اكفهرت ملامح" رفعت" ورماها بحدقتان مشتعلتان وهتف بحده
_تروحي فين انتي بتهزري .....على ج. ثتي تروحي لوحدك
ابتسمت ابتسامه خفيفه ورفعت بصرها ترمقه بنظرات ذات مخزي
_ومين قالك ....اني هروح لوحدي بقااا
تافف بضيق وهو ينظر إليها من أعلى إلى أسفل وتحدث بعصبيه
_طيب ....اياكي تجيبي سيره السواق بتاعك هكس. ر دماغك وقدام اخوكي
ابتسم "عاصم "على عصبيته وتحذيره لها فهو في غيرته لا يشعر بنفسه
_اجمد يا "رفعت" ليجيلك الضغط وانت صغير لسه قالها "عاصم " بتهكم
_انت لك نفس تهزر مش شايف كلامها المستفز يا بني آدم
أمسكت "رؤى "بكف يده وهتفت وهي تنظر إليه بحيره
_يلااا .....يا ابيه علشان توصلني هناك بدل ما انت قلقان كده
اومأ" عاصم " برأسه وهو ينظر إليها وهمس بامتنان
_أنا .....مش عارف اقولك ايه يا رؤى أنا ........وضعت أصابعها على شفتيه وابتسمت إليه وهمست بخفوت
_يلا ......كده هنتاخر نخلي الشكر ده لبعدين ياابيه
وما ان هما بالمغادره من غرفه المكتب توقفا على صوت" رفعت "
_"رؤى"...........قالها "رفعت " وهو يسير إليها قبل خروجها من الغرفه
التفت "عاصم " نحوهما وهمس بتهكم وهو ينظر إليهما
_أنا .......هستناكي في العربيه يا "رؤى"
_حاااضر .....يا ابيه
تقدم" رفعت" إليها لتتراجع هي إلى الخلف والتصقت بزوايه الحائط رفع ذراعه
لأعلى متكأ على الحائط وهمس أمام شفتيها بنبره خافته
_سبتيني .....وروحتي فين يا" رؤى "
رفعت حدقتيها لتنظر إليه ولانت ملامح وجهها وهمست بخفوت
_كنت بطمن على" دينا" وبعدين قولت اشوف عاصم لقيته مضايق
نزلت وكنت جايه تاني ،لقيت طنط "هدى " اتكلمت معاها شويه
وبعدين جيت لقيته هنا تخيل لو كان شافني كانت هتبقي كارثه
_متخافيش ........قالها وهويضع رأسهاالي صدره ويضمها إليه بقوه
أحاطت هي ذراعيها حول جسده وهمست وهي تستمد الأمان من قربه
_أنا عمري .....ما أخاف وانت جنبي يا "رفعت "
مسد على خصلاتها الذهبيه وضمها إليه أكثر وهمس بجانب اذنها
_حقيقي .....يا "رؤى "بتحسي معايا بالأمان
_أيوه .....يا" رفعت" حقيقي
ظل عده دقائق يحتضنها بقوه وكأنه طفل قد ضل الطريق إلى أمه
ووجده بعد عناءو مشقه لم يصدق أنها بين احضانه إلا عندما
شهقت بخفوت وهي تبتعد عنه وهمست ببلاهه
_"عاصم " ده مستنيني في العربيه يا خبر
رماها بنظرات غاضبه وهو يقب. ض على كفها بقب. ضته وهتف بحده
_ انتي مجنونه يا بت .....أنا جاي معاكى لا يمكن اسيبك لوحدك قدامي يلا
سارت أمامه وهي تضع يدها على شفتيها فهو يخشى عليها حتى في وجود شقيقها
وصلا إلى سياره" عاصم " وفتح لها باب المقعد الخلفي وهمس إليها بخفه
_شوفتي بقيت بفتح لك باب العربيه زي السواق بتاعك ازاي
ضيق" عاصم" عينيه وهو يراه يجلس بجانبه في المقعد الأمامي رفع بصره ونظر في
المرآه الصغيره يوجه حديثه ل "رؤى"
_هو الكائن ده جاي معانا وإلا ايه يا "رؤى"
أطلقت ضحكه خافته وهي تحرك رأسها ايجابا وهمست بسعاده
_أيوه ......يا ابيه هو مصمم يجي معانا هنعمل ايه بقى
ضر. ب" رفعت باصابعه كتف" عاصم " وهمس بخفته المعهوده
_سوق بينا وانت ساكت يا بني آدم
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.