شهقت بصوت مسموع وهي تقب. ض على ملابسها وهمست إليه بتوسل
_ممكن حضرتك تقف على جنب علشان أغيرالبلوزه دي لأن ماما لو شافتها
ممكن يحصلها حاجه .....دي تروح فيها لو شافتني كده
ارتسمت ابتسامه ساخره على شفتيه ولمعت عيناه بمكر شديد وهو ينظر إليها
_طيب ما. تغيري .....هو انا مانعك ولا حاجه
_عادى كده وانت موجود انت فاكرني ايه بالظبط .
....هدرت بها بقوه
أخرجت من حقيبتها بلوزه باكمام طويله و التي كانت تنظف بها السنتر
حدق بها ووزع بصره بينها وبين ملابسها وهمس بتهكم
_ ايه ده ..... انتي عامله حسابك وجايبه هدوم معاكى
_دي هدوم الشغل ......بتاعي لازم بيكون معايا هدوم تانيه طبيعي
_يلا....... اهو كله شغل ........قالها وهو ينظر إليها باشمزاز
ضغطت على أسنانها ورفعت البلوزه لتنفضها في وجهه من الاتربه
أخذ يلوح بكفه في الهواء ورفع بصره لينظر إليها من أعلى إلى أسفل وأردف بتقزز
_متحترمي نفسك يا بت ايه القرف ده ،أنا مش هاكلك
أنا هخرج على ما. تغيري وما. تخفيش مني أنا شفت كتيير قبل كده ومافيش جديد يعني عندك يشدني
عضت على شفتيها السفلى واغمضت عيناها بشده عندما خرج وصفع الباب خلفه
فتحت عيونها تنظر إليه وجدته يبتعد عنها ويركل الحصى و الحجاره بقدميه
وما ان قامت بتغير ملابسها ،تقدم نحوها واستقل سيارته مره أخرى
أعاد النظر إليها وهمس إليها بنبره ساخره
_ ما تحاولي .......تغيري النشاط ده وتشوفي شغل تاني ...تاففت بضيق واشاحت بوجهها الجهه الأخرى وتحدثت ببلاهه
_ما ينفعش أنا اخدت على كده وبعدين مرتبي كويس جدا والست اللي
بشتغل عندها متمسكه بيه جدا ومعجبه بشغلي كمان .....رفع خصلات شعره المتمرده إلى الخلف وهمس بتهكم
_يا سلام على التفاني في العمل ......يا سلام
_ انت ليه مستغرب من شغلي احنا كمان بنستورد من الخارج
صدرت ضحكته الرنانه لتعم ارجاء المكان وهمس إليها بخفه
_كمان وسعتوا النشاط ووصل للخارج ......انتي مش ممكن بصراحه
عقدت ذراعيها حول صدرها وضمت حاجبيها وهمست بعصبيه
_انت بتضحك عليه .....انت بتسخر مني وإلا ايه
لم يعيرلها انتباه وتطلع إلى الطريق وقاد بسرعته الفائقة
بعد قليل توقف بالسياره أمام إحدى الأحياء الشعبيه الفقيره
تنفست الصعداء عندما خطت قدميها المكان مره أخرى وضعت يدها على قلبها
وزفرت بهدوء وهمست إليه بإتمنان
_برغم ظنك فيه السوء إلا أني بشكرك على اللي عملته معايا
نظر إليها نظرات بارده وتحدث بنبره ساخره
_ العفو ....بس ياريت تاخدي بالك بعد كده مش كل مره هتلاقي
في طريقك حد ينقذك ابقى افتكري كلامي ده كويس ووقتها هتقولي
إن "يوسف " كان على حق .....ثم انطلق بسيارته
وقفت تحدق في الفارغ الذي أمامها وهمست بخفوت
" يوسف "
الفصل الخامس عشر
أخذ يزرع الأرض ذهابا وايابا ممسكا بهاتفه بخوف وقلق
ظاهر على ملامحه فهي لم ترد على مكالما. ته الهاتفيه منذ أمس وحتى
اليوم لم يستطع الصبر أكثر من ذلك فهو يخشى أن يكون قد أصابها مكروه
خرج من مكتبه متجها إلى مكتب "رفعت " وما ان وصل إليه طرق طرقات عاليه
انتفض رفعت من نومه مفزوعا يتحسس مكانها فلم يجدها ارتدى نظارته الطبيه وهمس بهلع
_مين !!!!!!!!فتح "عاصم " الباب وحدقه به رافعا حاجبه لأعلى وهمس بتهكم
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.