لم يستطع الصمود أكثر من ذلك ضغط على أسنانه ورفع كفه واسقطه على وجنتها
بقوه فاقت قوه تحملها فترنحت وسقطت على ظهرها
انقض علي جسدها كنسر يلتقط فريسته باظافره لينهي عليها ، مال بشفتيه المقززه يقبل
شفتيها الورديتين ،ضر. بت بكف يدها صدره بقوه واليد الأخرى تحاول جاهده
إن تبعد فكه السفلى عن وجهها ،ترك شفتيها لينزل بشفتيه على طول عنقها يضع عليه قبلاته
القذره تسارعت أنفاسه أمام أنفاسها المضطربه
تعالت صرخاتها كما تعالى بكائها أيضا دون رحمه منه أو شفقه ،دوت صرخاتها في أذنه تزيده
نشوى وإصرار على أن ينهي عليها رفع قب. ضته ليمزق مقدمه ملابسها ويظهر جسدها أمامه
والذي لم يتخيله إلا في أحلامه لم يصدق عيناه ،أخذت تتلوي بين يديه ودفعته بكل
قوتها ليرتد ويسقط على الارضيه الرمليه وتحاملت وركضت بكل قوتها تحاول الفرار من بين
أنيابه التفتت تنظر خلفها واستدارت أمامها فتعثرت بفضل حذائها العالي وسقطت على
ركبتيها استندت على كفيها تحاول النهوض لم تستطع فقد شعرت بالاجهاد يسيطر على جسدها
المرتعش ،لحق بها وجذبها من خصلات شعرها يجرها خلفه وهتف بعصبيه
_تعالى..... فاكره نفسك هتعرفي تهربي مني انسى يا شريفه
ضر. بت بكفيها الأرض تحاول أن تتخلص من قب. ضته ولكن كانت قوته تفوق قوتها
قب. ضت على حفنه من الرمال بين أصابعها وضغطت عليها بشده
دفعها على الأرض لتسقط على ظهرها وما ان اقترب منها ألقت بالرمال في وجهه
مسح وجهه ومال بجسده عليها وتحدث من بين أسنانه
_ مهما تعملي خلاص انتي انتهيتي خلاص
انقض على جسدها بوحشيه وتحسس جسدها بجراه وأخذ يوزع قبلاته على وجنتيها
وعلى عنقها وصدرها الذي ظهر من بين ملابسها الممزقه
دوت صرخاتها لتصل إلى عنان السماء
...............................................................عاد بسيارته في ظل. مه الليل بعدما مكث في مزرعته أسبوع كاملا ليريح أعصابه
بعد مشاج. رته الساخنه مع شقيقه ، فسيعود إلى بيته بعد أن توسل أبيه له ،نهر نفسه بشده
كيف له أن يتعدى علي أخيه ويمد قب. ضته ويضغط بها على عنقه كاد أن ينهي على حياته
لولا تماسكه الشديد ومن "مراد "والذي يكبره عمرا ،فدائما ما. تجمع بينهما الصداقه قبل الاخوه
ولكن هو من استنفز طاقته وذكره بالماضي بل وضغط على الجـ,ـرح الذي لم يلتئم بعد
توقف بالسياره أمام هذا الطريق الصحراوي خرج منها ليتكأ بجسده على جانبي السياره
أخرج لفافه تبغ لينفث بها عن غضبه وقام باشعالها وسحب منها عده أنفاس ليمررها داخل رئتيه
ويزفرها دفعه واحده فى الهواء الطلق ،أخذ يتأمل المكان بعينان حادتان كالصقر فهو لايخشي
السكون بل هو المفضل إليه دائما ، خلع سترته فدائما يكره ارتدائها وفك ازارر قميصه كما
اعتاد لم يشعر ببروده الجو رغم الصقيع والبرد القارص المحيط به انتهى من سيجارته وألقى
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.