الخطـ,ـيئة والغفـ,ـران 2

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

رفعت "آمال "الإناء من على النا. ر ووضعته على الصينيه بجانب الاطباق
وحملته وخرجت به إلى
الصاله ووضعته على المائده الصغيره وهمست بتوسل
_يلا .....علشان تفطري انتي وشك بقي أصفر وجسمك بقى ضعيف اوووي
ابتلعت ريقها بصعوبه وجلست أمامها ونظرت إلى الطعام بشرود
_ايه .....يا" ميلا "شكلك مش طبيعي النهارده وايه لون الروج الغامق ده

رفعت رأسها تدريجيا لاتعرف بماذا تتفوه همست بخفوووت
_دي الموضه .....كده يا ماما اللون الغامق ده اللي نازل
قطع حديثهما طرقات عاليه على الباب
انتفض جسدها دون أن تشعر وارتجفت شفتيها وهمست بخوف
_مين اللي بره ......وعايز مننا ايه ....سيبونا في حالنا بقااا
_بسم الله الرحمن الرحيم .....مالك يا بنتي متخافيش
ثم نهضت" آمال " من مكانها واتجهت نحو الباب لتتفاجئ
بالجاره "اعتماد" جارتها بالطابق الرابع صافحتها بنعومه وهمست بهدوء

_اتفضلي يا "اعتماد " الشقه نورت والله ادخلي
_طول عمرك ذوق يا "آمال " بس كنت بستاذنك تيجي معايا نوصل لحد
المستوصف علشان اصرف العلاج بتاعي وبالمره تتابعي مع الدكتور اللي هناك
التفتت إلى" ميلا " وهمست بخوف قد غطى على نبرتها الطبيعيه
_بس انا كده هسيب "ميلا "لوحدها وهي مش هتروح الشغل دلوقتي
_روحي ....يا ماما متقلقيش أنا هنام شويه لأني منمتش كويس
سحبت وشاحها الابيض ولفته بإحكام حول رأسها وارتدت عبائتها السوداء وخرجت مع جارتها

ركضت "ميلا " ناحيه الباب واوصدته جيدا ووقفت خلفه وأخذت تبكي وانحدرت بجسدها،
على الأرض فهي تخشى أن يقتحم الشقه ووالدتها بالخارج
...........................................................صف سيارته على جانب الطريق وترجلت منها "رؤى " ورفعت حقيبتها على كتفها
وانحنت بجسدها إليهما وهمست بثبات من خارج النافذه الزجاجيه
_امشي على طول وأسأل علي البيت صح يا ابيه
اومأ برأسه وابتسم ابتسامه خفيفه دون أن يتحدث
_"رؤى "........امشي في وشك وملكيش دعوه بحد ماشي ...قالها رفعت بضيق
اوما.

ت برأسها واستدارت بجسدها وسارت في طريقها ،توقفت في منتصف الشارع
تتلفت حولها وجدت صبي صغير يخرج من الورشه متجها إليها
_خير...... يا هانم شكلك عايزه تسالي على حد
انحنت بجزعها إلى مستوى جسده وهمست بتعجب
_أيوه فين بيت ..."ميلا " السيوفي ياشاطر
حك بسبابته ذقنه وهمس إليها بشرود
_وحضرتك ........تقربي لها ايه على كده
وضعت يدها حول خصرها وتحدثت بعصبيه وهي تلوح بكف يدها

_نعم ........انت شكلك مش سهل انت هتحقق معايا لو عارف مكانها قول وخلصني
_خلاص .....على العموم البيت اللي هناك ده شقتها الدور التالت
ضمت حاجبيها بعنف وجزت على أسنانها وهتفت بضيق
_ما كان من الأول ......لازم اللماضه "رفعت "كان عنده حق والله
ثم تركته وسارت قاصده البنايه القديمه هتفت بعدم تصديق وهي
تقف أمامها وتضع يدها على قلبها
_حبيبتي يا" ميلا "عايشه هنا ربنا معاك يا ابيه موضوعك معقد فعلا ثم صعدت الدرج

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق