جاريتي 2

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

بس طبعاً دى أحلى حاجه فى حياتى ضحك صهيب على صديقه وقال سائلاً - أيه هى الحكومه جمبك ولا أيه ؟ اجابه صديقه سريعاً - طبعاً يا ابنى هى معايا فى كل وقت حتى لو مش معايا هى جوه

قلبى قال صهيب - يا عينى على الرجاله ده أنا كنت هضــ,,ـــــرب بيك المثل طلعنا كلنا نفس الشخص . قال صديقه سريعاً - يبقا أنت كمان دخلت القفص مش كده ابتسم صهيب وهو يجيبه قائلاً - فتحت الباب اهو ورجل جوه ورجل بره بس أنا داخل داخل . ضحك جواد بصوت عالى وهو يهتف بسعاده - تبقا زهره صح .

اجابه صهيب بحب حقيقى - طبعاً ومين غيرها . ظل الحديث بين الأصدقاء لمده طويله كانت تتابع حديث ابنها مع صديق عمره والأقرب إليه كانت سعيده بعودة ابنها إلى الحياه كانت تدعوا الله لزهره التى أعادت ابنها مره أخرى من

الفصل الثالث والعشرون

ظلت مهيره جالسه فى غرفتها تشعر بالخجل حين دخل سفيان إليها ليجدها جالسه على الارض٦ تستند بظهرها على السر,,ـــــير وقف أمامها لم ترفع رأسها ولم تنظر إليه فجلس أمامها وهو يقول - طيب هو أنا قولت أيه علشان تقولى عليا قليل الأدب وقدام أمى كمان . رفعت عينيها تتجمع بها الدموع وقالت - أنا آسفه والله مقصدتش .

.. وبعدين أنت إللى قولتلها انا صوتى كان واطى ...بس أنا فعلاً آسفه أرجوك سامحنى والله مقصد هى طلعت لوحدها رق قلبه لطيبتها الشديدة ومع تلك الدمعه التى هربت من عينيها لتسيل عل طول خدها وتستقر فوق شامتها تحركت تفاحة آدم وهو يتخيل

أنه يتذوق طعم تلك الدمعه على شامتها التى يعشــ,,ـــــقها بجنون ولكنه لم يترك الفرصه وسوف يستغلها اقترب منها بهدوء يناقد النــ,,ـــــار التى تشتعل بداخل قلبه وروحه وهو يقول - أنا مش زعلان وهى أيه المشكله لما الراجل يكون قليل الأدب مع مراته وفى لحظه كان يتذوق طعم تلك الشامه حين تتكلم وتتحرك يشعل بداخله دائما بالرغبه فى تقبيلها كان يفكر فى كل ذلك وهو يتعمق فى قبلته أكثر وأكثر حتى سمع تاؤهها فابتعد عنها ليجد لون

الجلد حول الشامه تحول للأحمر القانى كانت تنظر إلى الأرض فى خجل شديد من استجابتها له وذلك الأحساس الرائع الذى يجعلها تشعر به كلما

اقترب منها ظل ينظر إليها وهو يحاول تهدئة مشاعره التى تطالبه بالمزيد أنها شهيه ولذيذه خجله وبريئه سيعلمها هو كل فنون الحب وسيسعد كثيراً وهو يعلمها ثبت نظره إلى عينيها وهو يكاد يجزم بما تفكر فقترب منها وهو يقول - انا بحبك جدا .... اتمنى فى يوم أنك تحبيبنى ولو عشر حبى .

... وبعدين أنتِ مراتى يعنى إللى حصل دلوقتى عادى يحصل ما بينا وفى الأكبر من كده ... مش هقولك بلاش خجل هقولك حاولى تحبينى . ثم قبل أعلى رأسها وقال -يلا بقا جهزى نفسك علشان هنخرج . هزت رأسها علامه الموافقة وتحركت لتخرج ثيابها ابتسم على تلك الطفله

بداخلها التى تحتاج التدليل... والمراهقه التى تحتاج إلى احتواء ..... والمرأه التى تحتاج للحب والعشــ,,ـــــق

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق