_اخلص يا "رفعت" أنا مش ناقصك خالص دلوقتي،
_طيب يا" عاصم "طيب انا هتصرف بطريقتي .....قالها وهو يتجه إلى السنتر
خرج من سيارته وصفع الباب بقوه ووقف يحدق بالسنتر لعله يستطيع أن يراها الآن
دلف "رفعت" إلى السنتر وجد "رؤى" تبادل "ميلا " العناق ويتبادلان الحديث
حك مقدمه رأسه بسبابته وهمس إليها بمكر
_صباح الخير ..... الفستان اللي اخترته" رؤى" جاهز
ابتسمت ابتسامه خفيفه و اردفت بجديه
_جاهز يا دكتور "رفعت " اكيد بس لازم تقيسه
اومأ برأسه وهمس بخب. ث
_مافيش مشكله .....يلااا بسرعه يا "رؤى" علشان مستعجل لأن
عاصم مااكد عليه منتاخرش ثم تابع بنبره كاذبه
_انتي عارفه "صافي " مش بتحب تستنى في العربيه كتير
حدقت" رؤى" به وهمت بالحديث إلا أنه أشار إليها بأن تصمت
انتفخت اوداجها وتوقفت لديها حاسه السمع وهمست بعدم تصديق
_هي" صافي " موجوده بره مع" عاصم " قالتها "ميلا " دون تشعر
شقت ابتسامه واسعه إلى وجهه وهمس وهو يهز رأسه
_أيوه هي بره معاه دلوقتي ومستعجله جدا تقريبا كده
خارجين مع بعض
أمسكت المنفضه وتحركت بخطوات مسرعه متجهه نحوهما
والشياطين تتراقص أمام أعينها الآن من الصدمه
_سامحني يا ابن عمي بس كان لازم اتصرف بقااا ....قالها رفعت بخفه
وهو يمسح على خصلات شعره الناعمه
اقتربت" رؤى " منه وهمست وهي تتطلع إليه بعدم فهم
_أنا عاوزه اعرف ايه اللي بيحصل ..... أنا مش فاهمه حاجه
_أنا هفهمك حالا ......قالها وهو يسحب كفها ويقترب منها
خرجت بسرعه هائله إليه متجهه نحو سيارته ،أخذت تدور حول السياره لم تجد
بها أحد وقفت كالبهاء تنظر حولها ، وجدته يتقدم نحوها بخطوات منتظمه وهو يحمل زجاجه
من المياه وأخذ ينظر إليها بحدقتان متسعتان
رفعت المنفضه نحو وجهه وهمست إليه بنبره عاليه
_هي فين !!!!!!!!.......وديتها فين ست الحسن دي
اقترب منها لتتراجع هي إلى الخلف بخطوات غير منتظمه
وهمس بتساءل
_هي مين ..........تقصدي مين هااااا
_صافي ........مش كانت معاك في العربيه ومستعجله هي فين
رفع حاجبه الايسر لأعلى فقد أيقن أنه تصرف "رفعت " وهمس إليها
وهو يقترب منها أكثر فقد انكشفت غيرتها لديه
_اكلتها .............القطه
احمر وجهها ووضعت المنفضه أسفل ذراعها وهمست بنبره ساخره
_وكمان لك عين ......تهزر معايا
_ومهزرش ليه .....ده احنا كمان أصدقاء ،قالها وهو يداعب انفها باصابعه
شهقت بصوت مسموع ونفضت أصابعه من أنفها وهمست بقوه
_اوعى .....ايدك خليك مع السنيوره اللي كنت واقف معاها
ابتسم على غيرتها الظاهره ورفع بصره لينظر إلى عيناها المشتعلتان
كامواج بحر ثائره في ظل. مه الليل الكاحله ،فطالما اثرته حدقتيها وفتكت به شفتيها
المكتنزتان والتي تفقده دائما عقله ،خرجت نبرته الرخيمه والتي تفقدها صوابها أيضا
_"ميلا " .............انتي بتغيري عليه
أغمضت عيناها واخفضت رأسها ونظرت إلى الأسفل وهزت رأسها بالإيجاب
_امممممم .....يعني احنا مش أصدقاء صح ....قالها بنبره ساخره
رفعت رأسها ونظرت إليه وهمست بخفوت
_لا .......مش أصدقاء ،لكن .......قاطعها وأشار إليها بكف يده
_هششش ...... ولا كلمه كنت فاكرك هتمسكي فيه وتضغطي بقوتك علشان نقدر
نجتازالصعب مش مع أول صدمه .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.