الخطـ,ـيئة والغفـ,ـران 2

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

أخرج لفافه تبغ لينفث بها عن غضبه وقام باشعالها وسحب منها عده أنفاس ليمررها داخل رئتيه
ويزفرها دفعه واحده فى الهواء الطلق ،أخذ يتأمل المكان بعينان حادتان كالصقر فهو لايخشي
السكون بل هو المفضل إليه دائما ، خلع سترته فدائما يكره ارتدائها وفك ازارر قميصه كما
اعتاد لم يشعر ببروده الجو رغم الصقيع والبرد القارص المحيط به انتهى من سيجارته وألقى

بها على الأرض ليسحقها أسفل حذائه ،هم بأن يدلف إلى سيارته ولكن انتبهت حواسه إلى هذا
الصراخ العالي من داخل هذا الممر الطويل ،تلكات ابتسامه ساخره على شفتيه فلابد أنها
صرخات إحدى الساقطات ومعها عشيقها في هذا المكان الخالي من البشر ،توقف لبرهه من
الوقت لتخترق اذنه بكائها أيضا وثب وثبات عاليه كفهد مفترس وما ان وصل إلى مصدر
الصوت اتسعت عيناه عندما وجد هذا الاشعس يعتلي جسدها

ويقبلها بطريقه مقززه ،أخرج سـ,ـلاحه النا. ري ليشهره في منتصف رأسه وهتف بعصبيه
_قوم .....يا ابن ال ****يا *** بتعمل ايه هنا معاها
تسمر "سعيد "مكانه عندما شعر بهذا السـ,ـلاح في منتصف رأسه ونهض من مكانه
ورفع ذراعيه لأعلى كعلامه استسلامه وهمس بخوف وهلع وكذب
_أنا ....يا باشا كنت جاي معاها نظبط وحضرتك عارف بقااا ،لازم

نبقى على راحتنا وكده بس قلبت بنكد في الآخر .....قالها ليبرر صراخها
التوي فكه ورفع حاجبه لأعلى وتحدث بنبره متهكمه
_ ولما لاقتها بتصرخ مسبتهاش تمشي ليه يا ابن ال ****
_عدم المؤاخذه يا باشا .....اختلافنا على الفلوس ساعدتك دي كل الحكايه
وزعت نظراتها بينهما وقب. ضت على ملابسها بقوه وتحدثت بعدم تصديق ونبره صارخه

_كداااب .......كداااااب ده محصلش أنا جايه بالقوه وتحت تهديد السـ,ـلاح
حدقها بعينان حادتان كالصقر وهمس بعصبيه
_قومي ....اوقفي يا بت انتي قومي
نهضت من مكانها ووقفت بجانبه تحاول أن تهدأ من أنفاسها المضطربه
نظر إليها وأشار لها بقوه وهمس بنبره عاليه
_ جيتي معاه ليه وازاي ده شئ ميهمنيش ولا يخصني المهم هو ضر. بك ولا .

...لا
هزت رأسها ايجابا عده مرات مؤكده على حديثه وهمست من بين بكائها
_أيوه ......ضر. بني بالألم على وشي
ضغط على نواجزه بقوه وانتفخت عروقه وهتف بحده
_ارفعي ايديكي واضر. بيه يلااااا .......هدر بها بقوه
تراجعت إلى الخلف وهزت رأسها نافيه واجهشت بالبكاء،
صرخ بها بقوه وأشار إليها بسـ,ـلاحه النا. ري
_اضر. بيه ..... بدل مااسيبك له هنا انتي فاهمه
اقتربت منه وتعالت أنفاسها واحتلت الشراسه قلبها ورفعت

كفها المرتعش وهوت به على وجنتيه عده مرات دون أن يتحرك أو أن
يرمش وبصقت في وجهه وهتفت بشراسه
_الله .......يلعنك ويلعن اليوم اللي شوفت وشك فيه
جذبها من ذراعها بقوه وألقي إليها مفاتيح سيارته وهدر بها
_عربيتي على أول الطريق استنيني فيها بسرعه
ركضت بسرعه هائله وجلست في سيارته فهو قد انقذها في الوقت المناسب

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق