جاريتي 2

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

. انتبه من شروده على صوت سفيان وهو يقول - يا ابنى ايه أنت سفرت فين يلا الغدا جهز . ابتسم حذيفه و هو يتبع سفيان الذى كان يقول - مش عارف أنا ايه كل الأكل إللى اتعمل ده آل ايه علشان حذيفه مين حذيفه ده اجابه أواب سريعاً وببرائه - يبقا بابا

ضحك الجميع واقترب منه سفيان وهو يقول - علشان خاطرك أنت وان هو أبوك يشرف ويئانس حذيفه ابن الست امينه . ضحك الجميع على كلمات سفيان وخاصه بعد ان ضــ,,ـــــربه حذيفه فى كتفه وساد الجو بعض المرح بين الأصدقاء كانت مهيره تتابع كل حركه ولو بسيطه من سفيان كانت تبتسم إذا أبتسم .

.. وكانت ترفع حاجبها إذا رفع حاجبه كان كل تركيزها على ذلك الوحش التى كانت تظنه واتضح أنه حمل ذو قلب طيب ..... أنها تعشــ,,ـــــق النظر إلى عينيه بلونها الغريب تشعر أنها داخل مرج كبير .... وخاصه ذلك الجرح فوق عينيه اليسرى مباشره ... الذى يعطيه مظهراً خشناً

جذاب ..... وخاصه أنها تشعر أنها كانت تراها طوال حياتها ولكن لا تتذكر أين .... هل عشــ,,ـــــقته بتلك السرعه لمجرد أنه استمع إليها ولم يحاسب ولم يبتعد .... هل هى كانت كالأرض الجافه العطشه لقطره ماء ترويها وتحييها ..... حقا حرمت من حنان الأم وحـ,ـضن كبير يضمها ويمحوا عنها مخاوفها ... وكانت تشتاق إلى المشاكل اللذيذه التى تحدث أحيانا بين الأخوات مهما حدث تتمنى ان تظل هنا

كانت جودى فى قمه سعادتها بأواب ذلك الطفل العبقرى الصغير ... أنه مرح لطيف مثقف أنه بإختصار طفل لذيذ جداً كانت تلعب معه حين مر من جانبها حذيفه شعرت ان قلبها تركها مره أخرى وركض لذلك الصنم القريب منها الذى أخذ قلبها من قبل وهى صغيره ولم ينتبه له يوماً .

.. والأن وبعد كل ما حدث مازالت تتمنى أن يشعر بها يوما . ولكنها الأن ليس لديها اى أمل او أحلام كلها تحطمت على صخرة الواقع بزواجه وانجابه لطفله الجميل ... إذا هى ليست بحياته اى شىء سوى أخت صديقه المزعجه .

الفصل التاسع عشر

فى صباح اليوم التالى .استيقظت مهيره قبل سفيان ظلت تنظر إليه وهو نائم على الأرض ... من وقت مصارحتها المحرجه وهو يعطيها مساحه من الحريه داخل غرفتهم ولذلك هو ينام أرضا حتى يترك لها السر,,ـــــير لتنام براحه وأمان تحركت بهدوء لتخرج من الغرفه وفى تلك اللحظه فتح سفيان عينيه ينظر إلى الباب المغلق وهو يتنهد بصوت عالى كم يتمنى أن تقترب منه أن تكون صديقته وحبيبته تحرك ليعتدل من نومته جلس قليلاً ينظر إلى السر,,ـــــير الذى رتبته فور استيقاظها و خفه المنزلى التى تضعه بجانب مكان نومه كل يوم صباحاً .

... وقف على قدميه ليلملم الأغراض الذى ينام عليها حينها

دخلت مهيره تمسك بيدها صنيه عليها بعض من الطعام وضعت الصنيه على الطاوله الصغيره وذهبت إليه سريعاً لتأخذ من يديه الغطاء وهى تقول - صباح الخير..... عنك أنا هعملهم ابتسم لها وهو يقول - صباح الورد ... بس عادى على فكره انا ممكن ألمهم الحياه مشاركه . احمرت وجنتاها وهى تجيبه قائله - عادى انا هلمهم أومال انا موجوده ليه كاد أن يجلس ليتناول ذلك الإفطار الذى احضرته بيديها .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق