جاريتي 2

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

بسعاده أكمل الدكتور جمال حديثه قائلاً - دلوقتى اتأكدنا كلنا أن الصور دى زملتكم بريئه منها ... طيب نفكر كده للحظه مين إللى جاب الصور دى ومين إللى فبركها .... مين حابب أنه يأذى زملتكم بالشكل البشع ده وكمان يضر سمعة دكتور حذيفه ... خلينا نشوف وبدء عرض الفيديو الخاص بحازم وهو يحاول مغازلة جودى وهى تصرخ فى وجه وتنهره وبالأخير يقوم بتهديدها وسبها .

ساد الهرج بين الطلاب ....وعلت الهمهمات المستنكره وبإشاره من الدكتور جمال عاد الصمت إلى المسرح أكمل قائلاً - دلوقتى عرفنا ولو مجرد تخمين مين إللى ممكن يكون عمل كده ...طيب احنى لازم نتأكد ولا أيه

علت الهمهمات والصيحات فى المسرح وخارج المسرح . أشار الدكتور جمال بيديه ...ليتقدما أصدقاء حازم ووقفا أمام الدكتور جمال منكسى الرأس سأل الدكتور جمال سؤال مباشر دون مراوغه . - مين إللى فبرك الصور ..ومين نشرها هنا فى الجامعه ومين إللى خطط لكل ده. كانت الإجابه كلمه واحده من أربع حروف خرجت من الأثنان فى نفس الوقف - حازم .

وحينها دخل حازم المسرح يمسك به ظابط الأمن وفى نفس اللحظه دخل سفيان إلى المسرح ومعه جودى اوقفها بجانب حذيفه واتجه إلى الجانب الذى يقف به حازم ووقف أمامه مباشره .. وسدد لكمه قويه لوجه ليخرج الدم من فمه ....

ولكمه أخرى وأخرى وركله بقدمه وقلم على وجه ولكمه بصدره وبالأخير بثق على وجهه وعاد يقف بجوار جودى بهدوء ظل الدكتور جمال يتابع سفيان وهو يضــ,,ـــــرب حازم بهدوء وبعد أن انتهى وعاد إلى مكانه قال - لو كنت مكانك كنت هعمل كده برضوا ... على العموم حضرتك اخدت جزء من حق أختك .

.. وباقى الحق عندنا صمت قليلاً حتى يعود الهدوء إلى المكان بعد أن زادت الهمهمات بعد ضــ,,ـــــرب سفيان لحازم أكمل الدكتور جمال حديثه قائلاً - وبعد إللى احنى شفناه وعرفناه حازم مذنب ولا لأ جميع من بقاعه المسرح ومن بخارجها بصوت يهز القلوب - مذنب ابتسم الدكتور جمال

..وقال - إذا قررت إدارة الجامعه فصل الطالب حازم العامرى فصل تام ونهائى ولا رجعه فيه عن الجامعه لسؤ سلوكه والتشهير وتشويه السمعه لدكتور بالجامعه وزميله له .... وتقديم بلاغ بأسم الجامعه فى الطالب .... ثم نظر لسفيان وقال - وممكن كمان الأنسه جودى تقدم بلاغ بأسمها ... وكمان الدكتور حذيفه .

. ابتسم سفيان وقال - لا أحنى مش هنقدم بلاغ .. بس أحب أقوله كلمه واحده ... لو فكرت بس تدوس على خيالها ... أفتكر أنك هتقف قدامى أنا ... وأنا ممكن أمـ,ـوت علشانها كان حذيفه يتابع كل ما يحدث بصمت ... عينيه مثبته على تلك الصامته الخائفة الباكيه

شارد فيها. تقدم خطوه ووقف أمام سفيان وجودى .... ونزل على ركبه واحده وقال - آنسه جودى تقبلى تتجوزينى . صمت تام الجميع عيونه مثبته على جودى التى تقف كالصنم الجميع ينتظر ردها والمفاجئه الكبرى أنها رجعت خطوه للخلف واحتمت بظهر سفيان وقالت - لأ همهمات وأصوات مستنكره ظل حذيفه ينظر إليها دون كلمه أو حركه وكأنه يتمنى منها تغير رأيها ولكنها ظلت كما هى آفاق حذيفه من شروده على صوت الدكتور جمال وجد نفسه واقف فى مكانه لقد كان حلم يقظه ولكنه يشعر بالضيق لماذا وكيف يحلم بذلك الشئ عاد بتركيزه للدكتور جمال وهو يقول وبكدا لازم يا شباب

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق