جاريتي 2

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

جلست زهره أمام جودى وقالت -

أنا آسفه يا جودى سامحينى ارجوكى . ظلت جودى صامته تنظر إليها بلوم وعتاب صمت جعل احشاء زهره تتلوى ألماً هل خسرت صديقتها إلى الأبد .
الفصل الرابع والعشرون

ظلت جودى على صمتها تنظر إلى صديقتها بهدوء دون كلمه تكلمت زهره بتوتر قائله - أنا عارفه أن من حقك تزعلى بس لازم تعرفى أنا عمرى ما شكيت فيكى ... أنا بس اتفاجئت يا جودى أنا أكتر واحده عارفه قصتك .

... للحظه واحده بس تخيلت أن ممكن يكون حصل ما بينكم زمان ارتباط .... لكن الفستان إللى كنتى المفروض لبساه عرفت وتأكدت أنك مش إللى فى الصوره ... أنا بعتذرلك يا جودى وممكن متسمحنيش بس ارجوكى أوعى أخسرك إلا خسارتك يا جودى .

ظلت جودى صامته تنظر لزهره ثم قالت - أنا النهارده أخدت قلم فوقنى من حاجات كتير كنت فاكره أنى أقدر أعملها .... لكن الحقيقه عكس كده تماما ... أنا النهارده انجرحت واتهنت ..... مش قادره أنسى نظرة الطلبه ليا فى الكليه .... و لا هقدر أنسى كل إللى حصل.

تنهدت بصوت عالى .... وهى تشبك يديها وتقول - مش هنكر أنى اتجرحت منك جداً .. ونظرة عينك وجعتنى .. وكمان مش هقدر أقول أنى صافيه تماماً من ناحيتك ..... لكن أنتِ صحبتى الوحيده يا زهره وأكيد مش هخسرك

وصل سفيان ومهيره إلى المكان المحدد كان مطعم راقى وهادئ .... رواده قلائل أختار سفيان طاوله جانبيه تطل على النيل .... سحب سفيان الكرسى فجلست مهيره التى لم ترفع وجهها من لحظه دخولهم .... جلس مكانه أمامها وقال - حرمانى من عيونك ليه رفعت عينيها تنظر إليه ... وجد فى عينيها خوف وقلق عدم ثقه يعرف سببها ومسببها أيضاً أبتسم لها بحنان يفيض من عينيه لها ومن أجلها وقال - أنا بحب لون عنيكى جداً .

.... نظرت له باندهاش وقالت بعدم ثقه - عينى أنا .... أومال لون عينيك يتقال عليها أيه قال بغرور مصتنع - أنا عارف طبعاً أن

عينى لونها تحفه ومختلف ...بس أنتِ مش ملاحظه الجرح البشع ده نظرت له طويلاً ثم قالت - عارف بالجرح ده انت شبه مين نظر لها باهتمام وقال - شبه مين ؟ ابتسمت بخجل وقالت - مره قرأت روايه والبطل كان عنده جروح كتير فى كل وشه وجسمه بسبب أنه أتعرض لحاـ,ـدثه وشوهته وكان ديماً بيحس بالحرج .

... لكن البطله حبته بالجروح دى ... واتجوزته وخلفت منه كمان ... واتحدت العالم كله وأنت جاى تتكلم عن جرح صغير لون عيونك وضيها مغطى على أى جرح . كان مأخوذ بكلماتها وصدقها ابتسم بسعاده وقال - تعرفى أنا كنت على طول بلبس نظارة

الشمس ... مش علشان الناس ... علشان كنت خايف منك أنتِ . اندهشت من كلماته وقالت - منىِ أنا ... ده أنا كنت بخاف منك جداً .... كنت بترعب أدركت ما قالته من نظره عينيه ووضعت يدها على فمها ثم قالت بصوت منخفض - أنا آسفه ... آسفه .... آسفه . قطب جبينه وهو يشير لها ان تهدء وقال - ما أنا عارف يا مهيره .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق