جاريتي 2

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

الفصل السادس عشر.كان حذيفه جالس يشاهد التلفاز بعد ان انام أواب فى سر,,ـــــيره .... ظل يفكر ويتذكر أشياء متفرقه من حياته مع مارى حين قابلها أول مره كان قد لمح بها شبه من جودى بشعرها الذهبى الطويل ...و عينيها التى كانت تشبه العسل أبتسم فى داخله وهو يتذكر مجنونته زئرده الصغيره وكم كانت تناكفه .

.. وكيف سافر وهى تخاصمه ... لقد طلبت منه الا يسافر .... ارادته بجانبها ولكنه لم يستطع كان لابد من سفره لأكثر من سبب الأول الهروب من تلك المشاعر التى تتملكه لصغيرته الخرقاء ..هو لا يسطيع خساره سفيان ...والسيده نوال مهما حدث ثانياً حتى يكمل حلمه .. ويعود

ومعه الدكتوراه من أشهر جامعه أجنبيه . لكنه من وقت ركوبه الطائره وهو لا يرى غير عينين الصغيره الباكيه ورفضها ان تودعه ... وصوت بكائها العالى فى غرفتها قبل سفره بيوم واحد كان يجلس مع سفيان والسيده نوال فهم الأقرب إليه بعد وفــ,,ـــــاه والدته وزواج والده ورجوعه لبلدهم استمع لصوت بكائها قطب جبينه حين وقف سفيان ليذهب لها ويرى ما سبب ذلك النحيب أشارت له السيده نوال بالانتظار وتحركت هى إليها كان يشعر من داخله أنه هو سبب كل ذلك البكاء .

.. وتأكد من ذلك حين ذهب لتوديعهم قبل سفره مباشره حين رفضت ان تقترب منه خطوه أو تقول له
جمله ... عينيها مملوئه بالدموع .... ونظره عينيها كلها لوم

حين وصل إلى تلك البلد .... ذهب مباشره إلى المكان الذى أعطاه له أستاذه فى الجامعه حتى يستطيع السكن فيه ومن الصباح الباكر كان فى الجامعه وهناك رآها تقدم سريعاً كأنه يلحق بسراب يخشى ان يختفى ... ولكنها لم تكن هى هى مجرد فتاه أجنبيه ولكن بها لمحه من محبوبته الصغيره تعرف عليها .

.. ووجد فيها عقلا واعيا ...صديقه وفيه .... وبعد بعض الوقت شعر بها قلبه فى محاوله لنسيان حب من الصعب الوصول إليه . تزوجها وكانت أسعد أيام حياته تلك السنه الأولى حتى اكتشفت مارى أنها حامل حين أخبرته بحملها كاد يطير فرحاً ... ما أجمل تلك المفاجئه

ولكنها صدمته بأنها تريد الإجهاض قالت له بكل برود - أنا لا أريده نظر إليها بعدم فهم ثم قال - ماذا تقولين ؟ أجابت ببرود -أريد أن اجهضه شعر بالدم يفور فى عروقه غضبا وهو يقول - هل جننتى ؟ مستحيل أقبل ما تقولين لتقول له بهدوء بارد - لن أضيع حياتى من أجل خطاء كهذا قال بزهول - خطاء انا لا أصدق .

... لماذا و انا وأنتِ نحب بعضنا كثيراً نحن زوجين جيدين ما المشكله فى وجود طفل كتفت يديها أمام صدرها وهى تقول - أنا لا أريده أنا مازلت صغيره وأريد أن أحيا بجنون وان اتمتع بحياتى وذلك

الطفل سوف يعيق كل احلامى ظل ينظر إليها باندهاش غاضب وصدمه ثم قال - حسنا لنعقد إتفاق لتقول ببرود - ماذا ليجلس ويضع قدم فوق الأخرى وقال - أنا أريد الطفل حين يولد سوف أخذه انا .. ما رأيك ؟ لتقول ببرود حدث - حسنا أتفقنا فاق من ذكرياته المؤلمه على صوت هاتفه ابتسم حين وجد اسم صديقه - يا أهلاً استمع لصوت صديقه الذى شعر فى صوته بالديق - أيه يا ابنى مالك صمت قليلاً ثم قال بصوت عالى.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق