جاريتي 2

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

كانت نوال تجلس فى صاله منزلها بعد إصرار مهيره على غسل الصحون دخل سفيان قبل رأسها وجلس بجانبها وجلست جودى على الكرسى المنفرد بعد ان حيت أمها بقبله على خدها كما هى العاده سألتهم قائله - أنت جيت بدرى ليه يا سفيان ... وكمان جودى جايه بدرى فى حاجه ولا أيه يا ولاد نظر سفيان لجودى ثم ابتسم لأمه وقال - ابدا يا ست الكل .

.. انا جيت بدرى علشان نتغدى بدرى وأخد مهيره ونخرج شويه واهو نتعرف شويه وتاخد عليا وجودى كان فى إحتفال فى الكليه النهارده فلغوا المحاضرات . ثم نظر حوله ثم سأل - هى فين مهيره

صحيح . حركت نوال رأسها بلا معنى وقالت - فى المطبخ بتغسل المواعين ظهرت معالم الاندهاش على وجه سفيان وجودى التى ترجمت اندهاشها قائله - مهيره الكاشف بنت راجى باشا الكاشف بتغسل المواعين جباره يا نوال ضحك سفيان وهو يتحرك من مكانه ليذهب لتلك القابعه بالمطبخ وقف عند الباب ينظر إليها وهى تتعثر فى كل حركه ولكنها تحاول بكل جهد ان تنجح اقترب منها بهدوء ووقف خلفها مباشره ثم قال - أنا متفاجئ الحقيقه شهقت بصوت عالى وهى تلتفت إليه ويديها كلها صابون لتكون بين يديه داخل حـ,ـضنه لا يفصل بينهم أى شىء عينيها غارقه فى لون عينيه المميز .

...ظل

ينظر إليها وقلبه يضــ,,ـــــرب صدره بقوه يكاد يخرج من صدره كم حلم وتمنى ان تكون بين يديه فى حـ,ـضنه وبين ذراعيه كم تمنى ان يرى الحب والشوق بعينيها بدل الخوف والرعب نعم هى بين يديه نعم داخل حـ,ـضنه عينيها فى عينيه ولكن ليس هناك الشوق والحب والغرام ولكن أيضاً لا يجد خوف ورعب يجد راحه و امان وذلك اهم لديه واسعده جدا والأكثر اسعاداً انها تنظر إلى عينيه دون نفور اقترب وجهه إلى وجهها وهو

يقول - مهيره الكاشف بتغسل مواعين انا حقيقى مش مصدق عنيا تململت بين ذراعيه وهى تقول - عارفه أنك شايفنى فاشله عارفه مش محتاج تقولى

ضحك على تذمرها وتفكيرها وقال - فين الفاشله دى هى الفاشله دى تقدر تعمل حاجه لأول مره وتبقا بالشطاره دى .... انا مش شايف هنا حد فاشل ... انا شايف واحده قادره تكون إللى هى عايزاه فى اى وقت وتحت اى ظروف كانت نظراتها كلها رجاء وتلمع من كثرة الدموع المتجمعه بها أكمل كلماته ومازالت تلك الابتسامه المحبه المشجعه ترتسم على ملامحه - وبعدين أنا مسمحلكيش تقولى على مراتى فاشله .

.. أنا مراتى أحسن واحده فى الدنيا .... وحتى لو مش بتعرف تعمل اى حاجه .... هى بتتعلم بسرعه ولماحه وذكيه ...وأنا بحبها كانت وجنتيها تتحول من الوردى إلى الأحمر

القانى مع كل كلمه حتى قال الكلمه الأخيره رفعت عينيها إليه تنظر له باندهاش وتساؤل ظل هو ينظر إليها عيناه تنطق بحب كبير وعشــ,,ـــــق لا نهايه له ولكنها خائفه لا تصدق كسى الحزن وجهها وهى تقول - أنت بتضحك عليا إمتى حبيتنى اقترب أكثر وهو يقول عايزه تعرفى - من أول يوم جيت القصر وشفتك فيه وأنتِ لابسه يونفورم المدرسه وبالشريط الأبيض فى شعرك .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق