جاريتي 2

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

نظرت ندى الشهاوى ابنه رشاد الشهاوى سيده فى أواخر الثلاثينات ....مطلقه أربع مرات ...من أربع أزواج مختلفه وكلهم تزوجت منهم لمصلحه

يريدها والدها تجمع بينهم البدايات والنهايات فقط ... وهى لها نسبه ماليه محدده غير ما تستطيع أخذه من كل زوج طوال فترة زواجها كانت تنظر لنريمان صديقتها اللدوده بحب مصطنع قائله - ده صحيح يا روحى بس هو عنده شغل ضرورى بره .. وكان لازم يسافر وأكيد أنا محبش اعطله عن شغله .

.. راجى الكاشف مش أى رجل أعمال . كانت كل النسوه الجالسه أمامها يحقدون عليها ولكن يتوددون لها لما لوالدها من سمعه وصيت .... ولمعرفتهم بطرقه فى التعامل مع رجال الأعمال الآخرين غادر جميع ضيوفها وكانت هى فى أشد حالات غضبها فتوجهت سريعاً إلى غرفه المكتب حيث والدها

فتحت الباب بغضب شديد وهى تهتف به قائله - أنت خلتنى فى موقف محرج جدا. ًقدام اصحابى كلهم بيسألونى ليه ماعلناش الخطوبه أو ليه متجوزناش .... وقف السيد رشاد عن مكتبه رجل قصير القامه خبيث النظرات ... لا يوجد به شىء يميزه سوى ذلك البطن الكبير تحرك ببطء ليقف أمام ابنته قائلاً - الخبيث مختفى بقاله أسبوع .

.. ولحد دلوقتى مش عارف أوصل سافر فين .... وبنته كمان اختفت فين معرفش . زاد غضبها وقالت - ولما أنت مش واثق أنه ينفذ إللى أنت عايزه ليه خلتنى أقول كده لكل اصحابى . عاد بخطوات أكثر بطئ إلى مكتبه و جلس

على كرسيه وهو يقول - هيروح منى فين ما هو لازم هيرجع متقلقيش . ظلت تنظر إليه فى غضب قوى ثم خرجت من غرفه المكتب تضــ,,ـــــرب الأرض بقدميها وكأنها تعاقبها على شئ ما
فى مكان آخر ولكن فى بيت بسيط جداً شقه صغيره مكونه من غرفه واحده و ردهه صغيره تجلس سيده فى أواخر الأربعينات تمسك بين يديها كره من الصوف وتحوله إلى شىء فنى جميل .

... كانت رغم سنينها الثمانى والأربعون ولكن يبدوا عليها الجمال والوقار ..... كانت نغمات كوكب الشرق تشدو بجانبها .

«« نسيت النوم وأحلامه ... نسيت لياليه وايامه .... بعيد عنك حياتى عذاب متبعدنيش بعيد عنك .... غلبنى الشوق ودوبنى ...دوبنى ... دوبنى ومهما البعد حيرنى ومهما السهد سهرنى لطول بعدك يغيرنى ولا الأيام بتبعدنى بعيد .... بعيد ... بعيد عنك »» صدحت صوت طرقات على الباب تعرفها جيداً ثم المفتاح يدور وفتح الباب روتين كل يوم دون تغير وقف على الباب ينظر إليها فى حب لم يقل يوما .

.. ولم يتغير .... رغم كل ما حدث ظل على وقفته ككل مره ينتظر الأذن بالدخول رغم زواجهم من أكثر من خمسه عشر سنه .... ولكن الأتفاق بينهم سارى لا يتغير

لم يمل هو ... ولن تلين هى ابتسمت وهى تقول - اتفضل يا عادل . دخل بخطوات ثابته ونظرات ثابته أيضاً ... عشــ,,ـــــقه القديم الذى لم يبرء منه يوماً ولا يريد . وقف أمامها مباشره ثم قال - عامله أيه يا مريم النهارده وأخبار رجلك أيه ؟ ابتسمت وهى تقول - اه لو خديجه سمعتك وأنت بتسأل على رجلى كانت كسرت رجلك وقطعت لسانك .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق