الخطـ,ـيئة والغفـ,ـران 2

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

اقتربت منه لتنظر إليه وكأنها لأول مره تتأمل ملامحه وقسما. ت وجهه
وهمست بألم
_أنا اسفه يا "رفعت "اني كنت السبب انك توقف قدام بابي دي اول مره
تحصل بس .... عمرها ماهتحصل ابدا اني احطك في الموقف ده تاني
رفع كفه ومسح بانامله دموعها المنسابه على وجهها وهمس إليها وهو يتطلع
إلى عيناها اللامعتان
_أنا .......مش أقف قدام ابوكي بس ،انا أقف قدام الدنيا كلها يا" رؤى"

بس ........ اوعى اشوف دموعك دي الله يحر. قهم كلهم
فتحت عيناها على وسعهما وهمست بعدم تصديق وهي تشير إلى نفسها
_انت بتقول ايه يا" رفعت " انت ممكن تحارب الدنيا دي كلها علشاني أنا
اومأ برأسه عده مرات وتطلع إلى عينيها الدامعتان وهمس بخفوت
_اكيد طبعا لو حد قرب منك أوحاول بس يضايقك أنا امحيه من الوجود
وجدت نفسها دون أن تشعر تضع رأسها على كتفه وتعتصر جفونها بقوه وهمست بألم

_ليه!!!!!!!! ليه مقولتليش الكلام ده من زمان كنت مستني ايه
أحاط جسدها بذراعيه واطبق على ظهرها بشده وهمس في اذنها
_كنت بخاف عليكي من نفسي ......أنا عارف انك مش هتفهمي الكلام ده بس
هتقدري كلامي ده بعدين لكن دلوقتي مبقاش ينفع اداري أكثر من كده
شعرت بسخونه وجنتها من أثر قرب شفتيه إلى اذنها وانفاسه العاليه التي تلفح وجهها
خرج حديثها من بين شفتيها بنبره مضطربه

_ انت .....انت حقيقي بتحبني وبجد انت متأكد من مشاعرك دي
ابتسم على حديثها وبلاهتها ورفع رأسه ونظر إلي عيناها المحدقتان به
_انتي حقيقي بتسالي ولا عايزه تتاكدي .....لم يكمل حديثه فقاطعه رنين
هاتفه سحب ذراعه وقام بإخراج الهاتف من جيب بنطاله و
نظر إلى شاشه الهاتف فوجد اسم" سهام" عليه
جحظت عيناه فهي لأول مره تتحدث إليه عبر الهاتف

رفع الهاتف إلى اذنه وهمس بنبره مضطربه
_أيوه ....أيوه ياسهام في حاجه فى المستشفى
جاء صوتها الرزين إليه وهمست بنعومه
_ابدا يا دكتور انا كنت بطمن عليك لأن شكلك كان تعبان النهارده
هز رأسه وهمس بهدوء
_أنا كويس يا سهام متقلقيش ده شويه إرهاق مش اكتر
_وبشكرك على سؤالك .......أنهى المكالمه وتطلع إلى" رؤى"
توقفت حاسه السمع لديها،وأخذت توزع بصرها بينه وبين الهاتف وهتفت بتساءل
_مين ..." سهام" دي يا "رفعت "

_دي دكتوره معايا في المستشفى .....قالها ببساطه
رفعت حاجبها لأعلى وهمست بعدم تصديق
_وبتتصل بيك في الوقت المتأخر ده ليه على كده .....قالتها بعصبيه
زفر بهدوء وتحدث بنبره ثابته
_بتطمن عليه يا" رؤى"لأني فعلا كنت تعبان جدا النهارده
انتي حتى ملحظتيش ده لحد دلوقتي
_هي حلوه على كده ...... همست بها كالبهاء
ابتسم على حديثها وهمس إليها وقد قرر مرواغتها
_شيك جدا جدا .....وتسريحتها تجنن فعلا ،ثم

ألقى بصره إلى منامتها وتحدث بسخريه
_ايه ........الكارتون ده ،وأمسك طرف منامتها وهمس إليها بخفه
_اومال فين ميكي ماوس .... هو ده اللي ناقص في البيجامه دي
رفعت بصرها إليه وجدته يسخر منها ومن ملابسها فهو يقارن بينها وبين ما. تدعي "سهام "
أغمضت عيناها فهي قد أدركت مقصده الآن أخذت دقات
قلبها تتسارع وكأنها في ماراثون للركض اعادت فتح عيونها لتجده ينظر إلى خصلات
شعرها الذهبيه وهمس إليها بخفه ممسكا بضفيرتيها المعقودتين على كتفيها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق