الخطـ,ـيئة والغفـ,ـران 2

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ثم مال بجسده نحوها فاغمضت عيناها وارتعش جسدها وأخذ صدرها يعلو ويهبط من أثر
أنفاسه المقتربه منها ولكن فتحت عيناها عندما استيقظ من هذه الرغبه و دفعها للخلف والتقط

ملابسها والقاها في وجهها وتحدث بصرامه
_انتي تلبسي هدومك حالا .....لأن صبري عليكي نفد واحتمال أكس. ر دماغك دلوقتي
اتسعت عيناها وهزت رأسها بالإيجاب وهمست بخوف وهي تأخذ ملابسها
_حاضر ....حاضر يا" رفعت "
استدار بجسده وأخذ يمسح حبات العرق المتساقطه علي وجهه وعنقه بقوه وهمس
بنبره عاليه
_هااا...... لبستي وإلا لسه يا مصيبه انتي
_طيب ....طيب خلاص اهووو ....قالتها وهي تغلق أزرار منامتها
استدار إليها وامسكها من ذراعها بقوه وادرف بعصبيه

_ليه عملتي كده ....ليه ترخصي نفسك بالشكل ده
زمت شفتيها ورفعت منكبيها لأعلى وهمست بنبره طفوليه
_انت ....اللي اتريقت عليه الاول ،أنا مش صغيره لسه
أنا كبرت كبرت يا" رفعت "
_الكبير كبير بافعاله مش بهدومه يا هانم ازاي تعملي حاجه زي دي
اماءت برأسها وهمست بنعومه
_ مش هعمل كده تاني .....أنا اسفه يا "رفعت "

_سحب هاتفه وأخذ نظارته وهم بالمغادره إلا أنه تسمر مكانه عندما همست إليه
_شكلها ايه" سهام " يا "رفعت "
استدار إليها وعلي وجهه ابتسامه جذابه وهمس إليها
_جميله يا" رؤى" ......ثم تركها وغادر الغرفه وأغلق الباب خلفه
ضغطت على نواجزها وضر. بت بقدميها الأرض وأخذت تلقى بكتبها
واحد تلو الآخر على الأرض وتحدثت بنبره غاضبه
_أما وريتك يا" رفعت" .

......حاضر بقااا هي جميله ،
كان ممسك بالمقب. ض فسمع صوت ارتطام الكتب علي الأرض
أغمض عينيه وابتسم على وعيدها له و أنه استطاع أن يثير حنقها وغضبها
ترك المقب. ض ووضع يديه في جيبي بنطاله وهمس بمرواغه
_ولسه يا" رؤى " ولسه ..أما طلعته على دماغك مابقاش أنا" رفعت زيدان "
_____________________________
بعد مرور أسبوع على هذه الأحداث
كان جالسا يحتسي قهوته داخل غرفته فهو لم يتحدث مع عائلته بعد

هذه المشادات التي صارت بينه وبين والده ولم يجتمع معهم على مائده واحده
نهر نفسه بشده ليته استطاع أن يكبح غضبه أمامها ولكن
هي من قامت بمضايقته بعد القائها هذا الهراء على مسامعه
حمد ربه بأنها انصرفت من أمامه بسرعه البرق فهو في عصبيته لا يشعر بنفسه،ولكن
وضع نفسه مكانها أمن الممكن أن يسمح لأي شخص مهما كان حجمه ومكانته أن

يتعالى عليه ويسحق كرامته كلا لن يسمح فهي إذا محقه، ولكن هي لم تتمسك به
في أول خطوه لهما معا تعثرت وازاحته بعيدا عن حياتها ،كان هذا صراعان العقل والقلب
بداخله انتهى من قهوته ونهض من مكانه
متجها نحو الأسفل لاحظ وجود رفعت واقفا وينظرالي ساعته
همس إليه بنبره خافته
_صباح الخير يا رفعت .......واقف كده ليه
رفع "رفعت "بصره إليه وهمس بتافف
_مستني" رؤى "يا سيدي .......طلعت تلبس من ساعه ومنزلتيش

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق