الخطـ,ـيئة والغفـ,ـران 2

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

على الأرض فهي تخشى أن يقتحم الشقه ووالدتها بالخارج
...........................................................صف سيارته على جانب الطريق وترجلت منها "رؤى " ورفعت حقيبتها على كتفها
وانحنت بجسدها إليهما وهمست بثبات من خارج النافذه الزجاجيه
_امشي على طول وأسأل علي البيت صح يا ابيه
اومأ برأسه وابتسم ابتسامه خفيفه دون أن يتحدث
_"رؤى "........امشي في وشك وملكيش دعوه بحد ماشي ...قالها رفعت بضيق
اوما. ت برأسها واستدارت بجسدها وسارت في طريقها ،توقفت في منتصف الشارع

تتلفت حولها وجدت صبي صغير يخرج من الورشه متجها إليها
_خير...... يا هانم شكلك عايزه تسالي على حد
انحنت بجزعها إلى مستوى جسده وهمست بتعجب
_أيوه فين بيت ..."ميلا " السيوفي ياشاطر
حك بسبابته ذقنه وهمس إليها بشرود
_وحضرتك ........تقربي لها ايه على كده
وضعت يدها حول خصرها وتحدثت بعصبيه وهي تلوح بكف يدها

_نعم ........انت شكلك مش سهل انت هتحقق معايا لو عارف مكانها قول وخلصني
_خلاص .....على العموم البيت اللي هناك ده شقتها الدور التالت
ضمت حاجبيها بعنف وجزت على أسنانها وهتفت بضيق
_ما كان من الأول ......لازم اللماضه "رفعت "كان عنده حق والله
ثم تركته وسارت قاصده البنايه القديمه هتفت بعدم تصديق وهي
تقف أمامها وتضع يدها على قلبها

_حبيبتي يا" ميلا "عايشه هنا ربنا معاك يا ابيه موضوعك معقد فعلا ثم صعدت الدرج
ركض سنا. ره إلى الورشه بسرعه البرق وهتف وهو خارج الورشه
_يا اسطى ...."سعيد " في حد سأل على ست البنات
_مين يا اااااض يا "سنا. ره " وراجل ولا ست .....قالها وهو يضع نصل السكي. ن على الطاوله
_ست يا اسطى بس ايه حته آخر حلاوه وشعرها أصفر زي سلاسل الدهب

جلس سعيد على الكرسي ينظر بتمعن على الماره الذين يسيروا في الشارع
_وادي ......قاعده لما نشوف آخرتها ايه مع السنيوره اللي دخلت دي
وقفت على الباب وطرقت طرقات خافته تنتظر الرد ،كانت قد غفت
باعيونها وهي تستند بظهرها على الباب وما ان سمعت صوت الطرقات فتحت عينيها بفزع
ونهضت من مكانها واسرعت إلى المطبخ وسحبت السكي. ن وفتحت الباب بسرعه
رافعه السكي. ن في وجه "رؤى " صرخت "رؤى " وهي تبتعد عنها وهتفت بخوف

_دي .....أنا "رؤى " يا "ميلا " مالك وليه السكي. نه دي معاكى
أرخت يدها جانبا وزفرت بهدوء وهمست وهي تنظر إليها بأسى
_معلش يا "رؤى " افتكرت حد تاني معلش سامحيني يا حبيبتي
أمسكت يدها وطلبت منها أن تدلف إلى الداخل وأغلقت الباب وجلست
بجانبها وهمست بهدوء
_وحشتيني يا "رؤى " دي مفاجأه جميله انك تيجي تزوريني
رفعت" رؤى " حدقتيها لتنظر إليها نظرات غامضه وهمست بتعجب

_مالك .....يا" ميلا " شكلك مش طبيعيه في ايه !!!!!اخفضت رأسها إلى الأسفل وفركت كفييها ببعضهما وهمست بخفوت
_مافيش .......يا" رؤى" متقلقيش أنا كويسه
هزت "رؤى " رأسها نافيه وهي تنظر إلى ملامح وجهها المذعوره
_لا ....."ميلا " في حاجه انا جايه وقلقانه عليكي جدا وأبيه
كمان قلقان مالك يا "ميلا "ومش بتردي على أبيه في التليفون ليه
خرجت نبرتها المختنقه والمحمله بالألم والحزن
_أنا ......مسمعتش التليفون خالص ....أنا تعبانه اوووي يا "رؤى "

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق