جاريتي 2

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

.. كل ذلك مؤلم مؤلم جداً زاد نشيجها فخبئت وجهها فى وسادتها تبكى أيام مرت فى عشــ,,ـــــق لم يكن لها يوماً تبكى سعاده بعوده يا ليتها لم تحدث تبكى أحلام ورديه وتخيلات سعيده لن تتحقق . وحين بدء بكائها فى الهدوء استمعت لصوت

الهاتف كانت تريد تجاهل الرنين ولكن شىء ما جعلها تمسك بالهاتف وتنظر باندهاش لذلك الرقم غير المسجل . ظلت لثوانى تنظر للرقم ثم قبلت المكالمه ووضعته على اذنها وقبل أن تتكلم سمعت صوت طفل صغير يقول - جودى أنتِ كويسه . ظلت صامته لبعض الوقت ثم قالت - أواب ابتسم الطفل فى سعاده وقال - ايوه .

... أنتِ بتعيطى ليه اندهشت لكلماته واحساسه بها وأيضا جذب انتباه الجالس أمامه أرضا ينظر إليه الأن بتركيز اجابته قائله - حبيبى أنا كويسه . أجاب سريعاً بنوع من الغضب الطفولى قائلاً - إللى بيكذب بيروح النــ,,ـــــار .... مين زعلك صمتت تفكر أن ذلك

الطفل به نقاء وشفافية لا وصف لها إذا قول شىء من الحقيقه هنا هو الحل الوحيد - صح يا أواب إللى بيكذب ييروح النــ,,ـــــار ... أنا بس مكنتش عايزه اضايقك يا صاحبى ... تكلم الصغير قائلاً - طيب يلا قوليلى مالك . كان حذيفه يتابع حديث ابنه بتركيز واهتمام يريد الاطمئنان عليها وكان يخجل من مدــ,,ـــــادثه صديقه .

حتى أتى إليه صغيره بالحل السحرى تنهدت جودى وقالت لأواب - حصل معايا مشكله صغيره كده فى الجامعه ... وأخويا و صديق ليه حلوها . هز الصغير رأسه بنعم وكأنها تراه ثم قال - خلاص اتحلت متعيطيش تانى . ضحكت جودى وهى

تقول - حاضر مش هعيط تانى .... بس أنت عرفت منين ان أنا كنت بعيط . قطب الصغير جبينه وهو يقول - سمعتك. ..... سلام وأغلق الخط سريعاً دون كلمه أخرى ظلت جودى تنظر للهاتف باندهاش لقد قال سمعتك كيف هذا ..... لكنها ابتسمت ذلك الطفل هون عليها ما بها حقاً أنه طفل يجلب السعاده لكل من حوله مؤكد حذيفه فخور به .

... تنهدت بصوت عالى وهى تمسح وجهها من تلك الدموع وقررت أن تنام حقا حتى ترتاح و تنسى كل ما حدث تعرف جيداً أنه صعب جداً لكن لتحاول على الأقل . كان حذيفه ينظر لابنه باندهاش كبير ثم

قال - سمعتها .... سمعت أيه نظر له أواب ببراءه وقال - أنا كنت قاعد فى الاوضه بلعب ... سمعت صوت جودى وهى بتعيط بس .

كان صهيب يتحدث مع أحد أصدقائه القدامه الذى قطع علاقته بهم بعد الحـ,ـادث ان زهره بعشــ,,ـــــقها اللا متناهى تعيده للحياه .... يشعر من داخله أنه عاد صهيب القديم من جديد عاد له حبه للحياه شعوره بالتحدى عاد من أفكاره على صوت صديقه يقول - صهيب حبيبى عاش من سمع صوتك وحشنى جداً جداً يا صاحبى .

ابتسم صهيب وهو يشعر أنه أضاع منه الكثير خلال الأربع سنوات التى خاصم فيها العالم واجاب صديقه قائلاً - وأنت كمان وحشنى ... طمنى عنك يا جواد تكلم صديقه بسعاده حقيقيه وقال - الحمد لله اتجوزت اهو ومسكت شركه أبويا ... لا و كمان

ولى العهد جاى فى السكه . ضحك صهيب بصوت عالى وهو يقول - معقول جواد الهاشم دخل القفص أنا مش مصدق والله ..... ألف مبروك يا صاحبى .... و يوصل ولى العهد بألف سلامه .... بس أوعى تكون اتجوزت ميما ضحك جواد بصوت عالى وهو يقول - طبعاً يا صاحبى حب عمرى وبعدين هنعمل أيه بقا يا صاحبى شر لابد منه .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق