الخطـ,ـيئة والغفـ,ـران 2

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

لم تعطي له الفرصه نظرا إلى عينيها التي أصبحت كامواج ثائره وقد اندمج معها اللون
الأحمر فأصبحت ككتله مشتعله أوشكت على الانفجار
أشارت إليه والتفتت إليها وهمست بصوت متقطع
_يلا روح .....روح لها هي بتنادي عليك
ضيق عينيه وحدق بها وهتف بعصبيه
_اروح لمين انتي اتجنينتي النهارده اكيد
_اعتبرني اتجننت أنا فعلا مجنونه يادكتور

تحدث من بين أسنانه وهمس بنبره محذره
_بلاش الأسلوب ده معايا واتكلمي على طول من غير مماطله
_قولتلك مافيش .....قالتها لتركض إلى الخارج وتركته يحدق في الفراغ الذي أمامه
لم يصدق أنها نفس الشخصيه التي كانت معه في المكتب ممتلئه بالسعاده والبهجه فهي
الآن على النقيض تماما ركض إلى الداخل واعصار من الغضب قد اجتاح جسده

تسمر مكانه عندما سمع حديث شقيقته تعاتب خالتها
_بس اللي قولتيه يا طنط ميصحش ابدا من أمتي بنتكلم بتعالي مع إي حد
ونخرج لهم فلوس ونقول أنها تعويض مادي حقيقي انتي اهنتيها في بيتنا
تطلع إليهم وقد اعتلت الصدمه وجهه وهمس بعدم تصديق
_الكلام ده حقيقي يا أمي احنا بنجيب الناس هنا علشان نتعالي عليهم ونهينهم الاهانه دي
خرج صوت" الهام" مرتجف ليحمل في طياته التبرير
_أنت ....

أنت تعرف عن أمك كده أنها بتهين الناس في بيتها
_كز على أسنانه وهتف بعصبيه
_لما طنط "فريال "تتكلم مع إي حد بالطريقه دي في بيتنا يبقى
بتتكلم بلسانك يا امي وده غلط كبير ازاي تخليه يمر كده مرور الكرام
رفعت "فريال "حاجبها لأعلى وهمست بنبره متهكمه
_وانت ايه مضايقك يا "عاصم "دي حته بنت واقفه في سنتر ملابس مش ممكن تتكلم مع مامتك
ومعايا بالشكل ده علشانها هي تطلع مين ولا بنت مين اساسا

ضغط على قب. ضته بقوه وانتفضت عروقه فهو أيقن الآن أنها استمعت إلى الكثير لم يستطع السيطره
على أعصابه أو أن يكبح غضبه فهو يتسم بالعصبيه الشديده
_ اللي بتتكلمي عنها دي انسانه مكافحه في حياتها وهتبقي مهندسه يعني هي مش نكره
يا "فريال" هانم وهي أفضل كتير من بنات في سنها وأكبر منها
ملهاش قيمه في المجتمع ولازم تعرفى اللي يدخل بيتنا يبقى يحترم ضيوفه

قبل احترامه لأصحاب المكان
شهقت "الهام" بصوت مسموع وهمست بألم
_"عاصم "ايه الكلام ده انت ناسي أنك بتتكلم مع خالتك عيب كده
_خليه يتكلم يا "الهام" يمكن يكون لسه في كلام تاني عايز يقوله ....قالتها" فريال "بتهكم
_يلا ......يا مامي مش ممكن نستنا ثانيه واحده بعد الاهانه دي هتفت بها" صافي "بقوه

_كبرت يا "عاصم "كبرت وبقيت تقف قدام خالتك بكره مش بعيد تقف قدام
أمك وتقولها أكثر من كده .... هتفت بها "فريال "و ربتت على كتف "الهام "وتابعت بقسوه
_قلبي عندك يا" الهام" ويصبرك على مابلاكي...... يلا بينا يا "صافي "
لم يكترث برحيلهما ماكان يشغل همه هو طريقتها المستفزه معه فهل ببساطه ان تتركه وتنسحب
وفي إي وقت متى شاءت ان ترحل من حياته سيلقنها درسا لن تنساه طيله حياتها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق