جاريتي 2

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

استيقظت زهره من نومها وهى تتذكر أنها كانت تتحدث مع صهيب .. كيف غفت ... وضعت يدها على جبينها تدلكه ثم على فمها تكتم ضحكه مرحه كادت أن تخرج منها وكأن هناك من يراقبها وسيخبره أنها تضحك . أمسكت هاتفها واتصلت به كان جالسا يفكر ويرتب كل أفكاره حتى تكون مفاجأه رائعه فهى تستحق .

... وهو يريد تعويض كل ما فات إذا لم يعد يبصر فلديه البصيره وهذه أهم وأقوى لأن مركزها القلب وليس العين استمع إلى صوت الهاتف برنينه الناطق بأسمها المحبب ابتسم حين تذكر نومها وهو معها على الهاتف حين أستقبل المكالمه قال سريعاً - يا صباح الخير

باليل ..... كده تطلعينى ممل وممكن أى حد ينام منى وهو بيتكلم معايا انطلقت ضحكتها التى حاولت باستماته امساكها وقالت بصوت متقطع من كثرة الضحك - أنا ... آسفه .... بس كنت بجد تعبانه جداً .... ولو سمحت متقولش على سيدى ممل . كان يضحك معها وسكت حين سمع اعتذارها وقطب جبينه ونغزه قلبه مع كلمه سيدى الأخيره قال باهتمام - تعبانه مالك يا زهره .

ابتسمت من حبه الخالص لها الذى حاول حرمانها منه وقالت - ابدا بس ضغط اليوم والموقف إللى حصل .. وبصراحه كنت مضايقه من نفسى جداً علشان تفكيرى ومعاملتى الجافه لجودى ... وبفكر اروحلها اصالحها

حاول بكل قوته تجاهل الكلمه التى تؤلمه وقال - فكره حلوه روحيلها لأن أكيد هى مش هتروح الجامعه بكره قالت سريعاً لمعرفتها القويه بصديقتها - لا هتروح جودى مبتهربش بتواجه ... ويمكن دى أقوى ميزه فيها صمت لا يستطيع الكلام ... وهو يفكر لماذا قالت هذه الكلمه مره أخرى .... نادته بصوتها الناعم الجذاب كاد قلبه يخرج من مكانه ويركع أمامها يرجوها أن تظل تكرر الأسم مرارا وتكرارا ظل على صمته فاعادت النداء فقال مباشره دون مراوغه - انت ليه قولتى كده تانى مش احنى اتفقنا وقفلنا الصفحه دى .

ظلت صامته للحظه تحاول تجميع الموقف ماذا قالت وضايقه ظلت

تتذكر كل كلماتها حتى وقفت عندها على هذه الكلمه هى ما قلبت كيانه هكذا تكلمت أخيرا قائله - أنا آسفه انى ضايقتك .... بس أنا عايزه اقولك حاجه ..... انا الكلمه دى هقولها كتير على فكره كل مره هتزعل كده كانت أصوات أنفاسه العاليه تخبرها انه على وشك الانفجار فاكملت سريعاً قائله - ايوه يا صهيب هقولها كثير .

.... لأنك حبيبى وروحى وسيدى .... ايوه سيدى تعرف أنا قد ايه تخيلت إننا لما نبقا فى بيت واحد واعملك كل حاجه بايدى تخيلت وانا كل يوم لما اقعد تحت رجليك واسند راسى على رجلك واحكيلك كل يوم حبيتك إزاى وامتى ....

لما كل يوم الصبح احضرلك الفطار واجبهولك فى السر,,ـــــير واكلك بايدى .... حلمت أعيش حياتى كلها جمبك بتفاصيل كتير ... وفى يوم أنت قتـ،ـ،ـلت كل احلامى لما كنت بتقنعنى بالعريس إللى أتقدم لبابا .... ساعتها فضلت اعيط كتير جدا وفضلت اصلى وادعى ربنا أنك بس توافق تتجوزنى وان انا هفضل ساعتها خدامه تحت رجليك .... ومش هقولك غير يا سيدى ..... فأنت سيدى وسيد قلبى وسيد روحى ...... فهمت يا سيدى

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق