أنيابه التفتت تنظر خلفها واستدارت أمامها فتعثرت بفضل حذائها العالي وسقطت على
ركبتيها استندت على كفيها تحاول النهوض لم تستطع فقد شعرت بالاجهاد يسيطر على جسدها
المرتعش ،لحق بها وجذبها من خصلات شعرها يجرها خلفه وهتف بعصبيه
_تعالى..... فاكره نفسك هتعرفي تهربي مني انسى يا شريفه
ضر. بت بكفيها الأرض تحاول أن تتخلص من قب.
ضته ولكن كانت قوته تفوق قوتها
قب. ضت على حفنه من الرمال بين أصابعها وضغطت عليها بشده
دفعها على الأرض لتسقط على ظهرها وما ان اقترب منها ألقت بالرمال في وجهه
مسح وجهه ومال بجسده عليها وتحدث من بين أسنانه
_ مهما تعملي خلاص انتي انتهيتي خلاص
انقض على جسدها بوحشيه وتحسس جسدها بجراه وأخذ يوزع قبلاته على وجنتيها
وعلى عنقها وصدرها الذي ظهر من بين ملابسها الممزقه
دوت صرخاتها لتصل إلى عنان السماء
...............................................................عاد بسيارته في ظل. مه الليل بعدما مكث في مزرعته أسبوع كاملا ليريح أعصابه
بعد مشاج. رته الساخنه مع شقيقه ، فسيعود إلى بيته بعد أن توسل أبيه له ،نهر نفسه بشده
كيف له أن يتعدى علي أخيه ويمد قب. ضته ويضغط بها على عنقه كاد أن ينهي على حياته
لولا تماسكه الشديد ومن "مراد "والذي يكبره عمرا ،فدائما ما.
تجمع بينهما الصداقه قبل الاخوه
ولكن هو من استنفز طاقته وذكره بالماضي بل وضغط على الجـ,ـرح الذي لم يلتئم بعد
توقف بالسياره أمام هذا الطريق الصحراوي خرج منها ليتكأ بجسده على جانبي السياره
أخرج لفافه تبغ لينفث بها عن غضبه وقام باشعالها وسحب منها عده أنفاس ليمررها داخل رئتيه
ويزفرها دفعه واحده فى الهواء الطلق ،أخذ يتأمل المكان بعينان حادتان كالصقر فهو لايخشي
السكون بل هو المفضل إليه دائما ، خلع سترته فدائما يكره ارتدائها وفك ازارر قميصه كما
اعتاد لم يشعر ببروده الجو رغم الصقيع والبرد القارص المحيط به انتهى من سيجارته وألقى
بها على الأرض ليسحقها أسفل حذائه ،هم بأن يدلف إلى سيارته ولكن انتبهت حواسه إلى هذا
الصراخ العالي من داخل هذا الممر الطويل ،تلكات ابتسامه ساخره على شفتيه فلابد أنها
صرخات إحدى الساقطات ومعها عشيقها في هذا المكان الخالي من البشر ،توقف لبرهه من
الوقت لتخترق اذنه بكائها أيضا وثب وثبات عاليه كفهد مفترس وما ان وصل إلى مصدر
الصوت اتسعت عيناه عندما وجد هذا الاشعس يعتلي جسدها
ويقبلها بطريقه مقززه ،أخرج سـ,ـلاحه النا. ري ليشهره في منتصف رأسه وهتف بعصبيه
_قوم .....يا ابن ال ****يا *** بتعمل ايه هنا معاها
تسمر "سعيد "مكانه عندما شعر بهذا السـ,ـلاح في منتصف رأسه ونهض من مكانه
ورفع ذراعيه لأعلى كعلامه استسلامه وهمس بخوف وهلع وكذب
_أنا ....يا باشا كنت جاي معاها نظبط وحضرتك عارف بقااا ،لازم
نبقى على راحتنا وكده بس قلبت بنكد في الآخر .....قالها ليبرر صراخها
التوي فكه ورفع حاجبه لأعلى وتحدث بنبره متهكمه
_ ولما لاقتها بتصرخ مسبتهاش تمشي ليه يا ابن ال ****
_عدم المؤاخذه يا باشا .....اختلافنا على الفلوس ساعدتك دي كل الحكايه
وزعت نظراتها بينهما وقب. ضت على ملابسها بقوه وتحدثت بعدم تصديق ونبره صارخه
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.