جاريتي 2

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

كانت تشير بيديها ودموعها تنهمر أكثر وأكثر .... وبدأ صوتها يتحشرج ... وجسدها يهتز خوفاً كان سفيان يراقبها و هو قلق عليها خائف من انهيارها وقف سفيان ليتقدم منها وجلس أمامها على ركبتيه وقال - أهدى يا مهيره أهدى .. خلاص بلاش تكملى صرخت به وهى تقول - لأ هكمل .. وأنت هتسمع .. هتسمع للنهايه هتسمع أشار لها بيده لتهدء وبدأت تكمل

- قربت من باب المطبخ أشوف بيحصل أيه لقيت بابا نازل بسرعه وهو ماسك الست إللى كانت معاه من شعرها وعمال يضــ,,ـــــربها ويجرجرها فى الأرض وهو بيشتمها..... ورماها بره باب القصر وفضل يقول كلام كتير أول مره اسمعه وبعدين ... وبعدين صدرت عنها شهقه عاليه ثم قالت - وهو راجع ... وهو وهو راجع لمحنى .... رجعت استخبى ورا الباب لكن هو كان شافنى .... شافنى دخل المطبخ جابنى من ورا الباب من شعرى

رفعت عينيها إليه وهى تقول - فضل يضــ,,ـــــرب فيها جامد ويشتمنى ويقول كلام غريب وقال على أمى خاينه وأنها عمرها ماقدرت حبه ولا كانت تستهله ...... وبعدين بدء ... بدء يبوسنى وو .. ويقطع عنى هدومى فضلت اصرخ واصرخ واصرخ بس مفيش حد سمعنى الخدم كلهم بيباتوا فى الملحق البعيد .

..وهو مش عايز يسبنى كنت بترجاه واصرخ واناديه ... كنت صغيره كنت صغيره اوى يا سفيان ... مكنتش عارفه أدافع عن نفسى وهو بيلمسنى فى كل حته كانت داده ديماً تقولى قولى ديماً يارب .... فضلت أقول يارب يارب يارب يارب

كانت حركتها زادت وعينيها تزداد اتساع ودموعها لا تتوقف أكملت كلماتها الصارخه - لمحت السكـ،ـ،ـينه موجوده على الرخامه مسكتها وضــ,,ـــــربته بيها مره ومره ومره بعد عنى وهو بيتألم وبيصرخ ساعتها طلعت أجرى على اوضتى .وأنا خايفه مـ,ـوت ... كنت فاكره أنى مـ,ـوته... فضلت حابسه نفسى فى الاوضه وأنا خايفه كنت عايزه أمى تبقا جنبى تحمينى ... أو دادا زينب ..لكن كنت لوحدى

جلست على ركبتيها وهى تمسك مقدمه ملابسه وهى تصرخ فيه ووجهها يزداد احتقان من كثرة البكاء عيناها خائفه زائغه وهى تقول - أنا مليش حد أنا مفيش حد بيحبنى ... مفيش حد عايزنى ... أنا لوحدى يا سفيان لوحدى ... حتى جوازى اتغصبت عليه ... لالالا. ...اتبعت ... هو قالى... هو قالهالى

ووقفت وهى تكمل بصوت عالى - قالى احمدى ربنا ان حد زى سفيان وافق يتجوزك ...أنتِ معاقه فاشله ملكيش لازمه .... ده لو كان طلبك خدامه كنت وافقت وأنا مرتاح لأن هو ده كبيرك. تحركت خطوتان للأمام ثم عادت بنظرها إليه كانت تترنح فى وقفتها وقالت - أنا ولا حاجه يا سفيان ولا حاجه وسقطت مغشى عليها وبسرعه كبيره تلقفها سفيان بين يديه .

.. استفاق من أفكاره على صوت اناتها فوقف بجانبها ووضع يده على رأسها ليطمئن على حرارتها تنهد براحه حين وجدها طبيعيه لكن لما كل ذلك العرق ثم أخذ بعض من المناديل الورقيه ومسح على جبينها آثار العرق

وجلس بجانبها يتأمل ملامحها البريئه الحزينه أمسك يدها بين يديه وقربها من فمه وقبلها بتقديس وقال وهو ينظر لها
- أوعدك انسيكى كل إللى فات ... وأيامك إللى جايه كلها فرح وسعاده ... وحياة حبك فى قلبى لعيش عمرى إللى جاى كله ليكى وبيكى وربنا يقدرنى وأقدر أخد حقك من إللى ظلــ,,ـــــمك .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق