يعلم بأن نومها غير منتظم ، هز رأسه بأسى وهو ينظر إلي هذه الماكره وهمس بخفه
_والله انا عندي احساس ان نهايتي هتكون على ايدكي في يوم من الأيام
__________________________________________
استفاقت من هذا المخدر وحاولت فتح عيناها ببطء شديد
ووهن أشد لتجد نفسها ممدده على هذه الاريكه داخل سيارته التفتت إلى النافذه الزجاجيه
تترقب المكان ووجدت نفسها في إحدى الطرق الصحراويه أطلقت صرخه عاليه وتحدثت
برعب قد سيطر على جسدها
_نزلني ...... انت عايز مني ايه سيبني في حالي بقااا
التفت إليها وأعاد النظر إلى الطريق ولم يكترث بصرخاتها العاليه
أمسكت بمقب. ض الباب بقوه وقد قررت أن تقفز من السياره وهي تتحرك واردفت بعصبيه
_بقولك نزلني بدل ماارمي نفسي من العربيه حالااا وابقى اتخلصت من نفسي و منك
اوقف السياره على حين فجأه ليرتد جسدها إلى الأمام من أثر الاصتطدام بالمقعد الامامي لها
فتحت الباب وخرجت مسرعه وهي مازالت قابضه على حقيبتها تستمد الأمان من هذه القب. ضه
ركض إليها وقب. ض على رسغها بتملك ورفع عيناه الزائعتان إلى جسدها وتحدث بخب. ث
_احنا لازم نتكلم .....ونصفي حسابنا لأن في حساب لسه مخلصش بينا
فرغت فاهها ودارت بعينيها تحملق بالمكان وهتفت بعصبيه
_نتكلم هنااا في المكان اللي مفيهوش حد كلام ايه اللي هتقوله هنا يا" سعيد "
رفع ذراعه إلى خصلاتها السوداء يتحسس نعومه شعرها اللامعه وهمس إليها
_صدقيني هتنبسطي اوووي يا بشمهندسه لأني ناوي والنيه لله اخد حقي
تراجعت إلى الخلف وقد أعلنت دقات قلبها عن انهيارها التام من أثر الرهبه والخوف
المسيطر عليها اطبقت على مقدمه ملابسها بأصابع مرتجفه وتعالت أنفاسها المتهدجهه
خرجت نبرتها المتحشرجه والمهتزه بصعوبه فائقه
_انت بتقول ايه ....وبتتكلم معايا كده ليه وحساب ايه اللي بينا انت اتجننت
برزت أنيابه وهو يتقدم إليها بخطوات حذره وهمس إليها بمكر
_اوعى ....تكملي دور الشريفه معايا هااا لأني عارف بموضوع الدكتور بتاعك
طيب ما تجربي العبد لله يمكن يعجبك وإلا منشبهش للدكتور
_أخرس ....قطع لسانك الدكتور اللي بتتكلم عنه ده أرجل واحد شوفته
في حياتي على الأقل عمره ما طمع فيه ولا قالي كلمه تجـ,ـرحني
لم يستطع الصمود أكثر من ذلك ضغط على أسنانه ورفع كفه واسقطه على وجنتها
بقوه فاقت قوه تحملها فترنحت وسقطت على ظهرها
انقض علي جسدها كنسر يلتقط فريسته باظافره لينهي عليها ، مال بشفتيه المقززه يقبل
شفتيها الورديتين ،ضر. بت بكف يدها صدره بقوه واليد الأخرى تحاول جاهده
إن تبعد فكه السفلى عن وجهها ،ترك شفتيها لينزل بشفتيه على طول عنقها يضع عليه قبلاته
القذره تسارعت أنفاسه أمام أنفاسها المضطربه
تعالت صرخاتها كما تعالى بكائها أيضا دون رحمه منه أو شفقه ،دوت صرخاتها في أذنه تزيده
نشوى وإصرار على أن ينهي عليها رفع قب. ضته ليمزق مقدمه ملابسها ويظهر جسدها أمامه
والذي لم يتخيله إلا في أحلامه لم يصدق عيناه ،أخذت تتلوي بين يديه ودفعته بكل
قوتها ليرتد ويسقط على الارضيه الرمليه وتحاملت وركضت بكل قوتها تحاول الفرار من بين
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.