهمست بثقه
_أنا مقصدش حاجه صدقني ثم تابعت بنعومه
_سالي نصااار مش بيملي عينيها غير يوسف القاضي بس

الفصل الثاني عشر
ترجلت من سياره الاجره وفتحت حقيبه يدها وأخرجت
ورقات نقديه واعطتها للسائق ووقفت أمام قصر من القصور الفخمه
حدقت المكان بنظرات مترصده فقد زاغت عيناها عندما تطلعت إلى هذا
المكان فشتان بين حياتها وتلك الحياه المرفهه التوي ثغرها عندما تذكرت حديث
مديره عملها بأن تذهب الى قصر زيدان ومعها أحدث التصميما. ت العصريه و
واحدث الصيحات في عالم الأزياء

و الموضه دلفت إلى داخل القصر باعجوبه بعدما أنهى الحارس الحديث معها وسمح لها
بالمرور إلى الداخل
اشتمت رائحه الورود المحاطه بالحدائق فرائحه الياسمين قد انتشرت بالمكان وملئت رئتيها
وقفت لبرهه من الوقت ووضعت يدها على قلبها هي لا تعلم سر انقباض قلبها بهذا الشكل ربما
بسبب الإجهاد بالعمل هذا ما كانت تقنع به نفسها فهي لا تشعر بالنفور من عملها بالرغم من

بعض المضايقات التي كانت تلحق بها إلا أنه هو سبب رزقها وتكميل مسيرتها الجامعيه
وقفت أمام الباب ودقت الجرس فتحت لها الخادمه الباب ونظرت إليها وتحدثت بأدب
_حضرتك كان في ميعاد مع" الهام" هانم يا تري هي موجوده !!!!!اماءت الخادمه وهتفت بجديه
_أيوه يا بنتي اتفضلي هي منتظراكي
دلفت إلى الداخل وسارت بخطوات بطيئة لتنظر إلى المكان بانبهار
وإعجاب فهي ولأول مره تري هذه المساحه الشاسعه والأثاث الراقي

كادت أن تتعثر في إحدى المقاعد ولكن تماسكت في اللحظات الاخيره
جلست على المقعد الراقي وضمت ركبتيها إلى بعضهما ووضعت يديها على ذراعي الكرسي
وارخت ظهرها إلى الوراء وأخذت تتأمل المكان ثم نهضت من مكانها عندما دلفت إليها "الهام "
صافحتها بنعومه وهمست برقه
_أهلا يا حبيبتي مدام" كارما" لسه قافله معايا حالا
ابتسمت بهدوء فملامحها تبدو مالوفه بالنسبه لها ويبدو عليها الهدوء
وهمست بثبات
_أهلا بحضرتك يا فندم والف مبروك مقدما ربنا يفرحك بيها يارب

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق