الخطـ,ـيئة والغفـ,ـران 2

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

وركضت إلى الشارع الرئيسي تصرخ بقوه واضعه يدها على وجهها
وما ان استمع كلاهما إلى صراخها خرجا من السياره بسرعه البرق
امسكها "عاصم " من معصمها وهدر بقوه وهو ينظر إليها بعينان قاسيتان
_ايه ده مين اللي عمل فيكي كده !!!!!!توقفت حاسه السمع لدى "رفعت" عندما سمع بكائها ونظر إليها بعينان متوهجتان
خرجت نبرتها المرتجفه من بين شفتيها وهمست بانفاس متهدجه
_واحد .....ضر. بني وضر. ب ميلا جامد وقال كلام مش ممكن اقوله

تجهمت ملامحه واظل. مت عيناه وهدرا بقوه
_خليكي هنا في العربيه وأنا جاي لك حالا" رفعت " خليك معاها
_مين ده ......ده هيمو. ت النهارده ......قالها" رفعت" بشراسه وهو يخلع سترته ليلقي بها
إليها وفك حزام بنطاله ولفه حول قب. ضته وركض خلفه مسرعا
وما ان وصلا إلى الحاره وجدها تقف في منتصف الشارع تبكي وهو يدور حولها ويلقي
على مسامعها اقذر الألفاظ وما ان استمع" عاصم" إلى حديثه
قب. ض على قميصه من الخلف بقب.

ضه حديديه ودفعه ليجره خلفه بقوه
_انت ......مين !!!!!! هدر بها" سعيد "بارتياع
الصقه في الحائط ورفع قب. ضته وسدد إليه عده لكما. ت في فكه بقوه وهدرا بعصبيه
_أنا ....."عاصم زيدان " يا حيلتها
دفعه رفعت بقوه وادرف بعصبيه
_سيبهولي ....ال *** ده انا هعرفه مقامه رفع كفه وسدد إليه
عده صفعات على وجهه وركله عده ركلات في معدته اسقطه أرضا
خرج أحد الصبيه ومعه سلسله حديديه كبيره وأخذ يلوح بها في الهواء

ابتعد" عاصم "عده خطوات الى الوراء وما ان مر طرف السلسله من أمامه
قب. ض عليها بقوه ليجر صاحبها جرا فانفلتت من بين يديه ليلفها حول عنقه
أسرعت " ميلا " إليه بخطوات متعثره صارخه بقوه وقب. ضت على ذراعيه بشده وهمست بتوسل
_علشان ....خاطري كفايه كفايه بقى ،،،،،قالتها وهي تضر. به على ظهره بعنف
التفت إليه ونهض من مكانه باعينه المخي. فه ووجهه المتصبغ باللون الاحمر

واخرجها من بين هذا التجمهر بقوه وجرها خلفه جرا ونهرها بقوه
_على البيت .....يلا ومشفكيش هنا وحسابك معايا بعدين ......نهض" سعيد" من مكانه ووقف أمام "رفعت "ومسح خيط الد. ماء من أنفه وفمه
رفع" سعيد "قب. ضته ليسددها في وجه" رفعت " تفادها " رفعت" بمهاره
ورفع قب. ضته ليسدد له اللكما. ت سحب "سعيد " من على الطاوله الخشبيه نصل السكي. ن
ورفع السكي. ن يلوح بها أمام وجهه فتراجع هو إلى الخلف بخطوات بطيئه حذره

بدل من أن تنغرس السكي. ن في وجهه انغرست في كتفه لتسبب له جـ,ـرح غائر في كتفه
وماهي إلا دقائق وتخدركتف " رفعت " وبدأ العرق يتصبب من وجهه
خرجت من السياره مسرعه عندما شعرت بالخوف يتملك قلبها
وما ان وصلت أمام هذه الورشه رأت هذا التجمهرالكبير تخطته
بقدمان مرتجفتان وكأن شعورها به كان محقااا
اتسعت عيناها بذعر واستنكار وعدم تصديق،
عندما رأت هذه الد.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق