فتحت عيونها تنظر إليه وجدته يبتعد عنها ويركل الحصى و الحجاره بقدميه
وما ان قامت بتغير ملابسها ،تقدم نحوها واستقل سيارته مره أخرى
أعاد النظر إليها وهمس إليها بنبره ساخره
_ ما تحاولي .......تغيري النشاط ده وتشوفي شغل تاني ...تاففت بضيق واشاحت بوجهها الجهه الأخرى وتحدثت ببلاهه
_ما ينفعش أنا اخدت على كده وبعدين مرتبي كويس جدا والست اللي
بشتغل عندها متمسكه بيه جدا ومعجبه بشغلي كمان .
....رفع خصلات شعره المتمرده إلى الخلف وهمس بتهكم
_يا سلام على التفاني في العمل ......يا سلام
_ انت ليه مستغرب من شغلي احنا كمان بنستورد من الخارج
صدرت ضحكته الرنانه لتعم ارجاء المكان وهمس إليها بخفه
_كمان وسعتوا النشاط ووصل للخارج ......انتي مش ممكن بصراحه
عقدت ذراعيها حول صدرها وضمت حاجبيها وهمست بعصبيه
_انت بتضحك عليه .....انت بتسخر مني وإلا ايه
لم يعيرلها انتباه وتطلع إلى الطريق وقاد بسرعته الفائقة
بعد قليل توقف بالسياره أمام إحدى الأحياء الشعبيه الفقيره
تنفست الصعداء عندما خطت قدميها المكان مره أخرى وضعت يدها على قلبها
وزفرت بهدوء وهمست إليه بإتمنان
_برغم ظنك فيه السوء إلا أني بشكرك على اللي عملته معايا
نظر إليها نظرات بارده وتحدث بنبره ساخره
_ العفو ....بس ياريت تاخدي بالك بعد كده مش كل مره هتلاقي
في طريقك حد ينقذك ابقى افتكري كلامي ده كويس ووقتها هتقولي
إن "يوسف " كان على حق .....ثم انطلق بسيارته
وقفت تحدق في الفارغ الذي أمامها وهمست بخفوت
" يوسف "
الفصل الخامس عشر
أخذ يزرع الأرض ذهابا وايابا ممسكا بهاتفه بخوف وقلق
ظاهر على ملامحه فهي لم ترد على مكالما. ته الهاتفيه منذ أمس وحتى
اليوم لم يستطع الصبر أكثر من ذلك فهو يخشى أن يكون قد أصابها مكروه
خرج من مكتبه متجها إلى مكتب "رفعت " وما ان وصل إليه طرق طرقات عاليه
انتفض رفعت من نومه مفزوعا يتحسس مكانها فلم يجدها ارتدى نظارته الطبيه وهمس بهلع
_مين !!!!!!!!فتح "عاصم " الباب وحدقه به رافعا حاجبه لأعلى وهمس بتهكم
_مين ايه .....انت نايم في صالون بيتكم انت هنا في مستشفى يا بني آدم
استدار بوجهه ينظر حوله يبحث عنها كانت بجواره ليلا أين ذهبت إذا !!!!تساءل في نفسه، رمقه "عاصم" بعينان ضيقتان وهمس إليه بتعجب
_مالك.....يا" رفعت" انت شكلك مش طبيعي في ايه !!!! وليه ماروحتش من امبارح انت
لسه بهدومك ايه اللي خلاك تبات طالما معندكش حالات
_هاااا ...لا ابدا ،أنا شكلى راحت عليه نومه وأنا في المكتب ...ثم تابع ليغير الحديث ،انت اللي فيه حاجه مضيقاك مالك يا "عاصم "
جلس "عاصم " في موازته على المقعد ونظر إلى الهاتف بشرود وهمس بقلق
_"ميلا "....مش بترد عليه من امبارح يا" رفعت "أنا خايف عليها اوووي
لكزه في صدره بخفه وغمز له بعينه اليسرى وتحدث بمشاكسه
_انت ....وقعت وإلا الهوا اللي رماك يا حلوووو
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.