_مش عارفه .......مش عارفه ...هدرت بها صارخه بقوه
خلع حذائها وأخذ يدلك قدميها ببطء شديد ،لم يعير أي اهتمام
بهذه الهمسات من قبل بعض الأطباء والتي اخترقت اذنه فهو معروف بصرامته
داخل هذه المشفى لتأتي هي الآن وتطيح بهذا الوقار عرض الحائط
رفع رأسه وتطلع إليها بعينان متعلقتان بها وهمس إليها بخفوت
_هاااا ....كده أحسن يا حبيبتي
مطت شفتيها إليه ومسحت باصابعهاعلي خصلاته السوداء
و رفعت حدقتيها الشاردتان وهتفت بنبره متسائلة
_هتسبني لوحدي ......وتدخل العمليات يا "رفعت "
ابتلع ريقه بصعوبه من أثر لمساتها إليه وهمس إليها
_ازاي ......بس واسيبك تعبانه يا" رؤى " المهم تقدري تمشي عليها دلوقتي
_توء ....توء ، لازم تشيلني يا" رفعت " لأني مش هقدر امشي عليها
حتما سيصاب بنوبه قلبيه من هذه الماكره الصغيره رفع رأسه جهه السماء
يناجي ربه بأن يعطيه القوه ليتحمل هذه الطفله المخادعه ماهو الجرم الذي ارتكبه ليقع
في حب هذه الكارثه ،حملها بين ذراعيه
ليعود بها إلى مكتبه مره أخرى كل هذا أمام نظرات' سهام " الثاقبه إليهما
وما ان مر من أمامها وهو يحتضنها بقوه الي صدره
همس بأسى وحزن واضح إلى" سهام "
_بعتذرلك ...... يا " سهام " مقدرش اسيب" رؤى" دلوقتي وادخل معاكى العمليه
عقدت "رؤى "ذراعيها حول عنقه بقوه وظلت ممسكه بحذائها ومالت برأسها على كتفه
وزعت سهام نظراتها بينهما وهمست بضيق
_ولا يهمك يا دكتور" رفعت "
أخرجت رأسها كقطه صغيره من خلف منكبه العريض ورفعت حاجبها
لأعلى تنظر إلى" سهام " نظرات انتصار وأخرجت لسانها إليها بمكر واضح
دلف بها داخل مكتبه وأغلق الباب بقدمه واخفضها على الأرض
ووضع كفيه في منتصف خصره وهتف بنبره متهكمه
_أنا بقول كفايه تمثيل وتمشي بقااا على رجليكي
وضعت طرف سبابتها بين أسنانها وهمست بخفوت وخجل واضح
_انت .....كنت عارف يا" رفعت " !!!!!!!!_ايه الأدب اللي نزل عليكي فجأه ده سبحان مغير الأحوال
طبعا كنت عارف انتي كتاب مفتوح قدام يا" رؤى" انتي عاوزه ايه بالظبط
تقدمت إليه ليتراجع هو إلى الخلف وتطلع إليها بعينان زائغتان وهمس إليها بخفه
ليذكرها بفعلتها في غرفتها عندما خلعت ملابسها أمامه ،وأشار إليها بكف يده
_عندك .... عايزه ايه خليكي زي ما انتي يا اختي احنا هنا مش،في أوضتك هااا
لم تكترث بحديثه واقتربت منه ببطء شديد ليصبح جسدها ملاصق لصدره وهمست وهي
تعبث بأزرار قميصه الاماميه ممرره أصابعها على صدره لتصل إلى منكبيه وهمست بخفوت
_بقيت بتتعامل معايا بقسوه يا" رفعت "انت مكنتش كده ومين" سهام " دي اللي بتكلمك
في التليفون وجنبك في المستشفى واللي كنت هتسبني وتروح معاها تساعدها
حتما سيصاب بالجنون من نبرتها الهادئه ولمساتها التي تشعل النيران داخل جسده ،هناك شئ
خلف هذا الهدوء همس إليها بمكر واضح
_أنا ....بقول تتكلمي دوغري وتقولي عايزه ايه وتقصري في يومك
_مش عاوزه اشوفك .....بتتكلم مع اللي اسمها" سهام "دي تاني ....هدرت بها بنفاذ صبر
انفجر ضاحكا عليها ،فهي أصبحت تغار عليه لم يصدق نفسه ولكن لم لا وهو
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.