_اوعى تتكلمي بالهجه دي معايا تاني انتي فاهمه وخطيبتي أشرف مليون مره
من واحده حقيره زيك طماعه ومستغله فوقي أنا "أكمل السمري "
وضعت يدها على وجنتها تتحسس الصفعه رمقته بنظرات بارده وهمست بنبره ساخره
_ده كله علشان اتجوزت أبوك نا. ر قايده جواك علشان ببقى معاه في السرير
......ثم اطلقت ضحكه عاليه
وتابعت بتهكم .....كان نفسك فيا .....هاااا هتمو. ت عليه الحلوه دي مش مليه عينك صح
لم يستطع السيطره على أعصابه أكثر من ذلك فحديثها يشعره بالاشمئزاز
أمسكها من خصلات شعرها وأخذ يجرها جرا خلفه وتحدث بغضب عارم
_انتي مليتك ايه .......جنسك ايه يا بنت ال *** انتي فاكراني همو. ت عليكي
وانتي ارخص واحده شوفتها في حياتي أنا بحافظ على اسم ابويا اللي غايب
نهضت "هدى "من مكانها تتشبث بكتفه من الخلف وهمست إليه بتوسل
_سيبها يا ابني سيبها دي متستهلش انك تحر. ق اعصابك علشانها
التصقت دينا بالحائط ووضعت كفيها على شفتيها وأخذت تبكي بصوت
مرتجف وتنتحب بنبره عاليه غير مصدقه ما. تفوهت به هذه الأفعى
ترك" أكمل" خصلاتها الحمراء ودفعها إلى الخلف بعد توسل عمته وركض إلى دينا الباكيه أمامه
وضمها إلى صدره وأخذ يجفف دموعها بأطراف أصابعه وهمس إليها بنبره خائفه
_متصدقهاش يا" دينا " اوعى تصدقي أي كلمه هي قالتها أنا بحبك انتي
نهضت من مكانها تعدل من ملابسها وترجع خصلات شعرها إلى الخلف وتحدثت بشراسه
_هدفعك تمن اللي عملته ده غالي اووووي يا "أكمل" بيه ولاخر مره بقولك الحرس ده
يتلغي وفورا انت فاهم ،ثم خرجت وصفعت الباب خلفها
لم تعد تحتمل هذا الاحتراق من الداخل أصبحت الرؤيه أمامها مشوشه والصوره مهتزه
لم تشعر بأطراف أصابعها وكأنها متجمده أغمضت عيناها واستسلمت لترنحها بين احضانه
صرخ بقوه اهتزت لها ارجاء المكان
_ديناااااا ...... خليكي معايا متسبينش والله ما فيه بينا حاجه دي كدابه
حملها بين ذراعيه وهمس إلى عمته بقوه
_اطلبي مستشفى زيدان بسرعه
_______________________________________
توقفت بالسياره أمام هذا الحي الشعبي ولأول مره تخطو
قدميها إلى هذا المكان النكره بالنسبه إليها ولكن للضروره أحكام
كما يقولون خرجت من السياره ورفعت بأطراف أصابعها نظارتها السوداء
على خصلات شعرها البنيه تراقب المكان بأعين مترقبه وهمست لنفسها بتافف
_هي .....السنكوحه دي ساكنه هنا دي حاره مقززه جدا
رفعت الورقه المدونه عليها اسمها وسكنها إلى عينيها فقد قررت
التفاوض معها على أن تترك لها "عاصم " ولو كلفها الأمر أن تفضحها
أمام عائلتها بالكذب ستفعل إذا ،قطع تفكيرها اقتراب صبي صغير إليها يحمل صينيه
عليها مشروبان ساخنان على باطن يده وهتف بتساءل
_بدوري على حاجه يا هانم
انتفضت في مكانها ووضعت يديها على قلبها وهمست بفزع
_دول بيظهروا أمتي دول .....انت مين اصلا
_محسوبك" سنااره " يا هانم شكلك مش من أهل الحاره بتدوري على حد إي خدمه
اقدر اقدمها ليكي
تطلعت إليه وإلى ملابسه المهترئة ووجهه الملطخ باللون الاسود بفضل البنزين
وهمست بتافف وهي تبتعد عنه
_فين بيت اللي اسمها" ميلا " .......يا شبكه انت وإلا اسمك ايه
_"سنا. ره " حمدي" سنا. ره " ده اسمي ،وتابع وهو يقترب منها وهمس بخفوت
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.