اوما. ت برأسها واخفضت وجهها وهمست بخفوت
_ابقى طمني .....لما تروحوا على دكتور" رفعت "
_وانتي بتردي على التليفون اوووي صح .....على العموم هو مافيهوش،حاجه متقلقيش
وال ***ده لو اتعرض لك تاني تبقى تعرفيني مش ابقى آخر من يعلم
حركت رأسها ايجابا وهمست بخفوت وهي تنظر إلى حدقتيه المشتعلتان
_حاضر .......والف سلامه عليك يا دكتور "رفعت " أنا اسفه على اللي حصل
_الله يسلمك .....ولا تعتذري ولاحاجه بتحصل مع أحسن الدكاتره عادى
استقل سيارته تحت نظراتها المترقبه إليه وانطلق بهما إلى المشفى
_______________________________________
حل الليل ليحمل في طياته الكثيير من المفاجآت الصادمه
وقفت أمام البوابه الحديديه تأخذ نفس عميقا تحاول جاهده أن تخفي
ابتسامتها والتي ملئت وجهها وعينيها القت نظره إلى الجريده التي تمسك بها
وكأنها قابضه على حصيله نتائجها فهي من خططت والآن جاء وقت الحصاد
رسمت الحزن على ملامحها بمنتهى الدقه
كما تساقطت الدموع من مقلتيها وما أسرع دموع التماسيح ركضت إلى الداخل لتكمل تمثيلها
ببراعه فائقه وما ان فتحت الخادمه الباب
صرخت بقوه وأخذت تجهش بالبكاء ركضت إليها "الهام " وهمست بفزع
_مالك يا "صافي " فريال حصلها حاجه طمنيني يابنتي
تعالت شهقاتها وهي ترفع الجريده إلى وجه " الهام "
_"عاصم "يا طنط معقووووله اللي عمله
صرخت" الهام " وهي تنظر للجريده المرفوعه إليها وتحدثت بفزع
_ابني ......مالوووو يا" صافي" عمل حاد.
ثه
طوى "شاكر" الكتاب الذي كان يقرأه ووضعه على المكتب وخرج إليهما وعلاما. ت الدهشه قد
ارتسمت على وجهه وهمس بعدم تصديق
_في ايه ......ايه اللي حصل يا "صافي "حد يفهمني
تناول الجريده من يدها بلهفه وأخذ يقلب في الأوراق لتقع عينيه على الخبر
الصادم والذي قد تناولته الجريده من احدي مواقع التواصل الاجتماعي
_همجيه طبيبان من آل زيدان داخل إحدى الأحياء الشعبيه أمام شاب مكافح
والسر هي صاحبه العيون الزرقاء
قب.
ض" شاكر " على الجريده حتى انكمشت في قب. ضته وهدر بقوه
_اطلبي البيه المحترم يجيلي حالا يا "الهام "
سقطت "الهام " بجسدها على المقعد وهتفت بعدم تصديق
_الكلام .....ده حقيقى يا "شاكر" والصور دي ل "عاصم" و"رفعت " فعلا
اشتعلت النيران داخل صدره وتحدث بعصبيه
_وانتي ....شايفه غيرهم كله اللي بنيته اتهد خلاص يا "الهام "
جففت" صافي" دموعها بأطراف أصابعها وهمست بتوسل
_ياريت يا طنط متعرفيش" عاصم" اني انا اللي قولتلكم انتي عارفه
اننا اساسا مش بنتكلم خالص ولولا اللي حصل ماكنتش جيت هنا تاني إنما هو
غالي جدا عندي وحضرتك كمان وانكل "شاكر " عزاز على قلبي
ربتت الهام على ظهرها بكف يدها وهمست بحزن
_متزعليش من" عاصم " انتي عارفه هو عصبي شويه لكن بيروق بسرعه
حملت حقيبتها إلى كتفها وهمست بخفوت
_مقدرش .....
ازعل منه يا طنط حتى لو كان اهني علشان خاطر واحده زي "ميلا "
شغاله في سنتر ملابس واللي بسببها اتخانق خناقه زي دي وضر. ب الشاب المكافح اللي اتجرا
وعاكسها مستحملش يا طنط عليها حاجه لكن ممكن يطردنا أنا ومامي عادى
_انتي ......بتقولي ايه ......هدر بها" شاكر" واسترسل بعدم تصديق
_الخناقه دي علشان خاطر نفس البنت اللي كانت هنا مش ممكن
_لا .......
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.