جاريتي 2

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

- أيه اتجوزت أيه يا ابنى سلق البيض ده ... أنت مش قولت كمان شهر ..... اعترف وقولى أنت غلطت

معاها ولا ايه اظن الحكايه فيها إنَ على فكره . صمت قليلاً ثم ضحك بصوت عالى وهو يقول - طيب خلاص خلاص أنا آسف ....كنت بهزر يا أخى أنت أيه مبتهزرش ... على العموم يا سيدى مبروك على فكره صمت لبعض الوقت ثم قال - خلاص بكره أجازه ايه رأيك نوال حبيبتى تعزمنى على الغدا نفسى اوى فى مكرونه بالباشميل وباميه بالحمه الضانى يا سلاااام استمع لرد صديقه ثم ضحك بصوت عالى وقال - يا ابنى راعى انى راجل وحدانى وابنى يتيم .

..محتاجين حد يعطف علينا بوجبه دسمه استمع لكمات سفيان ثم قال وهو يضحك من جديد - طول عمرك

ابو الكرم يا صاحبى ... بكره هتلقينى عندك من النجمه على فكره ... سلام وأغلق دون أن يستمع لكلمات سفيان الحانقه .

ظل صهيب طول الليل يفكر فى كلمات والده ... هو يعلم جيداً حب زهره له ... و هو أيضاً يعشــ,,ـــــقها منذ صغرهم كم تشاجر مع أصدقائه بسببها ...وأيضاً اولاد الجيران .... أنه يكبرها بخمس سنوات ... كانت وهى صغيره تجلس بجانبه وهو يدرس بالساعات دون أن تصدر صوت .

.أو تمل ... كانت دائما تراقبه فى صمت ... كان يلاحظ عليها بعض التصرفات التى تشبه تصرفاته هو... كان يستمع دائما لكلمات والدته وزوجه عمه يقولون .... « زهره بتقلد صهيب فى كل حاجه .... تحسيها كده ظله » كان دائما يراها كظله ملتصقه به تقلد كل حركاته .... حتى أتى الوقت

الذى لم يعد بمقدورهم البقاء سويا طوال الوقت .. ووضعت الموانع والعادات ... والدين بينهم ...ولكن فى اى وقت يلتقى بها يجدها مازالت متمسكه بتلك الأشياء التى تعلمتها منه . تنهد بصوت عالى يشعر بالخوف حقا لا يعرف ماذا عليه أن يفعل تحرك من على ذلك الكرسى الذى كان جالس عليه من وقت تحدثه مع والده واتجه إلى السر,,ـــــير جلس على طرفه و مد يده للكومود ليفتح الدرج ظل يبحث بيده قليلاً ثم أخرج سلسال فضى .

.. كان لها ذات يوم ... وكانت دائما تفقده وهو يجده ..وفى أخر مره فقدته كالعاده وظلت تبحث عنه طويلاً .... كان هو يمسك

به من البدايه ولكنه اقترب منها سائلاً - بدورى على أيه يا زهره . قطبت جبينها وجعدت انفها كالاطفال وقالت - السلسله بتاعتى ضاعت تانى .... وبدور عليها رفع حاجبه وهو ينظر إليها - تانى .... هو أنتِ مبتعرفيش تحافظى على حاجتك أبدا تجمعت الدموع فى عينيها وقالت - والله القفل بتاعها بايظ .

..علشان كده على طول بيقع أنا مش مهمله . اقترب خطوه أخرى وهو يقول - طيب يا زهره أنا هلاقيهالك كالعاده يعنى بس المرادى مش هديهالك هخليها معايا اصلحلها القفل ...ماشى ابتسمت فى سعاده وقالت - موافقه جداً .. أصلا طلما هو معاك كأنه معايا . ومن

وقتها وظل السلسال معه أصلح له القفل لكنه لم يرى زهره بعينيه من جديد حتى يعطيها السلسال . رفع قدميه من الأرض وتمدد على السر,,ـــــير وهو يقول - بكره هتكلم معاها بصراحه ضرورى . ظل سفيان جالس على الكرسى فى غرفته ينظر إلى تلك النائمه بعد بكاء مرير وذكريات مؤلمه هى لم تنم فى الواقع هى فقدت وعيها من كثرة البكاء .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق